تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لقاء البيال: الرهان على قبول أهالي عكّار

Lebanon 24
18-09-2015 | 01:07
A-
A+
لقاء البيال: الرهان على قبول أهالي عكّار
لقاء البيال: الرهان على قبول أهالي عكّار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من المتوّقع أن يُعقد، اليوم، لقاء في "البيال" عند الساعة الرابعة عصرا بين ممثلين عن اللجنة الفنية التي يرأسها وزير الزراعة أكرم شهّيب والمكلفة وضع خطة ادارة النفايات، وفعاليات عكّار والمجتمع المدني والحملات الرافضة لمطمر سرار. الهدف من اللقاء هو اقناع اهالي عكّار بتقبّل انشاء مطمر سرار، عبر "الاستماع الى تقرير أعده خبير عالمي حول المطمر"، وفق ما صرّح به النائب معين المرعبي، أمس. تلفت مصادر في اللجنة الى انها تعوّل على هذا اللقاء لاقناع اهالي عكّار باقتراح انشاء مطمر سرار، عبر عرض نتائج الخبراء بعيدا عما يُثار عن سلبيات الاقتراح، "على ان يُستكمل هذا المسار مع فعاليات البقاع". وفي هذا الصدد، تشير المصادر الى تعديل في الخطّة الإنتقالية المتعلّقة باقتراح موقع للطمر في البقاع، "بعدما تبين ان الموقع الذي جرى تداوله (والذي لم يُعلن) غير صالح إذ تبيّن انه يؤثر على مصادر المياه الجوفية للكثير من المناطق المجاورة". وتضيف المصادر نفسها: "تم الايعاز بوقف رمي النفايات العشوائي الفوري في هذه المنطقة، التي كانت مكبّا قبل وضع الخطة بسنوات". في الواقع، تُراهن اللجنة على لقاء اليوم، وترى ان "الاستحقاق الأساسي يكمن في اقناع اهالي عكّار والبقاع، تسهيلا لمهمة اقناع اهالي الناعمة بأن مهلة اعادة فتح المطمر(المحددة بـ7 ايام) لن تكون قابلة للتمديد". وفي ما يتعلّق باقتراح اعادة فتح مطمر الناعمة، تصرّ المصادر على بقاء هذا الخيار كـ "وسيلة دفع للخطة الانتقالية"، مشيرة الى "ان المطمر سيكون موقعا لوضع النفايات المخمّرة في الطرقات منذ مدة وانه لن يحتوي النفايات الجديدة". يُذكر في هذا الصدد، أن هناك مؤتمرا صحافيا يعقده، اليوم، رئيس وأعضاء اتحاد بلديات الشحّار وغرب عاليه، لتحديد الموقف من خطة الوزير شهّيب. وتجدر الاشارة الى ان المعارضة الاساسية التي تلقاها خطة اللجنة الفنية، تتعلّق بالمرحلة الانتقالية التي تكرّس انشاء المطامر، الوسيلة غير البيئية وغير الصحية، كحل مؤقت لمدة 18 شهرا. ووفق الرافضين والمعارضين، الامر يتعلّق بالقرار الوزاري التنفيذي لهذه الخطة وبـ "عدم الثقة" بمجلس الوزراء وبالتالي في كيفية تنفيذ هذه المقترحات، تماما مثلما صرّح الوزير السابق شربل نحاس، الثلاثاء الماضي، خلال الاعلان عن حالة طوارئ بيئية. حينها، قال المجتمعون ان الخطة الانتقالية عليها ان تكون متناسقة مع الخطة المستدامة وبالتالي "لا لخيار الطمر غير البيئي"، وطالبوا باعادة تشغيل معامل الفرز "بكامل طاقاتها" ومصادرة اراضٍ مفرزة وفق خطة ترتيب الاراضي الشاملة الصالحة لانشاء مطامر صحية للعوادم، رافضين "الابتزاز" والمزايدة بحجة عدم توافر الوقت اللازم قبل موسم تساقط الأمطار. (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك