تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بنك أهداف روسي في سوريا.. وسليماني في موسكو للمرة الثانية

Lebanon 24
15-09-2015 | 00:03
A-
A+
بنك أهداف روسي في سوريا.. وسليماني في موسكو للمرة الثانية
بنك أهداف روسي في سوريا.. وسليماني في موسكو للمرة الثانية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
للمرة الثانية هذا الصيف يعود قائد "فيلق القدس" الجنرال قاسم سليماني إلى موسكو. شهر أو أكثر بقليل يفصل الزيارة الثانية التي جرت قبل أسبوع، بحسب ما اطلع مصدر عربي "السفير"، عن الزيارة الأولى التي جرت مطلع آب الماضي والتقى خلالها الرئيس فلاديمير بوتين، واحتجّت عليها واشنطن، نظراً لوضع سليماني على لائحة العقوبات الدولية، ونفتها موسكو. المصدر العربي لم يذكر من هي الجهة التي تحدّث إليها المسؤول الإيراني الأول الذي ينسّق الجهد العسكري الإيراني في الساحتين السورية والعراقية ضد تنظيم "داعش". والأرجح أن الزيارة تندرج في سياق الجهد الروسي والإيراني للعمل سوية على الأرض في سوريا، حيث يتمتع الإيرانيون بخبرة كبيرة على الأرض بعد ثلاثة أعوام من مشاركة ضباط الحرس الثوري في العمليات العسكرية. كما تندرج في سياق العمليات الروسية الجارية، لتعزيز القاعدة الجوية في مطار "حميميم" بالقرب من مدينة جبلة في الساحل السوري. وتعزز هذه الزيارة الاتجاه إلى ترسيخ التعاون الإيراني ـ الروسي في سوريا، بانتظار أن تتضح معالم خطة العمل الروسية، بعد اكتمال الجسر الجوي بين موسكو واللاذقية في 24 أيلول الحالي، وتحديد موسكو "خريطة الطريق" الجديدة في سوريا. وكان مساعد وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف سبق زيارة سليماني الأولى إلى موسكو، بوصوله في الرابع من آب الماضي إلى طهران، وإجراء مقابلات مع المسؤولين الإيرانيين، لا سيما رجل "الحرس الثوري" في الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان. وكان بوغدانوف، مبعوث الرئاسة الروسية إلى الشرق الأوسط، قد توصل مع المسؤولين الإيرانيين آنذاك إلى وضع أسس التحالف الجديد بين طهران وموسكو لمواجهة "داعش" في سوريا. وتقول مصادر عربية إن الإيرانيين والروس توصلوا إلى تصور مشترك وخلاصات أمنية وسياسية للعمل معاً، للمرة الأولى في سوريا. ويدرك الإيرانيون أن العملية الروسية، ستشاركهم أعباء المعركة المقبلة التي يجري التحضير لها في سوريا، ضد "داعش"، ولاستيعاب الهجوم السعودي ـ التركي المضاد في الشمال السوري، وحول العاصمة دمشق، انطلاقا من الغوطة الشرقية. كما أن العمليات، التي يمكن أن تشمل غارات جوية روسية، لن تقتصر على مواقع "داعش"، إذ يعمل الروس على الإعداد لبنك أهداف يشمل الجماعات الشيشانية والقوقازية التي جاءت بها الاستخبارات التركية إلى سوريا. وهناك مخاوف حقيقية روسية من أن تكون البؤرة السورية مجرد تمرين لهذه الجماعات، وان تقوم الاستخبارات التركية بنقلهم إلى القوقاز في ما بعد. كما أن الصينيين يشاركون الروس مخاوفهم، نظرا لنقل الأتراك آلاف المقاتلين "الاويغور"، من جماعة "الحزب التركستاني الإسلامي"، إلى سوريا مع عائلاتهم. ولعب هؤلاء المقاتلون دوراً أساسياً في غزو جسر الشغور، وفي عملية إسقاط مطار أبو الضهور الأسبوع الماضي. وتقول تقارير غربية إن أكثر من 15 ألف فرد من "الاويغور" انتقلوا مع عائلاتهم إلى سوريا، فيما تؤكد مصادر في المعارضة السورية أن أكثر من 3500 منهم استوطنوا قرية الزنبقي، المحاذية للحدود مع تركيا، في ريف ادلب، بعد طرد سكانها السوريين منها. وتقول معلومات سورية لـ "السفير" إن الروس قد يبدأون قريباً تزويد سوريا بمروحيات مقاتلة من طراز "مي 28" المخصصة للقتال الليلي، والمزودة بمنصات تحمل 12 صاروخا مضادا للدبابات من طرازي "شتروم" و "اتاكا". لقراءة المقال كاملاً اضعط هنا (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك