تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عودة العلاقات بين ميقاتي والصفدي أربكت الحريري

Lebanon 24
15-09-2015 | 01:48
A-
A+
عودة العلاقات بين ميقاتي والصفدي أربكت الحريري
عودة العلاقات بين ميقاتي والصفدي أربكت الحريري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تنظر أوساط سياسية شمالية بعين الارتياح الى اللقاء الذي انعقد بين الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي في دارة الاخير بطرابلس بحضور النائب احمد كرامي مؤخرا،حيث رأت هذه الاوساط ان اللقاء خطوة لها دلالات سياسية شمالية يمكن التوقف عندها والبناء عليها لتأسيس مشهد سياسي طرابلسي جديد يعيد الحياة الطرابلسية الى حيوتها من خلال عودة الثنائي ميقاتي - الصفدي الى ممارسة اللعبة السياسية الديموقراطية في مواجهة التيار الازرق الذي يشيد صروحه السياسية على قاعدة الغاء الآخر واختزال القوى السياسية المحلية باحتوائها وضمها الى عباءته بالرغم من ان هذه العباءة باتت رثة للغاية ولم تعد تنفع جلبابا لاصحابها فكيف بالحلفاء هذا اذا كان التيار الازرق يعتبرهم حلفاء لا تابعين .. برأي الاوساط السياسية المتابعة ان اللقاء كسر حاجز الجليد بين الرجلين الذي تشكل اثر التباين في وجهات النظر حيال عدة قضايا حين كان الصفدي وزيرا للمالية، ومنذ ذلك الحين دخل التيار الازرق على خط الخلافات بينهما لتوسيع الهوة والاستفادة منها ضمن سياسة الاستفراد لكل منهما حيث ان الحلف الثنائي اعتبر قوة طرابلسية يصعب خرقها او مواجهتها في الاستحقاقات الانتخابية لسبب رئيسي ان لكل منهما قاعدة شعبية حافظا عليها في كل المراحل عكس التيار الازرق الذي تراجع وخسر الكثير من شعبيته .. فكلا من ميقاتي والصفدي حرصا على التواصل مع الشرائح الشعبية وعلى مواصلة الخدمات مما حفظا علاقاتهما مع المجتمع الطرابلسي .. هذا من جهة، ومن جهة ثانية فقد تعرض الثنائي الى حملة عنيفة من تيار المستقبل مع فارق في مستوى الحملة بين ميقاتي والصفدي الذي وجد نفسه يحاول اتخاذ مواقف مستقلة حين قدم ميقاتي استقالة حكومته .. وتشير الأوساط الى الرئيس سعد الحريري عمل بنصيحة سياسية تضمنت تطويق الرئيس ميقاتي بالالتفاف عليه من خلال استقطاب الصفدي بعد ايقاف الحملة عليه حيث اعتبر الحريري ان منافسه الحقيقي على مستوى طرابلس والشمال هو ميقاتي الذي رفع من أداء مؤسساته الخدماتية وشكل عامل جذب لمئات الشباب ، وعلى مستوى المنافسة على رئاسة الحكومة . تقول الأوساط ان الصفدي تلقى مؤخرا اشارات ايجابية من ميقاتي جعلته يعيد النظر في مواقفه والاتصال مباشرة بميقاتي ودعوته الى غداء في دارته وقد لبى ميقاتي مع زميله النائب احمد كرامي الدعوة لاستعادة مشهد الحلف الذي كان قائما في السنوات الماضية، وتشير هذه الاوساط ان الصفدي يؤثر توطيد العلاقات مع القيادات الطرابلسية التي تقدم لطرابلس وتبذل الجهود لانماء المدينة وان علاقة التنسيق والتعاون باتت مطلبا ملحا لاستعادة حقوق طرابلس المهدورة وان الانماء لا يحصل طالما الخلافات تتحكم بقيادات المدينة مما يضيع على طرابلس والطرابلسيين فرص المشاريع الانمائية. أحد الفاعليات اشار الى ان عودة العلاقات الى طبيعتها بين ميقاتي والصفدي ستربك التيار الازرق مجددا وتجعل الرئيس سعد الحريري متوترا حيال عودة الحلف الثنائي الذي قد يتطور ليصبح حلفا ثلاثيا ومن نتائجه الحتمية خسارة فادحة للتيار الازرق على الساحة الطرابلسية باعتبار ان الثلاثي ميقاتي - الصفدي - كرامي (فيصل واحمد) سيشكل تسونامي شعبي لا محالة من نتائجه اما ان يخضع "المستقبل" الى شروط هذا الحلف كي يجد لنفسه موقعاً، واما الذهاب الى مواجهة كسر عظم نتائجها محسوبة قبل الذهاب اليها.. هذا اللقاء بين ميقاتي والصفدي كان حديث الساعة في المجالس السياسية والشعبية حيث التقارب قائم بين القواعد الشعبية وهذه القواعد بمن فيها المفاتيح الانتخابية باتت تدرك ان التيار الازرق لم يقدم لطرابلس والطرابلسيين الا الوعود بينما بقي ميقاتي والصفدي وسطهم ومعهم ،ولذلك فان شرائح شعبية عديدة حسمت خياراتها منذ الآن وقالت انها ان تكون للمساومة لان جولات العنف العبثية التي شهدتها المدينة كانت كافية لكشف الأقنعة. (دموع الأسمر ـ الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك