تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حضور لافت لفتحعلي في "بلاتيا": هل تبنّت إيران علانية ترشيح عون؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
21-09-2015 | 09:07
A-
A+
 حضور لافت لفتحعلي في "بلاتيا": هل تبنّت إيران علانية ترشيح عون؟
 حضور لافت لفتحعلي في "بلاتيا": هل تبنّت إيران علانية ترشيح عون؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لفت حضور السفير الإيراني محمّد فتحعلي في إحتفال التسلّم والتسليم بين العماد ميشال عون والرئيس الجديد لـ"التيار الوطني الحرّ" وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، وسرق فتحعلي الأضواء ونال تصفيقا قويا لدى دخوله الى صالة مسرح "بلاتيا" من جمهور "التيّار الوطني الحر". أكثر ما شدّ انتباه المراقبين في حضور فتحعلي هو حرص السفير الإيراني شخصي، وكذلك المسؤولين الإيرانيين الذين زاروا لبنان وآخرهم وزير الخارجية الإيراني محمّد جواد ظريف وصولاً الى مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزراة الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان عن نأي إيران عن إبداء اي إشارة دعم لهذا المرشح أو ذاك في لبنان، وهي وضعت هذا الملف برمّته في عهدة ألامين العام لـ "حزب الله" السيّد حسن نصر الله، ولسان حالها يردّد: نحن لا نتدخّل في الشؤون الداخلية اللبنانية، لكنّ إيران تقف مع أي مبادرة تسهّل انتخاب رئيس للجمهورية شرط أن تأخذ وجهة نظر المسيحيين اللبنانيين في الإعتبار. تضع أوساط دبلوماسيّة على تماس وثيق مع المناخ الإيراني حضور السفير فتحعلي في إطار حضور عادي لمهرجان حزبي، وهو لا يعني العماد ميشال عون كمرشّح بقدر ما يعني الوزير جبران باسيل، الذي أصبح رئيسا لـ"التيار الوطني الحرّ"، والسفير حريص على العلاقات الودية مع جميع المكوّنات والأحزاب اللبنانية. وتقول هذه الأوساط لـ "لبنان 24" أنّ حضور فتحعلي جاء بناء على دعوة وجّهت إليه من قبل "التيار الوطني الحر"، وهو حضر ضمن مروحة من الدبلوماسيين الذين تمّت دعوتهم أيضا وبالتالي لا يحتمل حضوره التأويل. بناء عليه فإن حضور فتحعلي لا يعني أن ثمّة ضوء أخضر إيراني مستجدّ لانتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية. وتقول الاوساط ذي الصلة الوثيقة بالإيرانيين بأن إيران لا تعارض وصول العماد عون الى رئاسة الجمهورية، كما أنها لا تعبّر عن دعمها لأي مرشح سواء العماد عون أو سواه حفاظا على الخصوصية الداخلية لهذا الإستحقاق الذي ترفض إيران إبداء رأيها فيه تاركة للاعبين المحليين شأن تقديره. وتضيف الأوساط: إيران غير متحيّزة لأي طرف من الأطراف، لكنّها تدعم الحوار بين "حزب الله" وتيار "المستقبل" وأي مبادرة داخلية قادرة على الإتيان بحلّ للمشاكل القائمة وفي طليعتها الشغور الرئاسي. وتكرر الأوساط: إيران لا تدعم ولا تعارض أحدا. فرئاسة الجمهورية شأن الشعب اللبناني والبرلمان اللبناني والقوى السياسية اللبنانية، وإيران ليست مع عون ولا ضدّه أيضا وعلى البرلمان اللبناني أن يقول كلمته في هذا الموضوع. وتختم الأوساط بقولها: ليست المرّة الأولى التي يحضر فيها السفير فتحعلي مهرجانا حزبيا لبنانيا، وبالتالي لا يمكن تأويل هذا الحضور لأنه عادي جدّا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك