تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن ولندن تطالبان روسيا وإيران بإقناع الأسد بالتنحي عن السلطة

Lebanon 24
19-09-2015 | 20:38
A-
A+
واشنطن ولندن تطالبان روسيا وإيران بإقناع الأسد بالتنحي عن السلطة
واشنطن ولندن تطالبان روسيا وإيران بإقناع الأسد بالتنحي عن السلطة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شددت الولايات المتحدة وبريطانيا أمس على ضرورة تنحي بشار الأسد عن السلطة في سوريا، وأكدتا أن توقيت هذه الخطوة هو محور المحادثات التي يجريها الغرب الآن مع روسيا. ففي لقاء جمع أمس في مقر وزارة الخارجية البريطانية في لندن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند ونظيره الأميركي جون كيري، دعا الوزيران جميع الدول ذات التأثير على النظام السوري الى وجوب استخدام نفوذها لإقناع الأسد بالتنحي عن السلطة، ووضع استراتيجية شاملة من أجل إنهاء الحرب التي طال أمدها في سوريا تقوم على القضاء على «داعش« وحل أزمة اللاجئين التي بدأت تثقل كاهل الدول الأوروبية. وفي كلمة مشتركة مقتضبة أمام الصحافيين عقب اللقاء، أكد كيري أن على «الأسد أن يرحل. وتنحيه عن السلطة ليس بالضرورة أن يتم من أول يوم أو من أول شهر. فطريقة التنحي وتوقيته هما مدار البحث حالياً. هناك مسار على جميع الأطراف سلوكه للتوصل إلى فهم كيفية نقل السلطة». أضاف «علينا أن نبدأ التفاوض بهذا الشأن. هذا ما نتطلع اليه ونأمل أن تقوم روسيا وإيران وأي بلد آخر ذو تأثير بمساعدتنا في ذلك لأن هذه النقطة هي التي تعرقل إنهاء الصراع». وأوضح الوزير الأميركي «نحن مستعدون للتفاوض. هل الأسد مستعد للتفاوض؟ للتفاوض بجدية؟ هل روسيا جاهزة لجلبه الى طاولة التفاوض؟». أضاف «نحن رحبنا بعرض روسيا التنسيق معنا في الحرب على «داعش«، ولكن الجزء الثاني من المعادلة هو الأسد إذ لا يمكن معالجة مشكلة أنه عامل جاذب للمجاهدين والإرهابيين الذين يأتون الى سوريا للقتال». وختم كيري مشدداً على أن «الأمر طارئ وإحلال السلام لم يعد يحتمل أي مضيعة للوقت. إن هذه اللحظة حرجة، فأوروبا ليست وحدها تواجه عبء اللاجئين والمخاطر على أمنها. إن الصراع في سوريا طال أمده كثيراً، أكثر من أربع سنوات، ويحب أن نعيد الأمل الى الشعب السوري بأن الاستقرار سيعود الى سوريا لأن استقبال المزيد من اللاجئين السوريين في أوروبا أو غيرها ليس حلاً للأزمة«. وأكد هاموند أن «الموقفين البريطاني والأميركي متطابقان تماماً. لقد قلت منذ أيام إنه ينبغي على روسيا وإيران إقناع الأسد بالتنحي من أجل التوصل الى حل شامل للأزمة». وأوضح «أن الحكومة البريطانية ستعرض موضوع شن غارات جوية ضد «داعش« في سوريا على مجلس العموم. ونحن نعيد تقويم هذه الخطوة بشكل دوري لأن تعزيز الوجود الروسي داخل الأراضي السورية زاد الأزمة السورية تعقيداً«، وفي ذلك إشارة غير مباشرة من هاموند الى أن النواب البريطانيين قد يرفضون التدخل العسكري في حال شعروا بأنه قد يتحول الى حرب مع روسيا في حال حدوث خطأ ما بين الطرفين. وختم هاموند «علينا أن نناقش هذه الأمور مع روسيا كجزء من مجموعة مشاكل أكبر كضغط اللاجئين والوضع الإنساني المتأزم». وسيتجه الوزير الأميركي اليوم الى برلين لإجراء محادثات مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير العائد للتو من زيارة الى تركيا كان الهدف منها مناقشة أزمة اللاجئين. وفي حديث حصري للقناة الرابعة البريطانية أكد كيري أنه «حتى الآن المحادثات مع الروس لم تصل الى حد وضع خطة مشتركة لأننا نريد أن نعرف نيات الروس من تعزيز وجودهم العسكري في روسيا. نحن بالمبدأ متفقون وإياهم على ضرورة القضاء على «داعش« فهذا التنظيم الإرهابي يلعب دوراً أساسياً مسبباً لأزمة اللاجئين التي تجتاح أوروبا. لكن الأسد أيضاً هو لاعب أساسي آخر في هذه الأزمة فهو عامل جاذب للتطرف والإرهاب. إذاً، علينا دراسة خطواتنا جيداً فنحن سنعزز جهودنا ضد «داعش« ولكن لا نريد الاصطدام مع الروس الذين يسعون أيضاً بدورهم للقضاء على هذا التنظيم». وعن أزمة اللاجئين الى أوروبا شدد كيري على أن «الحل لهذه الأزمة ليس باستقبال المزيد من اللاجئين. نعم علينا واجب الاستضافة والمساعدات الإنسانية لكن الحل الطويل الأمد هو التوجه الى سوريا ومعالجة أصل المشكلة الذي هو: رئيس دولة ارتكب جرائم حرب ضد شعبه ورمى الأطفال بالغاز وعذب وسجن الآلاف، وتنظيم إرهابي يرتكب الفظائع بحق الأقليات«. ميدانياً في سوريا، أفاد مقاتل في «حركة أحرار الشام» بتصريح لـ»السورية نت» أن فصائل المعارضة المنضوية ضمن غرفة عمليات «جيش الفتح» تمكنت من السيطرة على أكثر من 13 موقعاً ونقطة اشتباك لقوات النظام والميليشيات المتواجدة في بلدتي الفوعة وكفريا. وتمكن «جيش الفتح» من توثيق 28 قتيلاً من قوات النظام والميليشيات داخل البلدتين منذ بدء العمليات العسكرية عصر أول من أمس، كما تم تدمير دبابة ومدفع 23 كانت تستخدمهما الميليشيات في قصف نقاط قوات المعارضة والمدن المحيطة ببلدة الفوعة. وأضاف حسان حسان أن الاشتباكات مستمرة في إشارة واضحة لتقدم «جيش الفتح» من الجهة الشرقية لبلدة الفوعة من نقطة الصواغية، بالإضافة للجهة الجنوبية في مزارع دير الزغب. وأكد مدير تنسيقية مدينة بنش محمد حاج قدور لـ»السورية نت» أنه تم توثيق أكثر من 40 غارة بالطيران الحربي لقوات النظام على مدينة بنش ومحيطها بهدف منع قوات المعارضة من التقدم والسيطرة على نقاط جديدة. وسيطر الثوار فجر السبت على عدد من المواقع في محيط بلدة الفوعة الموالية لنظام الأسد في ريف إدلب. وأشار الناشط أبو بكر لـ»أورينت نت«، الى أن جيش الفتح تمكن من السيطرة على نقاط عدة في مرصد دير الزغب وتلة الخربة، فيما استشهد 14 عنصراً من الثوار. وتعتبر النقاط التي سيطر عليها جيش الفتح في المعركة، خطوط الدفاع الأقوى لقوات الأسد والميليشيات الموالية له عن بلدتي كفريا والفوعة. وأضاف أبو بكر: شهدت بلدات بنش وتفتناز ومعرة مصرين، المجاورة لبلدتي كفريا والفوعة، موجة نزوح من قبل الأهالي تحسباً لإطلاق قوات الأسد صواريخ سكود على بلداتهم ليلاً. وقالت «العربية» أمس إن قيادياً بارزاً في «جبهة النصرة» قتل في اشتباكات بين مسلحين موالين للنظام ومقاتلي الجبهة في محيط بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب شمال غرب سوريا. وقال المرصد السوري «قُتل القيادي البارز أبو الحسن التونسي أحد مساعدي زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، وسبق أن قاتل في صفوف التنظيم في أفغانستان والعراق».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك