هل سيشارك العماد ميشال عون في جلسة الحوار الثانية في مجلس النواب ام لا.
سؤال طرح في أكثر من موقع ومن قبل أكثر من مسؤول ومتابع نظرًا إلى الأفق المسدود الذي ظهر جليًا في جلسة الحوار الأولى، والذي سيتكرر بشكل مستمر إلا إذا طرأ ما ليس في الحسبان ودفع بمسار المتحاورين في اتجاه الإتفاق رئاسيًا وتحديدًا في باتجاه تبني خيارات عون في هذا الملف.
يذكر أن عون يطالب بإقرار قانون انتخابي على قاعدة النسبية لإجراء الإنتخابات النيابية على أساسه أو انتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب، وهو ما يواجه رفضًا من قبل عدد كبير من المشاركين في الحوار.
ويشير قيادي في "التيار الوطني الحر" إلى أن عون سيشارك من حيث المبدأ بجلسة الحوار الثانية غدًا.
إلا أنه يؤكد لـ"لبنان 24" أن عددًا من المسؤولين في التيار كانوا رأوا أنه من الأفضل ألا يشارك عون، وأن ينتدب عنه رئيس التيار وزير الخارجية جبران باسيل والنائب ابراهيم كنعان.
ويقول القيادي عينه أن القرار النهائي سيعود إلى عون الذي سيحسم هذه المسألة في اجتماع تكتل "التغيير والإصلاح" بعد ظهر اليوم.
إشارة إلى أن عون سيسلّم رئاسة "التيار" إلى الوزير باسيل بعد ظهر الأحد المقبل في احتفال سيقام على مسرح بلاتيا في ساحل علما.