تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"الأقصى" في حرب.. ونفير عام غداً

Lebanon 24
17-09-2015 | 04:30
A-
A+
"الأقصى" في حرب.. ونفير عام غداً
"الأقصى" في حرب.. ونفير عام غداً youtube 1
Documents 10513
Documents 10513 Photos
Documents 10512
Documents 10512 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تهدأ باحة المسجد الاقصى منذ أربعة أيام وحتى إعداد هذا التقرير من الإعتداءات الوحشية المتكررة التي يقوم بها المستوطنون اليهود مدعومين بقوات الاحتلال الإسرائيلي على المصلين في حرم المسجد وفي محيطه من الفلسطينيين، والتي أدت إلى سقوط عشرات الجرحى، واعتقال عدداً كبيراً منهم، بالإضافة إلى تضرر أقسام من المسجد ومداخله ورواقه الرئيس، في انتهاك خطير لكن ليس الأول بحق المقدسات الإسلامية، وهو الأمر الذي استجلب ردود فعل شاجبة، إسلامية وعربية. في التفاصيل، فإن الإعتداءات الدامية والمواجهات العنيفة بدأت منذ أربعة أيام حين اقتحمت الشرطة الاسرائيلية المسجد لتأمين دخول المستوطنين تزامناً مع بدء الاحتفال بمناسبة ما يسمى بـ "عيد رأس السنة العبرية"، فاندلاعت مواجهات داخل باحات المسجد استخدمت فيها القوات الغاز المسيّل للدموع والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية لقمع شبان فلسطينيين. بدورها، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن "وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أريئيل، وهو من اليمين المتطرف، كان بين الزوار". وذكر بيان للشرطة الإسرائيلية إن "متظاهرين فلسطينيين شباناً تمركزوا، ليل أمس الأول، في المسجد الأقصى "للإخلال" بزيارات اليهود". تنديدات واحتجاجات وتنديداً للإعتداءات المتكررة على المسجد، نظم مجموعة من الشباب وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين، حيث رددوا هتافات معادية لإسرائيل. وبحسب صحيفة "اليوم السابع" فقد هتف المتظاهرون: "هنرددها جيل ورا جيل بنعاديكي يا إسرائيل، يا فلسطيني يا فلسطيني همك همي دينك ديني". كما تظاهر العشرات في مدينة أم الفحم، وجاء في دعوة المظاهرة التي نظمتها اللجنة الشعبية المحلية في المدينة رسالة مفادها "لن تستطيعوا تهويد القدس العربية فهي فلسطينية شئتم أم أبيتم. أوقفوا الاعتداءات الهمجية التي تحاول تدنيس الأقصى الشريف". كما اندلعت أمس مواجهات في الطور والعيساوية وشعفاط، تخللها إطلاق رصاص حي ومطاطي على المتظاهرين الذين رشقوا جنود اسرائيل بالحجارة والزجاج الحارق، كما استخدموا الألعاب النارية. وأعلن الجيش الاسرائيلي اعتقال 11 فلسطينياً في الضفة الغربية أمس، فيما أعلنت وكالة الرأي الفلسطينية أن القوات الاسرائيلية اعتقلت أمس وصباح اليوم الخميس، 14 مواطناً خلال عمليات دهم وتفتيش نفذتها في أرجاء متفرقة من مدينتي الخليل والقدس المحتلة. استنكارات واتهامات وفيما توعَّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشن حرب على من أسماهم "راشقي الحجارة"، نشر الجيش الاسرائيلي صباح اليوم منظومة القبة الحديدية بالقرب من أسدود جنوب فلسطين المحتلة. وأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى. كما مشدداً الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الثلاثاء، على "عدم الوقوف "مكتوفي الأيدي أمام هذه الاعتداءات". وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تعليق منه على الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى "أعتقد أن الحكومة الإسرائيلية تقوم بخطوة خاطئة للغاية، وستتسبب بأضرار بالغة للشرق الأوسط". واستنكرت السعودية الانتهاك الاسرائيلي لحرمة المسجد الأقصى محكملةً اسرائيل تبعاته، مشددةً على أن "الاعتداء على الأقصى سيؤدي إلى عواقب وخيمة ويغذي التطرف". وحذر المركز الإعلامي المتخصص بشؤون القدس "كيوبرس"، أمس الأربعاء، من سعي القوات الاسرائيلية لتدشين ما سماها بالمرحلة الجديدة في حربها على المسجد الأقصى المبارك والمدافعين عنه، مستغلة موسم الأعياد اليهودية. نفير عام من جهة أخرى، سيشهد يوم الجمعة المقبل نفيراً عاماً دعت إليه حركة حماس "نصرة للمسجد الأقصى المبارك" في الضفة الغربية، ما يشي بإمكانية تطور الأحداث في غير منطقة فلسطينية لاسيما محيط المسجد الأقصى، في حين حذّرت حركة الجهاد الإسلامي على لسان القيادي فيها محمد الهندي أن الاعتداء على المسجد الأقصى سيقلب كل حسابات اسرائيل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك