لم تطأ قدم أي إنسان المريخ بعد بالرغم من الدراسات والأبحاث الآيلة إلى نقل الإنسان إلى ذلك الكوكب، كذلك فإنّ الذين يكتبون عن الخيال العلمي، لم يتوقفوا عن وصف ماذا يمكن أن يحصل وكيف تكون الحياة على الكوكب الأحمر، وماذا سيكتشف البشر إن اجتازوا مسافة 140 مليون ميلاً ليصلوا إليه.
ونشرت صحيفة "بيزنيس إنسايدر" بعض ميزات الكوكب الأحمر لمن يفكّر بالإنتقال للعيش فيه يومًا ما خصوصًا بعد اكتشاف المياه وإمكانية الحياة على سطحه، وبحسب الصحيفة فإنّ درجات الحرارة متجمّدة في المريخ مقارنةً مع الأرض، ويوجد نقص بالأوكسيجين ما يصعب عملية التنفس ومعدلات الإشعاعات الخطيرة ليست سوى غيض من فيض من الميزات التي تجعل الحياة على هذا الكوكب أشبه بالجحيم. كذلك فإنّ الفوارق بالفصول شاسعة بين الأرض والمريخ، فعندما يحلّ الشتاء سيكون قاسيًا وطويلاً، وبالرغم من وجود مياه فإنها تتحوّل مباشرةً إلى جليد.
وبعد طول بحث في الحياة على الكوكب الأحمر، كتب ستيفين بيترانك المتحدث باسم "TED"، المؤسسة المختصّة بالتكنولوجيا ونشر الأفكار المميزة عبر العالم، كتابًا حمل عنوان "كيف سنعيش على المريخ".
وأوضح في الكتاب أنّ السنة المريخية مؤلّفة من 687 يومًا، واليوم فيه 24 ساعة و39 دقيقة و25 ثانية، وبذلك تكون أيام الفصول مضاعفة عن الأرض.
وكباقي الكواكب، يدور المريخ حول الشمس مدارًا بيضاويًا، ويأخذ المريخ 60% من ضوء الشمس الذي تأخذه الأرض، ويمكن للنباتات أن تكبر على سطحه، حيث أنّ الضغط الجوي على سطحه أقل منه على الأرض، وكتلة المريخ عشر كتلة الأرض.
وفي المريخ أكثر من مليون ميل مربع من المياه، معظمها متجمّد، أمّا التنفس فيصعب لوجود 95% من ثاني أوكسيد الكاربون. هذا إلى جانب بعض الوديان المتعرجة، وعندما يبتعد المريخ عن الأرض، فإن الإشارة الإشعاعية تأخذ 21 دقيقة للعودة إلى الأرض.
إلى ذلك، فإنّ المريخ أبرد بكثير من الأرض، ودرجات الحرارة على سطح المريخ تختلف من منخفضة حوالي -100 درجة فهرنهايت خلال فصل الشتاء لتصل إلى 70 درجة فهرنهايت في منتصف النهار بالقرب من خط الاستواء.
(Businessinsider - لبنان 24)