تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

شهادات حيّة عن زوجاتٍ هربن مع عشاقهن

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
15-09-2015 | 05:47
A-
A+
شهادات حيّة عن زوجاتٍ هربن مع عشاقهن
شهادات حيّة عن زوجاتٍ هربن مع عشاقهن   photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تعد الضائقة الاقتصادية أو الاجتماعية أو تدخّل أهالي مُطلق أي زوجين بحياة أولادهما الشخصية، سبباً رئيسياً للانفصال ولتدمير منزلهما الزوجي، ولاصدار حكم الاعدام على أطفال ابرياء، ولدوا لينعموا بحياة كريمة وهانئة بين أبوين انجباهما في هذه الحياة كثمرة لحبهما. فهذه الاسباب قد تضاءلت نسبياً أو بالأحرى لم تعد موجودة، مع اجتياح ظاهرة برامج التواصل الاجتماعي، التي عملت على تفكيك العديد من الأسر من جميع الطوائف وفي جميع المناطق اللبنانية، والتي حتى البقاع لم يسلم منها على الرغم من محافظة العديد من العائلات فيه على العادات والتقاليد الشرقية والعشائرية في التربية المنزلية. فإن تساءلنا عن الاسباب فهي كثيرة، فـ"الواتساب" و"فايسبوك" وغيرهما من مواقع التواصل الاجتماعي اصبحا الشغل الشاغل لجميع الفئات والاعمار، وهذه الخدمات فتحت الباب واسعاً لبعض الاشخاص وتحديداً الى الذين يواجهون خللاً معينا في حياتهما الزوجية، إلى ممارسة الحياة بشكل بعيد عن القيود الخلقية والدينية، وهذه الافعال تنذر حتما بتفكك الأسرة. وفي ما يلي قصصاً واقعية ظهرت خلال الشهرين الماضيين في منطقة البقاع الاوسط وهزّت روابط العديد من الأسر التي باتت مفككة. (يّذكر أن الأسماء الواردة أدناه هي وهمية إحتراماً لخصوصية الأسر). - داليدا هي ام لصبيين، هربت مع عشيقها بعد يومين على سفر زوجها الى افريقيا حيث يعمل، حتى انها لم تترك خبرا عن وجهتها بعد ان فقدت، ليقال بعدها انها هربت "خطيفة" مع رجل متزوج وله ولدان ايضا، وسكنت في المنطقة ذاتها ولكن بعيد نسبيا عن منزل زوجها الاول، ولدى ابلاغ زوجها عن زواجها من آخر، عاد ادراجه ليطلقها، اما اولادهما فهم برعاية عمتهما العازبة واصبحوا ينادونها ماما. وتروي العمة، بأن داليدا لم يكن احد ليشك بها انها على علاقة مع شخص آخر كونها انسانة مؤمنة وملتزمة، وتضيف: "كنا نلاحظ فقط انها تعمل على هاتفها الخلوي، ظنا منا انها تتكلم مع زوجها في الغربة، لكنه اتضح لنا بعد هربها انها تتواصل مع حبيبها". - قصة أخرى بطلتها ناريمان، وهي ام لطفل في التاسعة ولطفلة في الخامسة، شك زوجها انها على علاقة مع شخص يقربهما منذ حوالي 3 سنوات، وعندما كان يفاتحها بالموضوع، كانت تنكر ذلك، الى ان قام بزرع آلات تسجيل لها في المنزل، ليتضح له بأنها على علاقة معه وتناديه بـ"حبيبي"، فانفضح الأمر، وعادت ناريمان الى منزل ذويها وهي تشعر بالندم على فعلتها، وخاصة بعد ان منعها زوجها من رؤية اولادها. وبعد التوجه نحو المحكمة لاصدار حكم بالحضانة لصالح احدهما، قرر فادي زوج ناريمان ان يحل طلاقهما حبيا، فسمح لها برؤية اولادها مرة اسبوعياً من دون اللجوء الى القضاء. ويروي فادي بحزن معاناته مع طفليه وبالمسؤولية التي القيت على كتفيه بتربيتهما بالاضافة الى عمله المضني خارج المنزل، على الرغم من مساعدة والدته وشقيقاته له في تربيتهما. "لا احد يمكنه الحلول مكان والدتهما، فهي من انجبتهما، وانا لن استطيع التعويض لهما عن الحنان التي كان يجب ان تبذله لهما، وحتى وان تزوجت انا مرة اخرى، فأنا لن اثق ابدا بعد اليوم بأي فتاة، وانا لن اجني على اي فتاة، فما ذنبها ان تعيش معي مرارتي وعقدة شك التي زرعتها بي ناريمان". - أما مارلين والتي عثر على سيارتها مركونة على جانب الطريق في زحلة ومفاتيحها بداخلها، والتي ترددت انباء عن خطفها في بادئ الامر، فقد تبين لاحقا من التحقيقات انها قد غادرت برفقة حبيبها الى تركيا، بعد ان كانت قد تركت هاتفها في المنزل. اما الاسباب فما زال الزوج (عماد) يجهلها حتى الساعة، فهو من ميسوري الحال، ولم يكن يرفض لها طلبا، وهو الى جانب عمله، كان يغني في حفلات خاصة، وما يجنيه من هذه الحفلات كان كله لمارلين. اما اولادها فهم ثلاثة، كبيرتهما ليندا ابنة ال 15 عاما، ففي اليوم التالي على معرفتها حقيقة اختفاء والدتها، وبعدما رأت والدها يبكي حزنا على ما فعلته مارلين بهم، قامت بنزع كل صور والدتها من المنزل، واوضحت لوالدها بأنها ماتت ولم يعد لديها مكان بينهما وبأنها ستحل مكانها في تربية اشقاءها، ولن تشعره بغيابها. والمضحك المبكي في هذه القضية، ان السلطات اللبنانية لم تبلغ رسميا او تسلم عماد اي مستند رسمي عن خروجها من لبنان سوى باتصال هاتفي من احد الضباط، وان محضر التحقيق قد ختم من دون ورقة رسمية صادرة عن الجهاز المعني بسفرها، وهو ان كان يريد المباشرة بالطلاق فليس لديه اي دليل بهجرها له. اما آخر فصول قضية مارلين وعماد فهو ان عماد قرر منذ مدة بالسفر هو واولاده الثلاثة للترويح عن نفسهم بعد المعاناة النفسية لهجرها لهم، فلم يستطع الوالد اصدار جوازات سفر او وضع تأشيرة عليهم، بانتظار موافقة الوالدة. هذه القصص هي قصص صغيرة نسمع بها يوميا، كما ان المحاكم الروحية في البقاع تعج بأمثالها ومثيلاتها بانتظار صدور احكام الطلاق بزيجات لم تبن على صخر واساسات متينة، انما ترك مصيرها لمهب الريح. ("لبنان 24- زحلة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك