تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

خبر سار لمرضى الألزهايمر: "ليراغلوتايد" قد يكون علاجًا

Lebanon 24
21-09-2015 | 02:52
A-
A+
خبر سار لمرضى الألزهايمر: "ليراغلوتايد" قد يكون علاجًا<br/>
خبر سار لمرضى الألزهايمر: "ليراغلوتايد" قد يكون علاجًا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أظهر دواء لعلاج السكري، أوقف تقدّم مرض "الألزهايمر"، نتائج واعدة في أوّل تجربة سريرية بشرية. وسبق أن أظهر الـ"ليراغلوتايد" فعاليته على صعيد تخزين الذكريات وحماية دماغ الفئران من الـ"ألزهايمر"، لذا يأمل العلماء في التوصل إلى علاج لهذا المرض في فترة قصيرة تصل إلى خمس سنوات. ترأس البروفيسور كريستيان هولشر، من جامعة "لانكاستر" في المملكة المتحدة، دراسات سابقة اختبرت آثار الـ"ليراغلوتايد" على الفئران، ويشارك الآن في تجربة بشرية على مرضى "الألزهايمر" في مراحله المبكرة. وفي حديث إلى موقع "إنترناشيونال بيزنس تايمز" البريطاني، بمناسبة اليوم العالمي للـ"ألزهايمر"، قال هولشر إنّ فريقه حاليًا يجري بحثًا في مستشفى "هامرسميث" في لندن ومستشفى "أدنبروك" في كايمبردج. يُشار إلى أنّه سبق وأن أُجريت دراسة تمهيدية في الدنمارك أظهرت نتائجها أنّ هذا الدواء يحمي الدماغ من الـ"ألزهايمر" ويقي من تدهوره. ويُستخدم الـ"ليراغلوتايد" حاليًا لعلاج السكري من النوع الثاني، واكتُشفت قبل سنوات عدة علاقة بين هذا المرض والـ"ألزهايمر"، إذ أظهر بحث أنّ الأشخاص الذين يعانون السكري يميلون أكثر إلى المعاناة من الـ"ألزهايمر"، بالمقارنة مع الأصحاء الذين ينتمون إلى الفئة العمرية نفسها. ويعمل الـ"ليراغلوتايد" على تحفيز إنتاج الـ"أنسولين" لدى مرضى السكري، وهذا ما من شأنه أن يقلِّل كمية السكر في الدم وأن يساعد على الهضم ببطء، لكنه يحفِّز أيضًا نمو الخلايا العصبية وإصلاحها. فسبق أن أظهر بروتين (GLP – 1) الشبيه بالـ"أنسولين" قدرة على تقليص إنتاج بروتين الـ"أميلويد-بيتا" الذي يتشكَّل في دماغ مرضى الـ"ألزهايمر". وبما أنّه لا يمكن استخدام بروتين (GLP – 1) كعلاج لأنّ الجسم يفككه سريعًا جدًا، تحاكي أدوية أخرى كالـ"ليراغلوتايد" آثاره. وعبرّ هولشر عن اندهاشه من النتائج، مما اضطره إلى إعادة التجربة على أشخاص آخرين، مؤكّدًا أنّ الدواء قوي حقًا، وأنّ السؤال الأهم يبقى ما إذا ستكون النتائج نفسها على الإنسان كما على الحيوان. ويأمل أعضاء الفريق التوصل إلى نتائج التجربة بحلول نهاية السنة القادمة، لكنّهم يحتاجون الآن إلى المزيد من المرضى لاختبار الدواء عليهم، بحسب ما أوضح هولشر. وعن التجربة، شرح هولشر: "سيتلقى عدد من مرضى الـ"ألزهايمر في مراحله المبكرة، الدواء أو الدواء الوهمي، من دون علمهم، لمدة سنة؛ ومن ثم سيُجرى مسح لأدمغتهم وسيتم أخذ عينات من دمائهم لفحص الواسمات البيولوجية. ومن المؤكد أنّهم سيخضعون لاختبارات إدراكية لمعرفة ما إذا تدهورت أدمغتهم أم لا". واختير المرضى الذين يعانون الـ"ألزهايمر" في مراحله المبكرة للمشاركة في التجربة، كي تكون فرصهم في الاستفادة من العلاج أفضل، إذا تأكّدت فعالية الدواء. والجدير ذكره، أنّ التجربة صُمِّمت لإظهار أنّ للدواء أثر قادر على تغيير المرض، وفي حال أثبُت ذلك، سيجري الانتقال إلى المرحلة الثالثة التي ستشهد على تدخّل شركات عدة. وفسّر البروفيسور هولشر أنّ هذا يعني أنّ التمويل ومشاركة المرضى سيكونان أسهل، وأنّ العملية يمكن أن تجري بشكل أسرع إلى حدّ ما، متوقعًا أن توافق "إدراة الغذاء والدواء الأميركية" سريعًا على الـ"ليراغلوتايد" لأنّها سبق أن وافقت عليه لعلاج السكري. وأشار البروفيسور إلى أنّه بالرغم من عدم توفر الكثير من المعطيات في ما يتعلّق بالبشر، أظهرت تلك الموجودة أنّه يوقف تقدّم المرض، آملاً أن يكون علاجًا للـ"ألزهايمر"، موضحًا أنّ التجربة حديث الساعة وتلقى اهتمامًا واسعًا من عدد كبير من الأشخاص والشركات والأبحاث، وأنّها إذا أسفرت عن نتائج إيجابية في مرحلتها الثانية، سيكون هذا بمثابة إنجاز عظيم. (الدكتور محمود كريدية - مدير مركز "كريدية" لطب الأعصاب) (ترجمة لبنان 24 - IBT)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك