تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي: ليلهم الله المسؤولين لنخرج من المأزق

Lebanon 24
19-09-2015 | 06:41
A-
A+
الراعي: ليلهم الله المسؤولين لنخرج من المأزق
الراعي: ليلهم الله المسؤولين لنخرج من المأزق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي زيارته الى بلدات منطقة جزين، فوصل في محطته الثانية الى قيتولي، وقبيل وصوله، استوقف حشد من ابناء بلدات لبعا وعين المير، الموكب البطريركي حيث نثروا الزهور ورفعوا الاعلام البطريركية وحرقوا البخور مرحبين بغبطته الذي منحهم البركة الرسولية، وبارك تمثالا لمريم العذراء في لبعا، وقدمت اليه الهدايا الرمزية، كما رفعت اليافطات المرحبة في عازور والحمصية. وفي قيتولي، استقبل النائب زياد اسود والمطران سمعان عطاالله الراعي الذي دخل الى كنيسة مار ميخائيل، وكانت كلمة ترحيبية من كاهن الرعية سليمان وهبي، شكره لمنحه البركة لأبناء الرعية. بدوره، أثنى الراعي على حضور أبناء البلدة، سائلا الله "أن يمدهم بالإيمان والعزيمة للحفاظ على أرضهم ، لانها الكنز الوحيد الذي لا يقدر بثمن". وقال الراعي: "نصلي مع هذه البلدة التي زارها البطريرك الدويهي كي يظهره الله على مذابحنا. نحن نعيش فرح المسيح على الرغم من الصعوبات التي نمر بها، وتبقى صلاتنا عنصراً أساسيا حتى يلهم الله المسؤولين في لبنان لنخرج من المأزق، واليوم معنا نائبنا زياد الاسود نحمله رغبة كل الناس لانتخاب رئيس للجمهورية، ونطلب من الله تدخله لإنهاء الحرب في المنطقة، فهو سيد التاريخ وما من أحد غيره". لاحقاً تابع الراعي زيارته الرعوية الى بلدات منطقة جزين، فوصل الى كنيسة مار شربل في حيداب ، حيث رفع صلاة الابانا والسلام مع المؤمنين، بعد ان استقبلته الاخويات والحركات الرسولية، والفرقة الموسيقية عزفت الاناشيد الدينية. وأثنى الراعي في كلمته على كلمة رئيس البلدية وما حملته من هواجس على الصعيدين الانمائي والوطني ، وقال:" نأسف لاضطرار أبناء هذه البلدة لتركها، ونحن كبطريركية الى جانبكم ، فعندنا مؤسس الاجتماعية البطريركية التي تهتم بالشأن الانمائي وتحاول مساعدة الشباب بكل المناطق". أضاف: "إن عودة الاهالي الى قراهم هو مصدر غنى للبنان القيم والاخلاق والتقاليد، نحن نعاني من التلوث الاخلاقي والاجتماعي، ودورنا جميعا ان نتحد لمكافحة هذا التلوث ، وهنا أقصد المجتمع المدني الذي لا يجب أن يبقى مكتوف الايدي في مواجهة العاصفة، أعني بذلك البلديات وأصحاب الأيادي البيضاء، وذلك بحماية مار شربل والقديسين الذين أرسلتهم الينا السماء منذ 1975 لتدعونا للحفاظ على كياننا ووحدتنا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك