تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بو صعب في جولة جنوبية: بعض السياسيين يعرقلون اقرار السلسلة

Lebanon 24
20-09-2015 | 03:51
A-
A+
بو صعب في جولة جنوبية: بعض السياسيين يعرقلون اقرار السلسلة
بو صعب في جولة جنوبية: بعض السياسيين يعرقلون اقرار السلسلة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رعى وزير التربية والتعليم العالي إلياس بو صعب حفل تكريم الناجحين في الشهادات الرسمية للمرحلتين المتوسطة والثانوية، الذي أقامه اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل في باحة مدرسة الشهيد راني بزي الفنية (مهنية بنت جبيل) )، في حضور النائبين الدكتور حسن فضل الله وعلي بزي. وقال بو صعب: "إن التيار الوطني الحر دخل في حكومة شراكة ليكون شريكا في جميع القرارات لا كما يتصرف البعض نشارك بالقرارات التي تناسبنا، ومع ذلك نمد يدنا الى الجميع ونقول: هذا الوطن لا يسير الا بالشراكة الحقيقية، ونامل من المبادرة التي يقوم بها الرئيس بري في ان تصل الى النجاح لأن الظروف التي نمر بها في لبنان والمنطقة هي ظروف صعبة جدا، والعدو الموجود في جنوب هذه المنطقة بأرض فلسطين المحتلة له شريك هو العدو التكفيري الموجود في شرق لبنان وعلى الحدود في سوريا، ونقول للعدو التكفيري بأن لبنان سيكون عصيا عليك كما كان عصيا على العدو الاسرائيلي، وان شباب المقاومة الذين يقدمون أرواحهم في الجرود الشرقية هم الشباب نفسهم الذين قدموا دماءهم وأرواحهم في الجنوب". وأكد أن "الشراكة الحقيقية والمصلحة الوطنية وترسيخ الاستقرار في مواجهة مشاريع الفرز الفكري والتكفيري التي تحيط بنا، كما أننا نأمل في أن يكون الحوار مثمرا ويضع حدا للشلل الذي يصيب كل مرافق الدولة ويعطل حياة المواطنين. وان هذه الارض الطيبة التي كلفت تضحيات كبيرة جدا لن تعد تسع للويلات التي ترتكب فوقها إن كان من النفايات التي لم يتمكن القائمون على الوطن من ايجاد حل لها أو من الكهرباء التي يعرقلون خطة وزرائنا لزيادة الانتاج، فيما تغرق البلاد ومرافقها الحيوية بالعتمة أو التعيينات الامنية التي جعلوا منها معجزة، فيما التعيينات الاخرى تسير بسهولة وأن الحراك الشعبي مؤشر مهم على حيوية الشعب وفشل السلطة، وأنتم أيها الشباب المتخرجون نموذج حي لقوة المجتمع ومستقبله وأنتم الطاقة التي يستمد منها الوطن عناصر استمراره". ولفت الى مطالب قطاع التربية والمعلمين والمدارس الرسمية والخاصة وسلسلة الرتب والرواتب، و"التي هي حق لكل معلم وعسكري واداري في هذه الدولة. هذه السلسلة نحن وحلفاؤنا بحزب الله وحركة أمل والقوى الوطنية نحارب من أجلها والصديق النائب علي بزي كنا معا نعمل لفترة طويلة بقطاع التربية مع المعلمين لكي نساعد في موضوع سلسلة الرتب والرواتب. وحدث ما حدث لان بعض السياسيين يعرقلون اقرار هذه السلسلة". ونقل عن بري وعده "ان سلسلة الرتب والرواتب ستكون على رأس جدول اعمال اول جلسة تشريعية". وختم بتقديم التحية الى "سيد المقاومة السيد حسن نصر الله"، وبالشكر لجميع القيمين على المدارس من بلديات ومخاتير وفاعليات ورجال دين، وكل شخص معني في قطاع التربوي لاعداد جيل النصر ومستقبل لبنان. حسن فضل الله بدوره، القى فضل الله كلمة أكد فيها "أن ما نسعى إليه وما أكدناه في تفاهمنا الوطني مع العماد ميشال عون هو العمل من أجل إيجاد دولة لا تقوم على المحسوبيات والمحاصصة والفئويات، من خلال سعينا لإصلاح بنية الدولة، وصحيح أننا اليوم في لبنان نشعر بالأمن والأمان والاستقرار النسبي نسبة إلى ما حولنا في العالم العربي جراء هذه الموجة التكفيرية، ولكن أيضا نحتاج إلى الشعور بالأمان الاجتماعي في ظل دولة قادرة وعادلة توفر لنا الحماية الاجتماعية، ولإن كانت المقاومة من خلال معادلة التكامل مع الجيش والشعب تحاول أن توفر مظلة الحماية، فنحن نحتاج إلى مظلة أخرى لا تتوفر إلا من خلال إصلاح الدولة وتغيير الكثير من حالاتها المهترئة التي أورثنا إياها أولئك الذين استأثروا بالسلطة، وحرفوا الكتاب عن مواضعه، ولم يلتزموا بالدستور ولا بوثيقة الوفاق الوطني التي كان أول بنودها أن تكون الشراكة شراكة حقيقية، وتفترض أن يكون للبنان رئيس قوي ممثل لبيئته وطائفته ومعبر عنهما، وقد عبرنا عن هذا سرا وعلنا، وفي الحوار وخارجه". ورأى "أن أول حرف في إعادة بناء الدولة يكون من خلال العودة إلى الوثيقة والدستور التي تقتضي تطبيق مبدأ الشراكة، ومعروف من هو الممثل الحقيقي الأكثر شعبية وصدقية والذي يحمل منطقا سياديا ووطنيا، حيث أنه وقف هنا في مدينة بنت جبيل وفي كل المواقع والمواقف ليقول إنه مع المقاومة، والمقاومة اليوم معه ليس وفاء للجميل فحسب، بل عن اقتناع أننا بحاجة إلى رئيس قوي يطمئن بيئته أولا، ويطمئن المسيحيين على امتداد مساحة الشرق في ظل هذا الواقع الذي نعيشه وهذا التهديد الذي تتعرض له بلادنا، حيث استطعنا بدماء شهدائنا أن نحمي بلدنا بكل طوائفه". وشدد على "أن حماية بلدنا تقتضي إعادة انتظام المؤسسات، ومن هنا كان الحوار الذي دعا إليه دولة الرئيس نبيه بري، والذي هو المدخل الطبيعي والضروري من أجل العمل لإعادة انتظام المؤسسات سواء كانت رئاسة أو مجلسا أو حكومة، ونحن ذهبنا إلى الحوار بكل جدية ومسؤولية، واليوم نريد للجميع أن يلتزموا مقتضياته، وأن لا يعملوا على تضييع الوقت من أجل تقطيعه، لانتظارهم متغيّرات من الخارج لن تصب في مصلحة أولئك المراهنين، وها هي الأحداث تؤكد لنا أن المتغيرات التي نصنعها نحن بأيدينا وبدماء شهدائنا هي التي ستصب في مصلحة لبنان كما نراها نحن". بزي بدوره قال بزي: "حين أطلق دولة الرئيس نبيه بري مبادرته للحوار أراد من خلال ذلك أن يفتح ضوءا في هذا النفق الطويل علنا جميعا كلبنانيين على اختلاف احزابنا وانتماءاتنا أن نخرج من هذا النفق". وتابع: "الحوار هو أرقى أشكال الممارسة الديموقراطية في كافة المجتمعات، واذا لم نتحاور مع بعضنا البعض ..لا يتوهم أحد على الاطلاق أن أحدا في العالم يضع لبنان في سلم أولوياته علينا نحن كلبنانيين أن نشكل مخرجا لأزمتنا". وأشار إلى "أنه في الوقت الذي ندعم ونقدر صرخة الناس التي تفتش هي الاخرى عن ضوء من اطراف النجاة، فاننا في الوقت نفسه الذي نقدر فيه هذا الحراك وهذه الصرخة لا نقبل على الاطلاق ان يتم التعرض لكرامات الناس وللقيادات التي مازالت تتصدر المواقع المتقدمة في هذا الوطن، وفي هذه الامة لاجل ان تفسر أحلام الناس في الحرية والمقاومة والعيش الكريم". وختم بتوجيه رسالة "حب واحترام وتقدير من دولة الرئيس نبيه بري الى التلامذة والتبريك الى ذويهم ومدارسهم". في حضرة الشهداء، فنحن جميعا في حضرتهم كالفراشات التي تعبر الأماكن ساخرة من المسافة والزمن حتى تصل إلى شعلة النور لتحوم حولها وتحترق بنورها، ففي ذلك تكون حياتها وكمالها". وختم: "هؤلاء الشهداء هم قناديل علم ومعرفة وتربية نتعلم منهم، وستتعلم الأجيال أيضا كيف يقدِّم الانسان نفسه لأجل الإنسان، ونتعلم منهم أن الوطن عندما يتهدده الظلام تبذل النفس والروح ليبقى الوطن مشرقا بنور الوعي والحقيقة، ونتعلم منهم أن الحياة في موتنا قاهرون، وأن الموت في حياتنا مقهورون، فإذا ما أراد الجاهلي والغازي أن يستذلنا يصبح موتنا بكرامة وشرف هو الحياة والخلود، لأن البقاء في ظل العدو الذليل لهو الموت والوبال". وفي الختام، وضع بو صعب إكليلا من الورد على أضرحة الشهداء قبل أن يقدم له أحد عوائل الشهداء بندقية (فال) إسرائيلية. ومن ثم توجه الى مركز اتحاد البلديات في سراي بنت جبيل، حيث عقد اجماعا مع رؤساء بلديات المنطقة، في حضور النائبين بزي وفضل الله والمسؤول التربوي لإقليم جبل عامل مصطفى الراعي، ثم الى حديقة ايران في بلدة مارون الراس، حيث جال الوزير في ارجائها واطلع على اهميتها السياحية، وأقام اتحاد بلديات بنت جبيل مأدبة غداء على شرف الوزير، حضرها النائبين فضل الله وبزي وعدد من رؤساء البلديات والفاعليات، وانتهت في بلدة حانين حيث افتتح حديقة عامة، في حضور فاعليات البلدة، ورعى حفل تخريج طلابها الناجحين في الشهادات الرسمية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك