تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون في هجوم عنيف على الحكومة: مؤشرات على نوايا لتوطين اللاجئين في لبنان

Lebanon 24
15-09-2015 | 10:29
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد تكتل التغيير والإصلاح اجتماعه الأسبوعي برئاسة دولة الرئيس العماد ميشال عون في دارته في الرابية، وبحث في التطورات الراهنة. وعقب الاجتماع، تحدّث عون، فقال: "الموضوع الذي أخذ الحيز الأكبر في اجتماعنا اليوم هو موضوع النازحين السوريين في لبنان. هناك مؤشرات كثيرة بالإضافة الى طريقة التعاطي تدلّ على نوايا دولية لتوطين النازحين السوريين في لبنان. لاحظنا هذا الأمر بدايةً في المؤتمرات الدولية التي عقدت لهذا الشأن، وطريقة توزيع المساعدات للنازحين.. فمن الخطأ أن يُسمَح للنازح (اللاجئ بحسب الأمم المتحدة) أن يعمل في لبنان، يجب أن يعيدوا كلّ من يعمل وهو يحمل صفة لاجئ إلى بلده، لأنّه تبعاً لصفة اللاجئ يتلّقى المساعدات.. وأيضاً كل "لاجئ" يزور بلده ثم يعود إلى لبنان، يجب سحب هذه الصفة عنه، لأنّه لو كان نازحاً أو لاجئاً لما إستطاع التنّقل بين بلده ودولة أخرى!" وتابع عون: "من كان يشجّع على هذه التصرّفات الخاطئة مع النازحين؟! إنّهم المندوبون الدوليون! إنّ هذا التصرّف الخاطئ في التعاطي مع موضوع النازحين ساهم بزيادة الأعداد بشكلٍ كبير، أضف الى ذلك عدم تحمّل الحكومة اللبنانية كامل مسؤوليتها في تسجيل الولادات التي تحصل عند السفارة السورية، وهذا الموضوع سبق وأثاره أكثر من مرّة وزير الخارجية جبران باسيل". واشار الى أن "اوروبا بدأت اليوم بدقّ ناقوس الخطر مع مجيء مليون نازح إليها، أمّا لبنان، فوحده يتحمّل عبء مليوني نازح في مقابل 4 مليون لبناني، أيّ بزيادة 50 % من نسبة السكّان! إنّ الكثافة السكانية في كندا لا تتعدّى 4% و3 % في الكلم² الواحد في اوستراليا، هذه البلاد التي لديها مساحات شاسعة بالإضافة إلى الإمكانات الإقتصادية الكبيرة.. في أميركا، لم تتجاوز هذه النسبة 30 % أو الـ35%، وهنا نتكلّم عن الدولة التي تمتلك كلّ موارد العالم!" ولفت عون الى أن "السلطات السورية قامت عدة مرات بمشاريع مصالحة، وعفو يطال المقاتلين تشجيعاً منها لعودة واستيعاب من يريد منهم، فلماذا لا يعود النازحون إلى أرضهم؟! لا نعرف ما هي الإغراءات التي تُعطى لهم في لبنان من أجل البقاء ورفض العودة إلى بلدهم! أرضكم أيها السوريون تناديكم، لإعمارها، لزراعتها، فقاوموا مخطط التهجير والتفريغ وجِدوا طريقكم للعودة الى بلادكم.. سوريا بحاجة إلى ملايين العمّال لإعادة إعمارها، لماذا المؤشرات تقول بأن السوريين باقون ولن يغادروا لبنان؟! هل هناك عمليّة تفريغ لسبب معيّن؟! على الحكومة اللبنانية أن تجيب عن كلّ الأسئلة المطروحة، لأنّها من أهمل هذا الموضوع وأوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم! ليجب وزير الشؤون الإجتماعية عن السبب وراء عدم تسجيل كلّ الولادات التي تحصل بين النازحين في السفارة السورية؟! إنّنا نشتم رائحة مؤامرة كبيرة! ولا يمكن للبنان أن يحمل كلّ هذه الكثافة السكانيّة!" ودعا "الجميع وأولهم رأس الكنسية المارونية - لأن له الأولوية بين الطوائف المسيحية – وندعوهم لأن يعوا أننا بخطر سياسي، ولا يجوز أن يتمّ التساهل في هذا الأمر عبر الإتيان بأيّ رئيس يقتصر دوره على التوقيع، كما حصل معنا مع الرّئيس الأوّل. نريد رئيساً معانداً، خصوصاً في هذا الموضوع، يدافع عن أرضنا وهويّتنا ويمنع تجنيساً ثانياً، ويحارب الفساد الّذي يساهم بتهجير كلّ اللبنانيين، خصوصاً أن كلّ موارد لبنان تضيع في الوقت الّذي يجب فيه أن نقوم بمشاريع تنموية. وأكبر مثل على ذلك هو ما يحصل في قطاع الكهرباء والماء والنفط. فلماذا لم يتمّ استخراج النفط؟! ولماذا يقطعون التمويل عن السدود؟! ولماذا تم توقيف مشاريع الكهرباء؟! قاموا بكلّ ذلك لتيئيس اللبنانيين من بناء وطن.. وكلّ ما يحصل اليوم هو بسبب الأكثرية الحاكمة". هناك، في الحكم، قسمٌ متآمر مع المشروع الدولي، لذلك، عندما انتفضنا نحن، وقلنا إن لبنان لا يمكنه أن يتحمّل هذا العدد من المهاجرين والنازحين أو اللاجئين، قامت القيامة واتهمونا بالعنصرية. ورأى عون ان "السفالة السياسية الدعائية وصلت لحدّها الأقصى. وفي هذا السياق نسمع وزيرة تقول ما يلي: " قيل لي، أن التيار يربط بين حلّ أزمة النفايات وترقية الضباط، ومن بينهم العميد شامل روكز، متسائلةً، ماذا يعني الربط بين الملفين في هذا التوقيت بالذّات، حيث يجب إيجاد حلّ لملفّ النفايات". نطلب من الوزيرة التي قالت هذا الكلام، أن تسأل من تمثّله في مجلس الوزراء عمّن أطلق هذه الخبرية. وورد كلام لأحد النواب أيضاً يقول: "إن بعض من أيّد الخطّة في مجلس الوزراء يعارضها في الشارع لأسباب تتعلّق بترقية بعض عمداء الجيش، ومنهم العميد شامل روكز صهر العماد ميشال عون." وقد نقل النائب عن أحد الوزراء المعنيين قوله، إذا لم تُحلّ قضية الترقيات، لن تُنفّذ خطّة النفايات"." هذا الأمر عارٌ على قيادة الجيش ووزارة الدفاع والحكومة بأكملها، أي أن تُربط ترقية نخبة ضباط الجيش بسلّة النفايات. هم من يستحقون أن يرتبطوا بسلّة النفايات ولا يستحقون أن يُرقّوا ضباطاً يشكلون النخبة في الجيش. من تحدّث إليهم بهذا الموضوع؟! فليخبرنا أيُّ نائب أو وزير أو صحافي سمع أن أحداً منا قد ربط هذا الموضوع بموضوعٍ آخر! هذه النفايات هي في وجوههم جميعاً، هي في وجوه مثل هؤلاء النواب، وكلّ من يدعمهم ويمثّلهم.. والنفايات الموضوعة في الشوارع هي أنظف من تلك التي في رؤوسهم وبأخلاقهم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك