تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أعداد المنشقين عن "داعش" الى تزايد.. "تصرفات لا إسلامية" وخيبة أمل

Lebanon 24
21-09-2015 | 08:57
A-
A+
أعداد المنشقين عن "داعش" الى تزايد.. "تصرفات لا إسلامية" وخيبة أمل
أعداد المنشقين عن "داعش" الى تزايد.. "تصرفات لا إسلامية" وخيبة أمل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جاء في تقرير أصدره مركز دراسات التطرف في كلية "كينغز" التابعة لجامعة لندن أن عدداً متزايداً من المنشقين عن تنظيم "داعش" يتحدثون علناً عن قرارهم التخلي عن التنظيم والعودة الى بلدانهم. ويقول التقرير إن المنشقين معرضون للانتقام من جانب التنظيم من جهة، والى السجن من جانب دولهم الأصلية من جهة أخرى، ولذا فإن معظمهم يؤثر الاختفاء. ولكن الباحثين الذين اعدوا التقرير توصلوا الى ان 58 من هؤلاء المنشقين قد ادلوا فعلاً بشهاداتهم، ثلثان منهم هذه السنة. ويخلص التقرير الى ان شهادات هؤلاء قد تثني آخرين عن الحذو حذوهم. وبحسب تقديرات المركز الدولي لدراسة التطرف الذي نشر التقرير، فقد انشق - او حاول الانشقاق - المئات من عناصر التنظيم السابقين. وقد نجح عشرات منهم في مغادرة تركيا، فيما تمكن التنظيم من الامساك بآخرين واعدمهم. ويقول المركز الدولي إن الحالات الـ 58 التي تشملها دراسته "لا تمثل الا نسبة ضئيلة من اولئك الذين خاب ظنهم وقرروا الانشقاق و/أو عبروا عن استعدادهم للادلاء بشهاداتهم علنا. "تصرفات لا إسلامية" وتعرف الباحثون على عدد من الأسباب التي تدفع هؤلاء الى الانشقاق، فمعظم المنشقين قالوا إنهم شعروا بالقلق ازاء العنف الذي يمارسه التنظيم بحق المسلمين الآخرين، اضافة الى تصرفات عناصر التنظيم "اللا إسلامية" بما فيها الفساد. واعترف بعض منهم بأن أملهم خاب بنوعية الحياة تحت حكم داعش. ويقول التقرير "إن هذه المشاعر وجدت بالدرجة الرئيسية عند اولئك الذين التحقوا بالتنظيم لدوافع مادية وأنانية، ولكنهم اكتشفوا بسرعة أن السلع والسيارات الفاخرة التي وعدوا بها لن تقع في أياديهم." وقال اثنان من المنشقين إنهما قررا ترك التنظيم بعد أن علما أنهما سيصبحان انتحاريين. وكان منشق ذكر العام الماضي إن "وحشية داعش تخيف الجميع"، وأضاف "يحرمون أي شيء يخالف عقيدتهم، وأي أحد يتبع ما يحرمونه يعتبر مرتداً ويقتل". وقال منشق غربي آخر: "الكثير من الذين يلتحقون بداعش يشعرون بحماس نتيجة ما رأوه في الانترنت، ولكن سرعان ما يكتشفون أن الأمر يتعدى كثيرا الاستعراضات العسكرية والانتصارات المستمرة". وجاء في التقرير: "يوفر هؤلاء المنشقون نظرة فريدة للحياة داخل تنظيم الدولة الاسلامية، ويمكن استخدام القصص التي يدلون بها كأداة فعالة في التصدي للتنظيم. إن مجرد وجود المنشقين يحطم انطباع التوحد والتصميم الذي يسعى التنظيم للترويج له". ويعترف التقرير بأن العديد من المنشقين يشعرون أن من مصلحتهم "قول ما يعتقدون أنه يجنبهم الملاحقة." ولكنه يقول إن الشهادات التي جمعها المركز "من القوة والتوافق" مع غيرها من الشهادات بحيث يمكن اعتبارها ذات مصداقية. (BBC)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك