تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجبوري لبريطانيا والعالــــم: إدعمونا لمُحاربة «الدولة الإسلامية»

Lebanon 24
18-09-2015 | 18:16
A-
A+
الجبوري لبريطانيا والعالــــم: إدعمونا لمُحاربة «الدولة الإسلامية»
الجبوري لبريطانيا والعالــــم: إدعمونا لمُحاربة «الدولة الإسلامية» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد رئيس مجلس النواب العراقي، سليم الجبوري أثناء لقائه أمس رئيسَ وأعضاء لجنة العلاقات الخارجية في مجلس العموم البريطاني، أنّ «المعركة التي يخوضها العراق ضدّ تنظيم «داعش» تستدعي جهداً ودعماً بريطانياً ودولياً أوسع من خلال الضغط على الدوَل التي تُصَدّر الإرهابيّين للعراق أو تلك التي تتيح المجال لمرورهم». ذكر بيان صادر عن مكتب مجلس النواب الإعلامي، أنّ «الرئيس الجبوري بحث مع الجانب البريطاني في لندن في جهود مجلس النواب العراقي لتشجيع الحوار والمصالحة الوطنية، في إطار الدولة والإيمان بالعملية الديموقراطية». ونَقل البيان توضيحَ الجبوري أنّ «الدعم الذي يحتاجه العراق لا يقتصر على الجانب العسكري، إنّما يتعدّاه إلى الجانب الإنساني الرديف والمتمثّل في دعم إعادة النازحين وإعادة إعمار المدن المُحرّرة وتأهيلها، وتوفير بيئة آمنة تُساعد على المساهمة في بناء العراق والانتصار على التنظيمات الإرهابية التي أصبحَت تُشَكّل خطراً يُهدّد المنطقة والعالم». من جهة أخرى، دعا النائب السابق للرئيس العراقي إياد علاوي إلى «تغيير رئيس الوزراء حيدر العبادي، وتكليف أحد المقتدرين بدلاً منه»، مُشَدّداً على «ضرورة إعادة النظر في السلطة التنفيذية وإشراك بعض قوى «الحراك الشعبي» وبعض القوى التي ما تزال خارج العملية السياسية فيها». وأضاف أنّ «الوضع في العراق تحَدّر إلى مُستويات خطيرة ستؤدّي إلى إلحاق عظيمِ الخطرِ بشعبنا الكريم وبلادنا». ميدانياً، أعلنَت الشرطة الاتحادية أنّ «قوّاتها حقّقت ضربات مباشرة استهدفَت «داعش»، أسفرَت عن مقتل 29 منهم، بينهم قيادي في التنظيم وآخرون من جنسيات عربية شرق الرمادي». إلى ذلك، وقعَت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية في القدس والضفّة الغربية المحتلتين في يوم صلاة الجمعة، على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدها المسجد الأقصى. وكانت إسرائيل نشرَت مئات من أفراد الشرطة حول البلدة القديمة في القدس، بعد أن دعا زعماء فلسطينيون إلى يوم غضب احتجاجاً على إجراءات أمنية إسرائيلية جديدة. وتمركزَ نحو 800 فرد إضافي من أفراد الشرطة في قلب مدينة القدس القديمة وفي الأحياء العربية المجاورة، حيث تصاعَد التوتّر خلال الأسبوع المنصرم بعد اشتباكات عنيفة في المسجد الأقصى. وفي السياق، دعا مجلس الأمن الدولي إلى «الهدوء والحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى في القسم القديم من مدينة القدس وبالوقف الفوري لكُلّ أشكال العنف والتوتّر في محيطه». وفي بيان صدرَ بالإجماع، أعربَ الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن الدولي عن «قلقِهم العميق حيال تصاعد التوتّر في القدس». ودعوا إلى «ضبط النفس والامتناع عن تنفيذ أعمال أو إلقاء خطب استفزازيّة وإبقاء الوضع القائم التاريخي في المسجد قولاً وفعلاً». وحضّوا «جميع الأطراف على التعاون لتهدئة التوتّرات وعدم التشجيع على العنف في الأماكن المُقدّسة في القدس». في غضون ذلك، يتوجّه الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى موسكو الأسبوع المقبل حيث يُشارك في تدشين المسجد الكبير في العاصمة الروسية، بحسب ما أعلنت سفارة فلسطين في روسيا. من جهته، صرّح المتحدث باسم عباس نبيل أبو ردينة أنّ «عباس سيتوجّه في 23 الجاري إلى موسكو للقاء الرئيس فلاديمير بوتين ومسؤولين روس». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك