تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

مقالات لبنان24

الحراك يوتر جنبلاط... كما النفايات

زينة ابو رزق

|
Lebanon 24
18-09-2015 | 01:56
A-
A+
الحراك يوتر جنبلاط... كما النفايات
الحراك يوتر جنبلاط... كما النفايات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في كليمنصو حيث منزل الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، الاهتمام الاول والثاني والثالث.. والأخير هو لموضوع النفايات. هنا تتكاثر المساعي وتشتدّ الجهود لوضع خطة النائب أكرم شهيب حيّز التنفيذ، وتحتدّ الأجواء اذا ما تطرّق الحديث الى موضوع الحراك؛ فالبيك قبل وتقبّل اتهامات الفساد الموجهة اليه والى سواه من أهل الحكم من قبل المتظاهرين، ولكنّ الإهانات تجاوزت كل الحدود، وهو لن يسكت بعد الآن عنها، خاصة بعدما تحولت إلى شتائم تطاول أهل السياسيين وابناءهم . فمن الآن وصاعداً وحسب أوساطه، ستُقابل المواجهة بمواجهة مضادة على غرار ما فعل رئيس مجلس النواب نبيه بري عندما اندفع مناصروه للزود عن كرامة "الإستاذ" وعرضه، وحسناً فعل بري بعد كل التجاوزات التي حصلت. وجنبلاط يستعد كما تقول أوساطه لسيناريو مماثل بل ولكل الإحتمالات . ويرى سيد المختارة أن الوضع لم يعد يطاق، ويرى ان الحراك قد خرج عن مساره الأساسي وهو النفايات، لاحداث بلبلة وشغب، والسؤال يبقى حول من يقف وراءه، بعدما نأت كل الجهات السياسية بنفسها عَنْه، لكنه يجزم أن السؤال يجب أن يوجه إلى أصحاب محطات التلفزيون الأشهر الـ " أل.بي.سي" و "الجديد" و الى حد ما الـ "ام تي في": هم يفتحون الهواء ليل نهاراً و هذا لا يمكن ان يكون "ببلاش". وتصر أوساط جنبلاط على ان المخرج الوحيد لموضوع النفايات هو عبر خطة شهيب التي تدعو الى اعتماد مكبات في سرار وبرج حمود والناعمة ومجدل عنجر، منادية بوضع كل الاعتبارات السياسية والمذهبية جانباً. من الواضح ان ليس في يد وزير البيئة محمد المشنوق حيلة ولا حلّ يقدمه، وقد اشتد إحراجه سياسياً بعد الهجوم عليه في الوزارة منذ حوالي العشرة ايام. ولكن استقالته غير واردة وهي ان حصلت فستكون بمثابة ضربة موجهة ضد رئيس الحكومة تمام سلام، وهذا ما يرفضه تماماً جنبلاط وحلفاؤه، اذ يرون في سلام السياسي الأكثر صبراً، فما من احد كان في إمكانه تحمل ما تحمله هو من ضغط وتجاذبات، وليس من المنطق ان يكافأ على جهوده بإسقاط احد وزرائه، بل وزيره الوحيد. فجنبلاط لم يطرح على طاولة الحوار أول أمس الا موضوع النفايات و مشى، وهو لا يرى في الترقيات في الجيش حلاً بل مشكل للمؤسسة العسكرية، وهو لا يفهم كيف يمكن إقرار قانون للإنتخابات النيابية قبل إنتخاب رئيس للجمهورية، ولماذا لا يكون عون هذا الرئيس؟؟؟ فليأتي عون وننتهي لأن أحداً لم يعد يستطيع تحمل الكلفة ...كلفة الفراغ و الحراك. في الجو ما يثير عند البيك قلقاً شديداً ...الحراك المدني أولاً ثم الحراك المدني ثانياً ثم الحراك المدني أخيراً. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك