تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"الفدائي إذا تكلم".. جديد "مجلة الدراسات الفلسطينية"

Lebanon 24
18-09-2015 | 11:13
A-
A+
 "الفدائي إذا تكلم".. جديد "مجلة الدراسات الفلسطينية"
 "الفدائي إذا تكلم".. جديد "مجلة الدراسات الفلسطينية" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الفدائي إذا تكلم"، نشرت "مجلة الدراسات الفلسطينية" في عددها 104، نصّاً كتبه القائد الفلسطيني الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد) في العام 1986، وتناول فيه زمن انطلاقة الكفاح المسلح وبداية حركة "فتح". وكان هذا النص طُبع ككرّاس بهدف النشر، لكنه سُحب من التداول بُعيد صدوره، كما أنّ أبو جهاد عمد إلى وقف توزيع الكرّاس وإتلاف جميع نسخه المطبوعة تقريباً، ولم يحتفظ سوى بنسخ قليلة جدّاً استطاعت "مجلة الدراسات الفلسطينية" الوصول إلى إحداها بفضل الأخت انتصار الوزير (أم جهاد)، ويبدو أن سحبه جاء لاعتبارات تتعلق بملاحظات على بعض التفاصيل في النص وبتوقيت النشر. ولأن الحاضر مرٌ، استدعى العدد 104 من "مجلة الدراسات الفلسطينية" (خريف 2015) الزمن الجميل، زمن الفدائي، عبر كرّاس كتبه القائد الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد) في سنة 1986، ولم ينشر، بل أُتلفت كل نسخ الكراس ما عدا بعض قليل منها، وصل المجلة أحدها، لتنشرها، ليس فقط بهدف أرشفة الماضي، بل للاستفادة حاضراً ومستقبلاً من تجربة الرواد. كرّاس أبو جهاد "حركة فتح ـــ البدايات"، يقع تحت عنوان "الفدائي اذا تكلم". ويكتب رائف زريق في باب مداخل، تحت عنوان "48 عاماً على هزيمة 1967 / 67 عاماً على نكبة 1948"، عن التحولات خلال هذه الفترة: فلسطينياً وإسرائيلياً. وفي باب مقالات: استعادة للقاء إدوار سعيد مع جان بول سارتر في مقالة كتبها في سنة 2000، ولم تنشر من قبل باللغة العربية. وعن موقف دروز فلسطين والجولان المحتل مقالتان الأولى: "تأثير التطورات السورية في المجتمع الدرزي داخل الخط الأخضر" بقلم قيس ماضي فرو، والثانية: "السوريون في الجولان المحتل بين الثورة والنظام والاحتلال" بقلم منير فخر الدين. ويكتب علاء حليلحل عن "الثقافة الفلسطينية في الداخل: مواجهة وتراجع". ويتناول علي الجرباوي مسألة تشكيل الحكومات الفلسطينية تحت عنوان "الحكومة الفلسطينية: من أزمة إلى أزمة". في باب دراسات؛ تعري سهاد ظاهر ـــ ناشف ونادرة شلهوب ـــ كيفوركيان، استخدام الاستعمار الصهيوني الجنس كأداة تعذيب وقمع ضد الفلسطينيين وذلك تحت عنوان: "الرغبات الجنسية في آلة الاستعمار الإسرائيلي". وفي باب تقارير، تحضر "دوما أولى ضحايا 'ملكوت الشر' اليهودي، والفلسطينيون يجبون ثمن الصمت والانقسام"، فيسرد وديع عووادة القصة المخيفة لإحراق عائلة دواعشة في قرية دوما في نابلس، والموت البشع للطفل الرضيع علي والده ووالدته على يد المستعمرين الصهاينة. ولأن القدس المستهدفة الدائمة لآلة التهويد الصهيونية، فاعتباراً من العدد 104، تفرد مجلة الدراسات مساحة دائمة تحت عنوان "وقائع القدس"، وفي عددها الحالي ثلاثة نصوص: "الحرب العظمى من خلال يوميات خليل السكاكيني 1878 ـــ 1953" لماهر الشريف. و"وزارة شؤون القدس في الحكومة الإسرائيلية: تعريف ودلالات وأبعاد" لأسامة حلبي. وتقرير عن أسواق القدس لعبدالرؤوف أرناؤوط تحت عنوان: "أسواق القدس العتيقة تترنح". وفي العدد 104 أيضاً: مقابلة مع الأكاديمية النرويجية لويز فيرغلاند عن "المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل قضية نرويجية". ونقاش تحت عنوان "اللاجئون الفلسطينيون في سورية: الواقع والتحولات والاحتمالات" بقلم معتصم حمادة. وقراءة خاصة "قصة الثائر أبو جلدة: بطل التاريخ الشعبي بين شطط الروائي وخلل الكتابة التاريخية" لخالد عايد؛ وأخيراً التقريران الفصليان: الفلسطيني الذي يتناول خصوصاً الأزمة السياسية في منظمة التحرير والسلطة، والإسرائيلي الذي يتناول محاولة بنيامين نتنياهو الاستفادة من الفوضى في المنطقة لتعزيز قدرات إسرائيل العسكرية، وفرض طوق حديدي حولها. ويتضمن الكراس الذي تنشره المجلة كوثيقة، 10 فصول: 1- النكبة وإلغاء العامل الفلسطيني في معادلة الصراع: ويتحدث أبو جهاد فيه عن مرحلة ما بعد النكبة، ومصادرة النظام العربي للدور الفلسطيني، والنتائج التي ترتبت على ذلك. 2-نشوء "فتح".. البدايات الأولى والظرف الموضوعي: يقول أبو جهاد إن البداية كانت بعملية تفجير خزان زوهر في 25 شباط / فبراير 1955، والتي كانت بمثابة إعلان عملي لبداية الكفاح المسلح. وبموازاة العمل الفدائي، كان هناك حركة سياسية ونضالية ناشطة خارج قطاع غزة قادها أبو عمّار. 3-اللقاء مع أبو عمار.. ولادة اللحظة التاريخية: يتناول هذا الفصل بداية بلورة الأفكار التي ستقود لاحقاً إلى تأسيس حركة "فتح". 4-اكتشاف المعادلة الدولية – تجربة مكتب الجزائر: كانت النواة الأولى لـ "فتح" قد أجرت اتصالات بقادة الثورة الجزائرية قبل انتصارها، وحين قام أبو عمّار بزيارة للجزائر بعد الانتصار، تم الاتفاق على فتح مكتب لفلسطين في الجزائر، انطلقت منه عملية نسج علاقات دولية للتعريف بالقضية الفلسطينية وحشد الدعم لها. 5- أدبنا السياسي – الإشراقة الأولى: ويتضمن هذا الفصل التعريف بالوثائق والبيانات السياسية الأولى التي أصدرتها حركة "فتح". 6- خريطتنا التنظيمية تتشكل: في هذا الفصل إضاءة على تشكيل الأنوية التنظيمية الأولى، وخصوصاً خارج فلسطين، والنشاطات التي كانت تقوم بها، وهي الأنوية التي قادت عملية تأسيس "فتح". 7- الضفة الغربية.. وخريطتنا التنظيمية: كان لتشكل الأنوية التنظيمية في الخارج انعكاسه على الداخل الفلسطيني، وخصوصاً على الضفة الغربية حيث تم تشكيل أنوية تنظيمية، ولا سيما في الخليل. 8-الانطلاقة: يتناول الفصل الثامن النقاشات التي دارت قبل إعلان انطلاقة حركة "فتح"، والبيانات السياسية التي صدرت عن "فتح"، والعسكرية التي صدرت عن "القيادة العامة لقوات العاصفة". 9- "فتح" ومنظمة التحرير الفلسطينية: في هذا الفصل يناقش أبو جهاد ظروف نشوء منظمة التحرير الفلسطينية وأسباب إنشائها، والأخطاء التي ارتكبتها كونها تشكيلاً بقرار رسمي عربي، لكنه يؤكد أن "فتح" حافظت على المنظمة ككيان معترف به عربياً، وعملت على رفدها بعناصر ثورية للسيطرة على هيئاتها بالتدريج. 10- الانتقال إلى المرحلة الثانية: يتناول هذا الفصل الأخير الانطلاقة الثانية بعد هزيمة الأنظمة العربية في حزيران 1967. إن "مجلة الدراسات الفلسطينية"، إذ تنشر هذه الوثيقة، إنما تنطلق من اهتمامها بتوثيق التاريخ الفلسطيني، وبوضع خبرة مؤسسي الثورة الفلسطينية في خدمة القضية في هذه الأيام الصعبة التي ينتشر فيها الأسى على مآلات ثورة كبرى يتهددها خطر تبديد مكتسباتها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك