تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مال إيراني لتعميق الانقسامات بين سنّة العراق

Lebanon 24
19-09-2015 | 20:39
A-
A+
مال إيراني لتعميق الانقسامات بين سنّة العراق
مال إيراني لتعميق الانقسامات بين سنّة العراق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تسعى طهران الى زيادة الانقسام السني ـ السني من خلال دعم أطراف سياسية في إرباك محاولات لملمة الأفرقاء السنة في جبهة موحدة للتفاوض على تحقيق المصالحة الوطنية والانخراط في الحرب على تنظيم «داعش«، في وقت كشفت مصادر عراقية مطلعة نية حكومة حيدر العبادي توسيع التعاون العسكري مع روسيا ليشمل الاستعانة بمقاتلات حربية روسية لقصف معاقل التنظيم المتطرف. فقد أبلغت مصادر سياسية عراقية صحيفة «المستقبل« أن «قيادات سنية تلقت تمويلاً من إيران لغرض تشكيل جبهة سياسية لمواجهة الكتلة السنية النيابية الأكبر«، مشيرة إلى أن «شخصيات سنية محسوبة على رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، وبعد تنسيق مع السفارة الإيرانية في بغداد، نظمت مؤتمراً سياسياً من أجل مواجهة كتلة تحالف القوى السنية وإرباك تحركاتها«. ولفتت المصادر الى أن «ممولي مؤتمر بغداد أرادوا من خلال عقده، الرد على اجتماعات جرت في الدوحة قبل أسابيع لغرض تمهيد الأجواء لمصالحة مع الحكومة، خصوصاً أن طهران وأحزاب موالية لها اعترضت على الاجتماعات التي جرت في العاصمة القطرية«. وشهدت بغداد أمس تأسيس تكتل جديد حمل اسم «جبهة الإنقاذ»، وهاجم رئيسه أركان الجربا ممثلي السنة في الحكومة العراقية وحملهم مسؤولية دخول تنظيم «داعش« إلى المدن. وقال الجربا خلال مؤتمر التأسيسي الأول لـ»جبهة الإنقاذ« أن «الهدف من الجبهة تصحيح المسار ومحاسبة الفاسدين وسارقي المال العام»، لافتاً إلى أن «القامات الواهية وهي: أسامة النجيفي (نائب الرئيس العراقي المقال) وصالح المطلك (نائب رئيس الوزراء المقال) وظافر العاني (القيادي في الائتلاف السني) وسلمان الجميلي (وزير التخطيط العراقي) وسليم الجبوري (رئيس البرلمان العراقي)، لا تمثل المكون السني، وتتحمل ما وصل إليه أهلنا من تهجير وقتل ودخول عصابات داعش إلى مدننا«. وطالب البيان التأسيسي للجبهة التي تضم ممثلين عن محافظات نينوى والأنبار وصلاح الدين وديالى وبغداد، الحكومة العراقية بتحرير الأراضي من «داعش« ومحاربة «الفاسدين« من «اتحاد القوى السنية«، و«إعادة الأموال التي استولى عليها سياسيو الاتحاد وكل ممثلي المكون السني خلال فترة توليهم المناصب فضلاً عن ضرورة حل الحكومات المحلية للمحافظات المحتلة من قبل «داعش« بالإضافة الى المطالبة بإقالة ومحاسبة قادة ووزراء اتحاد القوى وكل ممثلي المكون السني«. وفي سياق الحرب ضد «داعش»، كشفت مصادر عراقية مطلعة نية الحكومة العراقية توسيع التعاون العسكري مع روسيا ليشمل الاستعانة بمقاتلات حربية روسية لقصف معاقل التنظيم المتطرف، في خطوة تهدف إلى تحريك هذه الورقة الروسية على أمل أن تسرّع استراتيجية واشنطن في مكافحة المتطرفين بعد انتقادات محور موسكو ـ طهران ـ دمشق لبطء الإجراءات الأميركية في تدمير بنية هذا التنظيم المتطرف. وقالت المصادر لصحيفة «المستقبل« إن «قيادات عسكرية عراقية اقترحت على حكومة حيدر العبادي توسيع التعاون العسكري مع موسكو لدعم ترسانة الجيش العراقي وتزويده بأسلحة متطورة لمواجهة داعش«. وأضافت أن «بغداد تفكر أو تتجه نحو الاستفادة من مقاتلات سلاح الجو الروسي الموجودة في سوريا من أجل تنفيذ غارات على معاقل «داعش« في العراق»، لافتة إلى أن «بغداد ستطرح على الولايات المتحدة مسألة مشاركة المقاتلات الروسية في الحرب على «داعش« والتنسيق من أجل عدم حصول حوادث جوية خصوصاً أن سلاح الجو الأميركي والتحالف الدولي يسيطران تماماً على الأجواء العراقية«. وأشارت المصادر إلى أن «الحكومة العراقية تستعين بالفعل، بخبراء روس للإشراف على تدريب بعض عناصر القوة الجوية على قيادة المروحيات والمقاتلات المستوردة من روسيا، بالإضافة الى وجود مستشارين روس في قيادة العمليات العسكرية العراقية التي تسعى لزيادتهم»، لافتة الى أن «أكثر من 100 خبير ومستشار روسي يقيمون في فندق الرشيد في المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد، ويتم تبديلهم بين فترة وأخرى«. وأوضحت المصادر أن «الحكومة العراقية ترغب بتنويع مصادر التسليح، وتركز في هذه المرحلة على الأسلحة الروسية المتوسطة والثقيلة، وإبرام الصفقات التسليحية الخاصة بالطائرات لتحديث الترسانة العسكرية العراقية لمواجهة تنظيم داعش»، مشيرة الى أن «خطوة بغداد باتجاه الاستعانة بالورقة الروسية تهدف إلى دفع واشنطن باتجاه تنفيذ تعهداتها بتلبية حاجة العراق من الأسلحة». وأكدت أن «الانفتاح العراقي على روسيا يجد له صدى طيباً لدى القيادة العسكرية الروسية الراغبة بأن يكون لها موطئ قدم في الساحة العراقية لمزاحمة الدور الأميركي«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك