تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ريفي من سيول: السلام العالمي لم يعد حلماً بعد اليوم

Lebanon 24
18-09-2015 | 09:55
A-
A+
ريفي من سيول: السلام العالمي لم يعد حلماً بعد اليوم
ريفي من سيول: السلام العالمي لم يعد حلماً بعد اليوم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير العدل أشرف ريفي أن "السلام العالمي لم يعد حلماً بعد اليوم، بل أضحى هدفاً وغاية نسعى جميعاً الى تحقيقها عبر إطلاق المحادثات بين الدول، وتعزيز سبل التعاون من خلال توقيع وإبرام المعاهدات التي تحفز على إيجاد حلول سلمية للنزاعات الدولية". وأشار في كلمة ألقاها اليوم في سيول - كوريا الجنوبية، خلال الذكرى السنوية الأولى لقمة التحالف العالمي للأديان والسلام -(مؤتمر الحركة الكورية العالمية للسلام والتي تضم "حركة المرأة للسلام" و"حركة الشبيبة للسلام")، أنه "من موقعه كوزير للعدل في دولة شرق أوسطية، ومن موقعه السابق كمدير عام لقوى الأمن الداخلي، يدرك تماما مدى أهمية السلام والهدوء والإستقرار في المجتمع". وأضاف: "لقد كرست حياتي ومسيرتي المهنية لمحاربة الجريمة ومكافحة الإرهاب بغية تطبيق القانون في بلد عرف الكثير من القلق وإنعدام الإستقرار". وشدد على أنه "من الضروري أن نسعى كرجال دولة، الى منع الإستخفاف أو تهميش دور الشباب والسيدات وإشراكهم في نضالنا الرامي الى إقناع حكوماتنا لإبرام معاهدة دولية ترمي الى وقف الحروب وتحقيق السلام العالمي". ولفت إلى أن "السعي الى تجنب الصراعات المسلحة سواء وقعت بين الدول أو إتخذت منحى الحروب الأهلية أو عمليات إرهابية، ينبغي أن يتمحور حول نزع البذور بدلا من القضاء على الثمار، باعتبار أن الجهل والفقر والظلم هي البذور الأشد خطرا والمنتجة للثمار المليئة بالسموم". وأشار إلى أن "أي نية لتجنب الصراعات المسلحة يجب أن تبدأ بنشر قيم الإنسانية وإرساء الرخاء الإقتصادي والعدل"، مؤكدا أن "أي رجل أو قبيلة او شعب متنور وثقافي ويتمتع بالحد الأدنى من الإحتياجات الحياتية وبحرية التعبير، لا يمكن أن يلجأ الى العنف لتحقيق أهدافه". وأوضح ريفي أنه يتحدث بصفته "مواطنا عربيا يشهد عالمه العربي ربيعا مليئا بالورود الكثيرة التي تلقى على قبور مئات الألاف من الضحايا الأبرياء، وبصفته مسلما يتعرض دينه للتشويه ولمحاولة تغيير في طبيعته الإنسانية كي يظهر وكأنه ذو طبيعة بشعة ومتوحشة، وكإنسان يصعب عليه أن يصدق أن الإنسانية جمعاء تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة الجرائم المرتكبة في العالم العربي". وتوجه الى المشاركين حاضاً إياهم على "إستثمار كل الجهود الضرورية للتوصل الى معاهدة تساهم في الوصول الى سلام في منطقة الشرق الأوسط". وختم بأنه يغتنم الفرصة ليثمن عالياً "المساهمة القيمة للشباب وللسيدات في تطوير المحتمعات والترويج لقيم السلام"، مكررا "كامل إستعداده لوضع إمكاناتي للوصول إلى النجاح في تحقيق هذا الهدف السامي في هذه المهمة النبيلة، ألا وهو السلام في العالم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك