تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحة

أيّها الرجال... هكذا تتأقلمون مع إنخفاض هرموناتكم

Lebanon 24
18-09-2015 | 23:33
A-
A+
أيّها الرجال... هكذا تتأقلمون مع إنخفاض هرموناتكم
أيّها الرجال... هكذا تتأقلمون مع إنخفاض هرموناتكم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عندما يتعلّق الأمر بالتغيّرات الهرمونية التي تحدث مع التقدّم في العمر، فإنّ النساء يحصدن الاهتمام الأكبر لدخولهنّ مرحلة انقطاع الطمث التي تحمل معها تغيّرات ملحوظة. لكن هل تعلمون أنّ الرجال يتعرّضون بدورهم لتعديلاتٍ هرمونية، وإن كانت مختلفة عن النساء، ولكنّها تؤدّي حتماً إلى أعراض لا يمكن إهمالها؟ "يكون انقطاع الطمث عند النساء واضحاً جداً، بحيث يؤدّي إلى توقّف الدورة الشهرية وبالتالي القدرة على الإنجاب. أمّا عند الرجال، فالأمر يختلف لأنهم يبقون قادرين على إنتاج السائل المنوي طوال حياتهم، كما وأنّ تغيّر هرموناتهم يحصل تدريجاً"، قالت إختصاصية التغذية كريستال بدروسيان لـ"الجمهورية". وتابعت حديثها: "يُعرف انقطاع الطمث عند المرأة بالـ"Menopause"، أما الإنخفاض التدريجي لهرمونات الرجل وتحديداً التستوستيرون الذي يحصل عادةً في أواخر سن الأربعين وبداية الخمسين، يُشار إليه أحياناً بالـ"Male Menopause"، غير أنّ مصطلح الأندروبوز (Andropause) هو الأكثر تداوُلاً بين الأطباء، على رغم عدم اتفاق بعضهم على أنّ الرجل يمرّ فعلاً بمثل هذه الفترة". أسباب انخفاض التستوستيرون وأعراضه وقبل التحدّث عن العوامل التي تؤثّر في إفراز هرمون التستوستيرون، لا بدّ من الاطلاع على الوظائف الرئيسة المسؤول عنها. وفي هذا السِياق، أوضحت بدروسيان أنه "يحافظ على نسبة العضلات في جسم الرجل وقوّتها ويعمل على زيادتها، ويساعد على تحطيم الدهون وتخفيف إنتاجها، ويساهم في الحفاظ على وزن جيّد وتعزيز عملية الأيض حتى خلال النوم. فضلاً عن أنه يحافظ على كثافة عظام جيّدة، ويحسّن الأداء الجنسي وإنتاج السائل المنوي وكريات الدم الحمراء، ويزيد الطاقة والنشاط". وأشارت بدروسيان إلى أنّ "مستويات التستوستيرون تبدأ بالإنخفاض تدريجاً بعد بلوغ الثلاثين عاماً بنسبة 1 في المئة سنوياً، لأسباب عدّة لا تقتصر فقط على التقدّم في العمر. وتشمل بشكل رئيس تكدّس الدهون في منطقة البطن، التوتر، الإفراط في احتساء الكحول، الإصابة بالسكري من النوع الثاني، أو متلازمة الأيض، أو انقطاع التنفس أثناء النوم"، مؤكّدةً أنه "يمكن الإنتباه لهذه العوامل والعمل على عدم تفاقمها، ولكن لا مفرّ من انخفاض التستوستيرون". أمّا الأعراض التي قد تظهر عقب بدء انخفاض الهرمون الذكوري، فقد تكون "إمّا جسديّة أو نفسيّة، وتشمل زيادة الوزن، تكدّس الدهون خصوصاً في منطقة البطن، خسارة العضل في الجسم، انخفاض الطاقة والرغبة الجنسية، تقليص كثافة العظام، تقلّبات المزاج وكآبة، ضعف التركيز والشعور بالتعب، معاناة مشكلات في النوم كالأرق أو النعاس الشديد"، وفق إختصاصية التغذية التي لفتت إلى أنّ "دراسات عدّة أظهرت وجود رابط بين انخفاض مستويات التستوستيرون وزيادة خطر التعرّض لمشكلات القلب والسكري والبدانة ومقاومة الإنسولين ومتلازمة الأيض وارتفاع الكولسترول السيّئ وانخفاض نظيره الجيّد". كيف تتفادون زيادة الوزن؟ وبما أنّ زيادة الوزن تُعدّ من أهم أعراض انخفاض التستوستيرون، عرضت بدروسيان في ما يلي أهمّ أسبابها: • التغيّرات الهرمونية: على رغم عدم وضوح أسبابها وتأثيراتها، ولكن يوجد رابط قويّ بين زيادة وزن الرجال والتغيّرات الهرمونية. يؤدّي انخفاض التستوستيرون وارتفاع الكورتيزول إلى خسارة العضلات وتراكم الدهون خصوصاً في منطقة البطن، وهذا التكديس يؤدّي بدوره إلى تفاقم التغيّرات الهرمونية وعدم توازنها. • الأكل العاطفي والتوتّر: قد يشعر الرجل خلال هذه المرحلة بالتوتر والكآبة والحزن نتيجة التقدّم في العمر وعدم فهم تغيّرات جسمه، وهي العوامل التي تدفعه إلى الأكل أكثر. إنّ زيادة التوتّر ترفع هرمون الكورتيزول في الجسم الذي يزيد الشهيّة ويدفع إلى تكديس الدهون بدلاً من حرقها. • عدم القيام بأيّ حركة: بسبب التقدّم في العمر والكآبة وفقدان النشاط، يميل الرجل إلى خفض الوقت الذي كان يخصّصه للرياضة، ما يعزّز زيادة وزنه. ولتفادي هذه المشكلة التي تحمل معها مخاطر صحّية خطيرة، نصحت بدروسيان بـ"اتباع التقنية التالية المؤلّفة من ثلاثة عوامل تبدأ جميعها بالحرف "M": • الدماغ (Mind): كي يتمكّن الرجل من الحفاظ على وزن صحّي، عليه تخفيف التوتّر والبحث عن تفكير إيجابي بعيداً من الأكل الذي يُريحه. يمكنه اللجوء مثلاً إلى الرياضة، أو تمارين اليوغا والتأمّل، أو سماع الموسيقى. • الفم (Mouth): يجب أن ينتبه جيداً لنوع الطعام الذي يأكله بسبب تأثيره في صحته والأمراض التي قد تظهر خلال الأربعينات وما فوق. يُنصح بالتركيز على الخضار والفاكهة والحبوب الكاملة والبروتينات الصحّية جداً كالسمك واللحوم الخالية من الدهون، وفي المقابل تخفيف الكربوهيدرات خصوصاً المكرّرة التي ترفع إفراز الإنسولين وتزيد الشهيّة على السكر، وبالتالي تؤدّي إلى تكدّس الدهون في منطقة البطن. • العضلات (Muscles): لا غنى عن الإنخراط في تمارين حمل الأثقال، شرط استشارة الطبيب أولاً خصوصاً في حال وجود أيّ مرض أو تناول أدوية. إنّ الرياضة أساسية بما أنها تساعد على التحكّم في الوزن، وتزيد الطاقة وتخفّف الكآبة وتدفع إلى استهلاك كمية طعام أقلّ. يُنصح أيضاً بالمزج بين تمارين الأيروبك كالركض والمشي والسباحة، مع تمارين حمل الأثقال التي ستساعد على تقوية العضلات والعظام. كذلك، من المهمّ أن يختار الرجل النشاط الذي يستهويه أكثر كي يمارسه بكلّ حماسة ونشاط ولا يشعر بأنّ ما يقوم به هو أشبه بعقاب». وشدّدت على أن «خسارة 10 في المئة فقط من الوزن تكون كافية لزيادة الطاقة وتخفيف التعرّض للمشكلات الصحّية". لا تُهملوا هذه المرحلة وختاماً، قالت إنه "على رغم عدم الاتّفاق الكلّي بعد على مصطلح الـ"Andropause"، لا يمكن نكران أنّ الرجال يتعرّضون لتغيّرات هرمونية يجب الحذر من أعراضها والسيطرة عليها"، ودعت كلّ رجل يمرّ في هذه المرحلة إلى "مراقبة وزنه، وإجراء فحوص دورية، وممارسة الرياضة بانتظام، وتحسين نظامه الغذائي، وتجنّب التدخين، وعدم الإفراط في احتساء الكحول والكافيين. إلى جانب معالجة التوتّر طبيعياً وليس عن طريق الأدوية، والحرص على النوم جيداً، ووضع أهداف بسيطة وواقعيّة، والأهمّ عدم التردّد في طلب المساعدة من الطبيب أو خبيرة التغذية لأنهما سيقدّمان النصائح الفعّالة والصحيحة، التي تساهم حتماً في التأقلم مع هذه المرحلة من دون أيّ انزعاج أو انعكاسات سلبيّة". (سينتيا عواد - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك