تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو اقترحت على واشنطن «محادثات بين عسكريين» حول سوريا

Lebanon 24
16-09-2015 | 20:21
A-
A+
موسكو اقترحت على واشنطن «محادثات بين عسكريين» حول سوريا
موسكو اقترحت على واشنطن «محادثات بين عسكريين» حول سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تجد الخطوة الروسية بتكثيف دعمها لنظام بشار الأسد قبولاً دولياً، بل تحذيرات من تفاقم الصراع في سوريا التي تعاني حرباً يشنها النظام على شعبه، ونتج عنها مئات آلاف القتلى والجرحى والمفقودين والمعتقلين، وملايين النازحين واللاجئين والمشردين. التحذيرات هذه جاءت أمس على لسان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي كشف أيضاً عن اقتراح روسي بعقد محادثات عسكرية بين واشنطن وموسكو بشأن سوريا. وقال كيري امس إن دعم روسيا للأسد قد يفاقم الصراع في سوريا متحدثا عن رسالته لنظيره الروسي سيرغي لافروف في مكالمة هاتفية. وأوضح كيري للافروف في المحادثة التي جرت الثلاثاء أن «استمرار دعم روسيا للأسد يثير مخاطر تصاعد الصراع وتقويض هدفنا المشترك لمكافحة التطرف اذا لم نواصل أيضا التركيز على حل سياسي«. وكشف وزير الخارجية الاميركية ان روسيا اقترحت على واشنطن اجراء «محادثات بين عسكريين» حول النزاع في سوريا، لتفادي اي حوادث بين القوات الاميركية والروسية على الميدان. وتبدي واشنطن منذ اسابيع قلقها ازاء تصاعد الدعم العسكري الروسي للنظام السوري في حين تقود الولايات المتحدة منذ اكثر من عام تحالفا دوليا لضرب مواقع تنظيم «داعش» المتطرف. وقال كيري خلال مؤتمر صحافي عقده في وزارة الخارجية في واشنطن «عرض الروس ان نجري حوارا ونعقد اجتماعا بين عسكريين» حول النزاع السوري، ولكنه لم يوضح ما اذا كانت هذه المحادثات ستتركز على سبل مواجهة «داعش« الذي يعتبر ايضا عدوا لروسيا. ولتوضيح تعاون محتمل اميركي - روسي استخدم كيري عبارة معناها خفض النزاع، وهو ما يعني ضرورة ان يتم التقليص الى الحد الادنى من مخاطر الحوادث الجوية بين طائرات جيوش مختلفة تتدخل في نزاع متعدد الاطراف، كما هو الحال في سوريا. واستخدمت العبارة ذاتها في ايلول 2014 حين بدأ التحالف غاراته على مواقع «داعش« في سوريا مع ضرورة منع اي مواجهة بين طائرات التحالف وطائرات النظام السوري. واشار كيري الى ان الهدف هو «التوصل الى فهم واضح وكامل لنوايا» موسكو حتى يتم «تفادي سوء التفاهم والحسابات الخاطئة». واضاف ان مجمل الادارة الاميركية «البيت الابيض وزارة الدفاع ووزارة الخارجية(..) بصدد دراسة» العرض الروسي. لكن بحسب المتحدث باسمه مارك تونر فان الامر لا يزال في «مرحلة اولية» قبل مباحثات عسكرية محتملة بين القوتين. وكانت الاتصالات تكثفت خلال الاسابيع القليلة الماضية بين واشنطن وموسكو حول الملف السوري رغم تباعد وجهات النظر بين البلدين. واضاف كيري انه خلال اتصاله الهاتفي الثالث خلال اسبوع مع نظيره الروسي «قلت بشكل واضح ان الدعم الروسي المتواصل للاسد يمكن ان يفاقم النزاع وينسف هدفنا المشترك بمكافحة التطرف». كما كرر القول ان الولايات المتحدة تبحث عن «حل سياسي» في سوريا في الوقت نفسه الذي تحارب فيه تنظيم «داعش»، وان واشنطن تريد من موسكو ان تلعب «دورا بناء» في هذا المجال. وكانت روسيا عززت خلال الايام القليلة الماضية وجودها العسكري في محافظة اللاذقية بالتزامن مع تعرض النظام لنكسات عسكرية على الارض. وأضاف أنه يجري مناقشات مع البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بشأن الاقتراح في أعقاب المحادثة الهاتفية مع لافروف. وقال كيري للصحافيين بعد اجتماع مع نظيره الجنوب افريقي «اقترح الروس أن نجري محادثات عسكرية كي نبحث على وجه التحديد ما سيتم القيام به لنزع فتيل الصراع في ما يتعلق بأي أخطار محتملة قد تنشأ وللتوصل إلى تفاهم كامل وواضح بخصوص الطريق الذي سنسلكه قدما وبشأن النوايا«. وفي سياق متصل قال الأمين العام للأمم المتحدة ردا على سؤال عن الدعم العسكري الروسي «لا يوجد حل عسكري.. يساورني القلق بشأن الأطراف التي تمد بالسلاح. مثل هذا الموقف ليس من شأنه سوى أن يجعل الوضع يزداد سوءا وتدهورا«. وفي موسكو، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن النائب الأول لرئيس الأركان الروسي نيكولاي بوجدانوفسكي قوله أمس إن روسيا لا تخطط في الوقت الحالي لبناء قاعدة جوية في سوريا. ونسبت الوكالة إليه قوله «حتى اليوم لا توجد مثل هذه الخطة. لكن أي شيء يمكن أن يحدث«. ونفى الكرملين امس تصريحات ادلى بها الرئيس الفنلندي السابق مارتي اهتيساري ومفادها ان السفير الروسي لدى الامم المتحدة فيتالي تشوركين عرض في 2012 تنحي بشار الاسد في اطار خطة لتسوية النزاع في سوريا. وقال اهتيساري الحائز جائزة نوبل للسلام في مقابلة نشرتها صحيفة «الغارديان« البريطانية ان تشوركين «قال ثلاثة امور: اولا، يجب عدم تزويد المعارضة باسلحة، ثانيا يجب البدء بحوار بين المعارضة والاسد على الفور، ثالثا يجب ان نجد مخرجا لائقا لانسحاب الاسد«. وهذه المحادثة مع السفير الروسي في الامم المتحدة، كانت في شباط 2012 خلال مناقشات حول تسوية النزاع السوري اجراها اهتيساري مع الاعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الامن الدولي. لكن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بسكوف نفى ذلك. ونقلت وكالة تاس الرسمية عنه قوله «لا يسعني الا ان اكرر مجددا ان روسيا لا تتورط في تغيير الانظمة. فاقتراح ان يتخلى احدهم عن منصبه، بغض النظر عما اذا كان ذلك بطريقة لائقة ام لا، هو امر لم تفعله روسيا مطلقا«. واضاف «لقد كررت روسيا مرارا وعلى مختلف المستويات ان الشعب السوري وحده يقرر مستقبله، وعبر انتخابات ديموقراطية فقط«. وذكر اهتيساري لـ»الغارديان« انه نقل الرسالة الى الاميركيين والبريطانيين والفرنسيين. وقال «لكن لم يحصل شيء لانهم كانوا مقتنعين، على غرار آخرين، ان الاسد ستتم اقالته خلال اسابيع«. واضاف اهتيساري الذي تولى رئاسة فنلندا بين عامي 1994 و2000 «لقد ضاعت تلك الفرصة«. وردا على اسئلة «الغارديان«، رفض تشوركين التعليق على هذه المحادثة مع الرئيس الفنلندي السابق. وميدانياً، حولت روسيا مطار حميميم العسكري في جبلة إلى قاعدة عسكرية ضخمة لها، موسعة بذلك من نفوذها العسكري في المناطق الساحلية غرب سوريا (طرطوس واللاذقية)، وقالت مصادر عسكرية من المعارضة السورية في اللاذقية لـ»السورية نت» إن «الروس جاؤوا إلى المطار بمعداتهم وأجهزتهم، حيث استبدلوا الرادارات القديمة بأخرى حديثة«. وأكدت المصادر أن القوات الروسية في مطار حميميم تعمل لوحدها وبسرية، حيث تمنع حتى ضباط قوات نظام الأسد من الاقتراب أو الدخول إلى أرض المطار الذي وصفته المصادر بأنه أصبح «حرما روسيا جديدا«. ونقل موقع «كلنا شركاء« أن رتلاً عسكرياً مكوناً من خمس عشرة حافلة تحمل عناصر معظمهم من الجنسية الروسية وصل مساء الأحد إلى مدينة حماة وحولوا أحد المواقع العسكرية إلى مقرٍّ لهم. وقال ناشط ميداني إن معلومات تسربت من قبل عناصر النظام ان الخمس عشرة حافلةً التي رآها الأهالي تدخل إلى نادي الفروسية جنوب شرقي المدينة كانت مليئة بالعناصر الروس بكامل عتادهم، ليتحول نادي الفروسية إلى ثكنة للعناصر من الجنسية الروسية، في حين يعتبر مطار حماة العسكري ثكنة للعناصر من الجنسية الإيرانية. (رويترز، أ ف ب، السورية نت، كلنا شركاء)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك