تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

انفتاح أميركي على روسيا لمحاربة «داعش» في سوريا

Lebanon 24
17-09-2015 | 19:43
A-
A+
انفتاح أميركي على روسيا لمحاربة «داعش» في سوريا
انفتاح أميركي على روسيا لمحاربة «داعش» في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما أبدت الولايات المتحدة أمس انفتاحا «لنقاش تكتيكي» مع روسيا لمحاربة تنظيم «داعش» في سوريا، باشرت قوات نظام بشار الأسد باستخدام الأسلحة الروسية التي وصلتها حديثاً، وارتكبت مجزرتين جديدتين في مدينتي حلب والرقة حيث سقط أكثر من مئة قتيل مدني، علماً أن موسكو كانت قد زعمت أن ما تنقله طائراتها هي «مساعدات إنسانية»، وأن تسليحها للنظام هو بهدف دحر «الإرهاب»!! وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست في تصريحات إن الولايات المتحدة «لاتزال مستعدة لإجراء مناقشات تكتيكية وعملية» مع روسيا بشأن محاربة «داعش» في سوريا. ولم يتضح على الفور مستوى التمثيل في هذه المحادثات وما اذا كانت ستجري بين عسكريين او مدنيين رغم ان موسكو اقترحت محادثات على مستوى عسكري، بحسب ارنست. واشار المتحدث باسم البنتاغون الى ان وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر يقوم «بمشاورات مع لجنة الامن القومي (في البيت الابيض) لتحديد الافضل». وقال البيت الابيض ان الولايات المتحدة ستسعى خلال هذه المحادثات الى حث روسيا على تركيز اعمالها في سوريا لمواجهة تنظيم «داعش». وقال ارنست «لقد اوضحنا ان الاجراءات العسكرية الروسية داخل سوريا، اذا ما استخدمت لدعم نظام الاسد، من شأنها ان تزعزع الاستقرار وتأتي بنتائج عكسية». واضاف «لقد قلنا مرارا اننا نرحب بمساهمات بناءة من الروس للتحالف الدولي ضد داعش». وتابع ارنست قائلا «لهذا السبب ما زلنا منفتحين على مناقشات تكتيكية وعملية مع الروس بهدف تعزيز اهداف التحالف ضد (تنظيم) الدولة الاسلامية وضمان سلامة عمليات التحالف». وفي غضون ذلك، نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر عسكري في نظام الأسد، إن قوات الأخير بدأت في الآونة الأخيرة استخدام أنواع جديدة من الأسلحة الجوية والأرضية المقدمة من روسيا، واصفاً الأسلحة بأنها «ذات فعالية ودقة عالية«. وقال إن قوات الأسد بدأت استخدامها خلال الأسابيع القليلة الماضية بعد أن تدرب على استخدامها في سوريا في الشهور الأخيرة. وردا على سؤال بشأن الدعم العسكري الروسي لسوريا، قال المصدر: «يتم تقديم أسلحة جديدة وأنواع جديدة من السلاح. يتلقى الجيش السوري تدريبا على استخدام هذه الأسلحة. في الحقيقة بدأ الجيش باستخدام بعض هذه الأنواع«. أضاف: «الأسلحة ذات فعالية كبيرة ودقيقة للغاية وتصيب الأهداف بدقة (...) يمكننا القول إنها أسلحة على أنواعها سواء كانت جوية أو برية«. وقال مسؤولون أميركيون يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة تعرّفت على عدد قليل من طائرات الهليكوبتر الروسية في أحد المطارات العسكرية السورية فيما شكل أحدث إضافة لما تعتقد واشنطن أنه زيادة ملحوظة في القوة العسكرية الروسية في البلاد. وقال أحد المسؤولين إنّه تم التعرف على أربع طائرات هليكوبتر بينها طائرات حربية على الرغم من أنه لم يتضح متى وصلت الطائرات إلى هناك. لكن النظام يحتاج إلى أكثر من السلاح والمدربين، إذ مهد وزير الخارجية السوري وليد المعلم لهذا الأمر بقوله أمس إن نظامه سيطلب قوات روسية لتقاتل الى جانب جيش الأسد. أكد مسؤولون أميركيون أن روسيا ترسل رحلتي شحن جويتين عسكريتين في اليوم إلى قاعدة جوية في مدينة اللاذقية على الساحل السوري الذي تسيطر عليه الحكومة السورية. وكانت «رويترز« نشرت في وقت سابق تقديرات أميركية بأن روسيا قد أرسلت نحو 200 فرد من مشاة البحرية ودبابات ومدفعية وغيرها من المعدات إلى مطار عسكري على مقربة من اللاذقية. وفي سياق متصل، نقلت صحيفة «هآرتس» امس عن موظفين رفيعي المستوى، أن واحداً من الأهداف الرئيسية التي يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى تحقيقها خلال زيارته الى موسكو ولقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يتمثل بالوصول إلى تفاهمات تضمن تفادي أي اشتباك بين القوات الروسية العاملة في سوريا، وبين سلاح الجو الإسرائيلي. وذكرت الصحيفة، أن إسرائيل تخشى اعتزام روسيا إرسال مقاتلات جوية إلى سوريا تتمركز في مطار اللاذقية، خاصة وأن روسيا كانت قد أرسلت «أسلحة نوعية» تشمل دبابات وشبكات إنذار ورادارات، بالإضافة إلى نشر قوات وجنود روس في المطار، الأمر الذي تسبب بقلق لإسرائيل جراء احتمال قيام الروس، بتهيئة الموقع لوصول مقاتلات جوية. وأضافت أن نتنياهو يريد أن يعرف من بوتين، بصورة مباشرة، أهداف نشر القوات الروسية في سوريا وحجمها، وفترة بقائها، حيث إن إسرائيل تخشى من انتشار قطع سلاح الجو الروسي في سوريا، لتأثير ذلك على حرية الحركة التي يتمتع بها سلاح الجو الإسرائيلي في الأجواء السورية، إذ لا ترغب بوقوع «حوادث» اشتباك غير متوقع بين مقاتلاتها والمقاتلات الروسية. ميدانياً، كثف طيران الأسد من استهدافه المدنيين السوريين، وارتكب مجزرتين إحداهما في حلب، والثانية في الرقّة حيث استهدف سوقاً شعبية. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان« إن 47 شخصا على الأقل قتلوا في ضربات جوية نفذتها طائرات الاسد في مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة بمدينة حلب. وقال متحدث باسم خدمات الإنقاذ المحلية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب إن عدد القتلى يتجاوز 60 جميعهم من المدنيين. وفي الرقة، استهدف الطيران الحربي الاسدي سوقا شعبية ومناطق سكنية مجاورة بعشرات الصواريخ والبراميل المتفجرة، حيث سقط جراء هذا القصف 52 شهيدا فيما أصيب أكثر من 130 اخرون بجروح. وأفاد ناشطون ان القصف استهدف سوق الخميس الشعبي في وقت الذروة حيث يقصد المدنيون هذا السوق لشراء حاجاتهم، مما أدى لسقوط العشرات على الفور، كما استشهد طاقم اسعاف بعد استهدف الطيران مكانا لسيارات الاسعاف والاطفاء في المدينة. وأضاف الناشطون أن عدد الشهداء مرشح للزيادة لأن عشرات الجرحى في حالة خطرة، اضافة لنقص المعدات والكودار الطبية في المشافي. في المقابل، تمكن الجيش السوري الحر امس، من قتل العديد من جنود الأسد وميليشياته الطائفية أثناء محاولتهم استعادة التلال المطلة على غوطة دمشق الشرقية، والتي خسرها قبل عدة أيام. وأفاد ناشطون عن حدوث معارك عنيفة بين الثوار وقوات الأسد، دمر خلالها الجيش الحر آليات عسكرية لقوات الأسد وقتل من فيها من جنود، كما استهدف بالمدفعية مواقع تتمركز فيها قوات الاسد وحقق فيها اصابات مباشرة. وأضاف الناشطون أنه وعلى الرغم من حجم التعزيزات الكبير الذي استقدمه نظام الأسد إلا أنه فشل في التقدم مترا واحدا بسبب صمود وتصدي الثوار. ودارت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد في محيط إدارة المركبات بمدينة حرستا في ريف دمشق، حيث يفرض عليها الثوار حصارا منذ عدة أسابيع بهدف تحريرها. وفي الزبداني تواصلت الاشتباكات بين الثوار وقوات الأسد التي تحاول دخول المدينة منذ أكثر من شهرين، مستخدمة جميع أنواع الاسلحة الثقيلة والمتوسطة دون إحراز أي تقدم. وأفادت الأنباء أن الثوار قتلوا عدد من ميليشيا حزب الله، اثناء محاولتهم التسلل إلى المدينة، فيما كثف طيران الاسد الحربي والمروحي من قصفه على المدينة. وفي دمشق تمكن الثوار في حي التضامن من صد محاولة قوات الاسد اقتحام الحي من محور شارع دعبول وقتل وجرح عدد من قوات الاسد، ترافقت مع قصف مدفعي على المنطقة، كما تمكن الثوار من تفجير نفقين لقوات الاسد في حي جوبر. (أ ف ب، رويترز، الهيئة السورية للإعلام، أورينت نت، «المستقبل»)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك