تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لماذا تتخوف "14 آذار" من الشهرين المقبلين؟

Lebanon 24
20-09-2015 | 18:12
A-
A+
لماذا تتخوف "14 آذار" من الشهرين المقبلين؟
لماذا تتخوف "14 آذار" من الشهرين المقبلين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في داخل فريق 14 آذار مَن يقول: إذا لم يثمر الحوار، تستمرّ الأزمة، ولكن لا تقع كارثة. وأما الأزمة الحقيقية المحتمَلة، فهي أن يعمد "حزب الله" إلى استخدام "طريقة الإقناع" الخاصة به، لفرض رأيه في الحوار. وهذا وارد. هناك في 14 آذار مَن يأخذ الحوار على جانب كبير من الحيطة والحذر. فهو ربما انطلق عن حسن نية، بمبادرة من الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط ودعم من معظم 14 آذار. ولكن، هل سينتهي على خير؟ يرى مصدر قيادي في فريق 14 آذار "أن الحوار سيبقى في المراوحة، ولن ينجز البند الأوّل، أيْ إنتخاب رئيس للجمهورية. وهذا متوقع. لكن، ليس علينا الاستخفاف بمستتبعات الحوار والحراك الذي يرافقه في الشارع. فما الذي يمنع أن يصبحا معاً- الحوار والحراك- في لحظة معينة، أداة ضغط لـ"حزب الله"، كي يحقِّق غايته السياسية. وفيما يصرّ الرئيس بري على استمرار الحوار، ولو بقي متعثِّراً، فإنّ "حزب الله" سيبقى مرابطاً على الطاولة، منتظراً اللحظة المناسبة لفرض التسوية التي يريدها، عندما تنضج ظروفها الإقليمية. وعندئذٍ، يصل الحوار والحراك معاً إلى نهايتيهما. وفي رأي المصدر أنّ "حزب الله" يضبط ساعة الحوار والحراك على الساعة السورية. وعندما تأتي الساعة سيفرج عن التسوية في لبنان. وسيكون ذلك موعده مع المؤتمر التأسيسي. وحتى ذلك الوقت، سيكون الحوار لإضاعة الوقت والحدّ من الخسائر. وفي اللحظة المناسبة، سيُغيِّر "الحزب" نهجه الهادئ والمنفتح، وسيعود إلى عرض القوة، ويمارس ضغطاً هائلاً لإنجاز التسوية التي يريدها، كما فعل في مناسبات سابقة. وعندئذٍ، سيكون الشارع رهن يديه. وكذلك طاولة الحوار. وفي الشارع، يكون الجميع قد أصيب بالإنهاك: المشاركون بالحراك المدني وقوى الأمن والناس وأصحاب المصالح الاقتصادية في بيروت. وفي الحوار، يكون المشاركون قد تعبوا وضجروا من المناكفات العديمة الجدوى. في هذه الحال، ستكون فرصة لدى "حزب الله" لرفع درجة السخونة في الشارع وعلى الطاولة معاً. وما يقوم به بعض الشبان "ذوو الرؤوس الحامية" في الحراك المدني من مواجهات مع القوى الأمنية، ربما يكون عن قصد أو غير قصد منهم، مدخَلاً إلى المرحلة اللاحقة. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك