تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الـ "سوخوي" تتوافد إلى اللاذقية لدعم الحلفاء على الأرض

Lebanon 24
21-09-2015 | 00:23
A-
A+
الـ "سوخوي" تتوافد إلى اللاذقية لدعم الحلفاء على الأرض
الـ "سوخوي" تتوافد إلى اللاذقية لدعم الحلفاء على الأرض photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ثلاثة أيام قبل إنهاء الجسر الجوي الروسي إلى سوريا، تكتمل الاستعدادات لحرب روسية ـ سورية ـ إيرانية.. وأميركية مشتركة ضد تنظيم "داعش" و "جبهة النصرة". وبحسب مصادر أمنية غربية، أنهى الروس والأميركيون مشاورات خلال عملية الجسر الجوي، أدت إلى التوافق على غرفة عمليات مشتركة في سوريا، تضم ضباطاً من هيئات الأركان لدى الطرفين. وكانت ست طائرات روسية، من طراز "سوخوي 30"، قد تمركزت في مطار حميميم قرب مدينة جبلة على الساحل السوري، فيما تتوقع مصادر سورية أن تنضم إلى السرب الأول ست طائرات من طراز "سوخوي 34". ويعمل الروس على حشد أسراب إضافية من طوافات "مي 23" و "مي 25"، فيما تنتظر دمشق استلام 8 طوافات من طراز "مي 28"، المعروفة باسم "الصياد الليلي"، لمواجهة الدبابات وتطوير العمليات الليلية. وليس مستبعداً أن ينضم إلى الغرفة بريطانيون وفرنسيون، خصوصاً بعد القرار الرئاسي باللحاق بالروس والأميركيين، وتوجيه ضربات إلى "داعش"، علماً أن مجمل المساهمة الفرنسية في الغارات الجوية لم يتعدّ 200 غارة من أصل 9500 غارة شنها التحالف الأميركي ضد "داعش" في سوريا والعراق، منذ أيلول العام 2014. ويبدو أن نشر الطائرات الروسية المقاتلة يستجيب لخطط قصف جوي واسع وثقيل، والاستفادة من قدرة الـ "سوخوي 34" على العمل كقاذفة، حيث إنها تحمل ثمانية أطنان من القنابل، ومن مداها الواسع الذي يبلغ 1500 كيلومتر، لتغطية الأراضي السورية كافة، انطلاقاً من مطار حميميم الذي يتوسط منطقة حصينة وآمنة. كما أن الـ "سوخوي 30" تستجيب أيضاً لحاجات العمليات الروسية، بسبب تعدد ميزاتها، وقدرتها على الاشتباك الجوي وإسناد العمليات البرية التي سيتولاها الجيش السوري، وحلفاؤه الإيرانيون، ومقاتلو "حزب الله". وبحسب مصادر أمنية غربية، لن تتوقف العمليات الروسية، بالتنسيق مع السوريين والإيرانيين، على الدفاع عن "سوريا المفيدة" فحسب، إذ تشير طبيعة المعدات المنشورة إلى أهداف أبعد، أولها يتعلق بالأمن القومي الروسي، بضرب التجمعات "الجهادية" الشيشانية والقوقازية في الشمال السوري، وعلى مقربة من قواعدها الخلفية في تركيا، كما يشمل ضرب أهداف أوسع في الجنوب السوري، حيث تنتشر على مشارفه مجموعات "داعش"، وفي الشرق حول مدينتي الميادين ودير الزور. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك