بدعوة من "بيت الفن"، يستضيف معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس المُنشد العالمي سامي يوسف في أمسية روحية كبيرة هي الثانية له في لبنان، ليلة عيد الأضحى في ـ23 من أيلول الجاري، عند الساعة التاسعة والنصف مساءً.
وفي هذا الإطار اعتبر زياد ميقاتي أحد مسؤولي "بيت الفن"، راعي الاحتفال، أن "ليوسف رمزية خاصة كونه سفيراً لبرنامج الأغذية العالمي في الأمم المتحدة وهو اول مُنشد يُصوّر عملاً موسيقياً اسلامياً داخل حرم كنيسة في الأردن. ما يمثّل ثقافة الاعتدال وثقافة الانفتاح على الآخر، وهو ما ننادي به وندعمه في كل مكان".
ولفت ميقاتي في حديثٍ لـ"لبنان 24" الى أن "بيت الفن" أراد وضع طرابلس على خارطة المهرجانات أسوة بباقي المناطق والمدن التي احتضنت كُبرى الاحتفالات هذا العام، واختارت الجمعية لهذا الهدف المُنشد سامي يوسف الذي لاقى الاعلان عن حفله صدىً ايجابياً ما دفع بالمنظمين الى نقل الحفل الى مكان أوسع".
من هو سامي يوسف
هو مغني، ملحن، ومنتج، وموسيقي، ومؤلف أغاني، مسلم بريطاني، درس الموسيقى على يد أشهر الملحنين وتلقى دراسته في الأكاديمية الملكية للموسيقى في لندن وهي من أهم المعاهد الموسيقية في العالم. ليوسف شغف كبير في مختلف المجالات الموسيقية، وهو أصدر ألبومه الأول بعنوان "المعلم"، من تلحينه وغنائه وإنتاجه. وحقق هذا الألبوم نجاحاً كبيراً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول جنوب شرق آسيا. وأصدر يوسف البومات أخرى آخرها "أغاني الطريق" في كانون الثاني عام 2015.
تم تكريم يوسف من قبل جامعة روهامبتون في جنوب غرب لندن، ونتيجة لذلك، أصبح أول وأصغر مسلم حائز على جائزة الدكتوراه الفخرية في الآداب تقديراً لمساهمته الاستثنائية في مجال الموسيقى. موسيقاه لم تملأ آفاق لندن ولوس انجلس فحسب، ولكن توغلت وبشكل كبير وفعال في شبه الجزيرة العربية أيضاً.
ليوسف شهرة كبيرة حول العالم مكنته من الانشاد في أشهر القاعات المرموقة مثل قاعة "ويمبلي" في لندن وقاعة المزار في لوس انجلس وفيلودروم في كيب تاون – جنوب أفريقيا، وذلك بسبب اتقانه الانشاد بعدة لغات كالإنكليزية والعربية والتركية والفارسية والآذرية والماليزية إلى جانب عزفه على العديد من الآلات الكلاسيكية وغيرها.
تُباع بطاقات الحفل في كافة فروع "Virgin Ticketing Box Office".