تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

قصة "استدراج" المضربين عن الطعام إلى غرفة التجارة

Lebanon 24
15-09-2015 | 01:43
A-
A+
قصة "استدراج" المضربين عن الطعام إلى غرفة التجارة
قصة "استدراج" المضربين عن الطعام إلى غرفة التجارة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
10 شبان مضربين عن الطعام منذ 14 يوماً، وحتى الآن لم يفلح هذا الضغط الأخلاقي في حثّ وزير البيئة محمد المشنوق على تقديم استقالته، علماً بأنّ مخاطر جدّية بدأت تهدد هؤلاء المحتجين، وهناك إمكانية لتعرّض أعضاء حيوية في أجسادهم لضرر مباشر. في إطار الجهود المبذولة لدعمهم، يقوم فريق من الأطباء المتطوعين بمراقبة وضعهم الصحي عن كثب، حيث تُجرى لهم فحوصات مخبرية، كذلك عمّم الصليب الأحمر اللبناني على متطوعيه تفقد المضربين مرتين في اليوم على الأقل، وقياس ضغط الدم لكل واحد منهم. إلا أن الوضع الأخلاقي للوزير المشنوق، والوضع الصحي للمضربين، ليسا الوضعين الوحيدين في المشهد الماثل أمام خيمهم المنصوبة في مقابل مقر وزارة البيئة في العازارية في وسط بيروت. هناك وضع ثالث يستحق التوقّف عنده. يقوم رئيس غرفة الصناعة والتجارة محمد شقير بدور غامض يهدف إلى "حل" قضية المضربين عن الطعام. يروي المضربون عن الطعام أن المحامي إيلي رزق قام بزيارة مفاجئة لهم ظهر الجمعة الماضي، وأبلغهم أنه موفد من قبل شقير. أمّا سبب الزيارة، فهو دعوتهم إلى اجتماع يضم كلاً من وزير البيئة ووزير الزراعة والمحامي خطار طربيه من مجموعة "طلعت ريحتكم". حاول رزق إقناع المضربين بأهمية حضورهم هذا الاجتماع، وأبلغهم أنه سيعقد عند الرابعة من بعد ظهر اليوم نفسه في مكتب وزير البيئة! رفض المضربون عن الطعام الدعوة، بل رفضوا أي لقاء مع أي طرف في السلطة، ورددوا أنهم "باقيين هون حتى يسقط الوزير". التقت "الأخبار" المضربين أمس، وقالوا إنهم شعروا بوجود محاولة للاستدراج والرشوة، إذ بعد مرور ساعة ونصف ساعة من محاولات رزق لإقناع الشبان بحضور الاجتماع والإصرار على إفهامهم أن ذلك مغطّى من مجموعة "طلعت ريحتكم"، بدليل مشاركة خطار طربية فيه، حضر محمد شقير "صدفةً" إلى المكان، وبدأ حديثاً عاطفياً مع المضربين عن الطعام: "نحنا ما منقبل شبابنا تموت من الجوع والحر ونحنا قاعدين بالمكيف (...) لو أنا الوزير كنت بنزل من أول يوم لعندكن، شفقت عليكن". يروي الشبان أن شقير كرر أمامهم أن "طلعت ريحتكم" ممثلة بطربيه ستحضر الاجتماع، وحاول الضغط عليهم بالقول: إذا مجموعة طلعت ريحتكم مشاركة في الاجتماع، فلماذا أنتم لا تريدون المشاركة؟ غلغل الشك إلى نفوس الشبان. يقولون إن أحد الموجودين معهم سارع إلى إجراء الاتصالات مع أحد أعضاء مجموعة "طلعت ريحتكم"، إلا أن الأخير نفى أن يكون أحد منهم سيلبي الدعوة إلى أي اجتماع. أبلغ المتصل المضربين عن الطعام بهذا النفي، فحصل تلاسن بين شقير وإحدى الشابات التي اتهمته بالكذب، ما أدى إلى انسحاب شقير من المكان برفقة رزق. لم ينته الأمر عند هذا الحد. سرعان ما عاد المحامي رزق ليستكمل محاولات الإقناع: "بركي بتقتنعو وبتغيرو رأيكم، روحو على الاجتماع، شو بتخسروا؟". ينفي شقير في اتصال مع "الأخبار" دعوته المضربين إلى اجتماع في وزارة البيئة. يقدّم رواية أخرى، فهو زارهم لدعوتهم إلى لقاء حول موضوع النفايات حصل نهار السبت الفائت في مقر غرفة الصناعة والتجارة، لأن الدعوة للحضور وفق شقير هي "لكل من له الفضل في الضغط لإقرار خطة النفايات"، ولفت إلى أن "طلعت ريحتكم" لبّت هذه الدعوة وشاركت في اللقاء. يرفض شقير وضع زيارته في إطار إيصال أي رسالة من السلطة السياسية، فهو أراد إيصال رسالة غير سياسية، تنبع من "ضميره"، تفيد بأن استقالة الوزير "تحتاج لقرار سياسي، ولا يوجد اليوم أي قرار سياسي بذلك". لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك