تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تعرية فلسطينيين وتصويرهم تحت صورة نصرالله والأسد

Lebanon 24
21-09-2015 | 03:09
A-
A+
تعرية فلسطينيين وتصويرهم تحت صورة نصرالله والأسد
تعرية فلسطينيين وتصويرهم تحت صورة نصرالله والأسد photos 0
Documents 10728
Documents 10728 Photos
Documents 10727
Documents 10727 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتعرض فلسطينيو سوريا، في الساعات القليلة الماضية، لحملة تحريض ضدهم غير مسبوقة، نظراً لما تحمله من إهانات بحقهم، ووصفهم بأسوأ النعوت والصفات. وكانت مواقع في شبكات التواصل الاجتماعي، وتتبع للمنظومة الأمنية المرتبطة بالنظام الأمني للرئيس السوري، قد نشرت صورا "مذلة" لمجموعة من الشبان الذين قالوا إنهم فلسطينيون قبض عليهم في بعض مناطق حمص، ونسب إليهم السعي للقيام بعمليات تفجير في المنطقة. وعلى الفور سارع الشارع الموالي للرئيس بشار الاسد، بتوجيه عبارات نابية إلى الشعب الفلسطيني، خصوصا أن عددها كان ضخما إلى الدرجة التي رجحت فيها بعض المصادر أن تكون حملة منظمة "ذات أهداف محددة ستظهر لاحقا دون ريب"، لأن كمية ردود الأفعال التي نتجت عن نشر مثل تلك الصور المذيلة باتهامات، كالتي نشرها أنصار النظام السوري، مارست تحريضا مباشرا على الشعب الفلسطيني بأسره سواء المقيم بعضه في سوريا أو الذي لا يزال مقيما في الأراضي الفلسطينية. إلا أن أكثر ما توقف عنده الناشطون، هو نشر صور من قيل إنهم فلسطينيون، وبوضعية مذلة أشبه ما تكون إلى وضعية السجود أو الركوع أو الإخفاض الحاد للرأس والظهر. وتوقف المراقبون عند صورة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، وإلى جانبها صورة الأسد، والتي تم إيقاف الأسرى تحتها، واحداً واحداً، أو جماعيا، حيث تظهر وضعية الإذلال واضحة بحق هؤلاء الفتيان الذين لم يتم التحقق أصلا من هويتهم، حتى مع نشر بعض البطاقات الشخصية لهم. وتؤكد كل المصادر أن نشر بطاقات هوية "لا تعني أي شيء" لأن الأوراق الرسمية في سوريا "أصبحت بمتناول كل الأطراف التي تتقاتل إما مع النظام أو في ما بينها". ويبدو أن الحملة التي قادها النظام ضد الفلسطينيين، قد بدأت تعطي نتائجها من خلال تجييش "الرأي العام الموالي له ضد الفلسطينيين كفلسطينيين" إلى الدرجة التي تخوف فيها خبير إعلامي من أن يكون هدف الحملة الأخيرة "هو إخراج الفلسطينيين من سوريا"، وخصوصا بعد أن أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن ضرورة عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك