تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"لوس انجلوس تايمز": مهمتان تقلقان واشنطن في دمشق قبل الأسد

Lebanon 24
20-09-2015 | 13:39
A-
A+
"لوس انجلوس تايمز": مهمتان تقلقان واشنطن في دمشق قبل الأسد
"لوس انجلوس تايمز": مهمتان تقلقان واشنطن في دمشق قبل الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشارت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأميركية في افتتاحيتها إلى تفكير الرئيس باراك أوباما في قبول الاقتراح الذي طرحه الروسي فلاديمير بوتين لعقد مناقشات أميركية روسية حول سوريا، مؤكدة أن الحوار سيبدأ بين القادة العسكريين للبلدين حول الأنشطة العسكرية الروسية الأخيرة في سوريا، ومن الممكن أن يؤدي إلى لقاء بين أوباما وبوتين في الأمم المتحدة هذا الشهر. ورجحت الصحيفة أن لا تفضي المباحثات إلى نتائج هامة بالنظر إلى الدعم المتواصل الذي تقدمه روسيا للرئيس بشار الأسد، بل من الممكن أن ترفع من شأن بوتين بعد أن عزلته الولايات المتحدة رداً على العدوان الروسي على أوكرانيا. ولكنها أضافت أن هذه المخاطر لها ما يبررها إذا كانت ستوفر فرصة معقولة تسفر عن استراتيجية مشتركة من شأنها تقويض جماعة "داعش" من دون تعزيز قبضة الأسد على السلطة. ونوهت إلى أن روسيا استخدمت حق الفيتو في مجلس الأمن الدولي لمنع الدعوات لتسوية سياسية ليتخلى الأسد عن السلطة. وفي الآونة الأخيرة اقترح بوتين أن دعم الأسد هو أفضل وسيلة لمواجهة "الإرهاب والتطرف" الذي تنشره داعش. ومن الصعب على أوباما أن يؤيد ذلك الاقتراح وهو الذي أعلن قبل أربع سنوات ضرورة "تنحي" الأسد عن السلطة . وأكدت الصحيفة أن تصرفات الإدارة تؤكد أن تغيير النظام في دمشق هو الثالث على قائمة أولوياتها في سوريا؛ فهي مهتمة أولاً بهزيمة داعش وثانياً بضرورة إنهاء القتال الذي أسفر عن نزيف مرعب للاجئين. وقالت إن روسيا في عهد بوتين أبدت تحدياً مقلقاً للنظام العالمي الذي ظهر بعد سقوط الشيوعية، ومن المؤكد أنها تنظر إلى الصراع السوري كفرصة لزيادة نفوذها في الشرق الأوسط. ولكن يمكن أن تكون المشاركة الروسية بنّاءة اذا شاركت في كل من المساعدة في الحملة ضد داعش والضغط على الأسد أن يتنحى أو على الأقل يتقاسم السلطة مع المعارضين. والجدير بالذكر أنه حتى عندما كانت الولايات المتحدة تقوم بفرض عقوبات على روسيا لتدخلها في أوكرانيا، كانت قادرة على العمل مع الدبلوماسيين الروس على الاتفاق النووي الإيراني. وقالت الصحيفة إنه من المغري القول بضرورة أن ترفض الولايات المتحدة الحوار مع بوتين والتركيز على تحسين مركزها العسكري في الشرق الأوسط باعتباره وسيلة لتشكيل الأحداث هناك. ولكن بعد حروب طويلة ومكلفة في أفغانستان والعراق، يفتقر الأمريكيون إلى الرغبة في تدخل عسكري ضخم آخر. ولذا، تشدد الصحيفة على ضرورة استكشاف إمكانية أن تكون روسيا مستعدة للانضمام إلى التحالف العالمي للقضاء على داعش بعد أن رفض أوباما إرسال قوات برية إلى منطقة الصراع ومضى في "حشد دول أخرى" لقتال الجماعة الإرهابية. (لوس أنجلوس تايمز – 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك