تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الوكالة الذرية تقرّ بأخذ إيران عيّنات من "بارشين"

Lebanon 24
21-09-2015 | 17:43
A-
A+
الوكالة الذرية تقرّ بأخذ إيران عيّنات من "بارشين"
الوكالة الذرية تقرّ بأخذ إيران عيّنات من "بارشين" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقرّ المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أمس، بأن خبراء إيرانيين، لا مفتشين من الوكالة، أخذوا عيّنات من مجمّع «بارشين» العسكري الذي تشتبه الوكالة في أن طهران نفذت فيه تجارب سرية لصنع سلاح نووي. لكنه شدد على أن الأمر يلتزم معايير الوكالة، متحدثاً عن «تقدّم كبير» في التحقيق في «أبعاد عسكرية محتملة» للبرنامج النووي الإيراني. (للمزيد) ويُنجز خبراء الوكالة الذرية عادة، أخذ عيّنات من التربة والهواء أو الغبار من معدات في موقع محدد. لكن أمانو ذكر أن العيّنات أُخذت قبل زيارته «بارشين» الأحد، مشيراً إلى أن «الإيرانيين أدوا دوراً في أخذها». واستدرك: «يمكن الوكالة أن تؤكد سلامة عملية نقل العيّنات، وصحة العيّنات التي أُخذت من نقاط مختلفة مهمة للوكالة في موقع محدد في بارشين. تحققت الوكالة من العيّنات، بفضل استخدام عملية تحقق معروفة. نُفذت العملية تحت مسؤوليتنا ومراقبتنا». وأشار إلى أن مفتشي الوكالة «سيحلّلون» العينات، في عملية تستغرق أسابيع. وأعلن «تحقيق تقدّم كبير»، مستدركاً: «ما زال هناك عمل كثير» لإنجازه قبل إنهاء التحقيق. ولفت تيرو فاريورانتا، نائب أمانو الذي رافقه في دخول «بارشين»، إلى أن هناك أكثر من 40 حالة للسماح لدولة تخضع لتفتيش، باستخدام مواطنيها لأخذ عيّنات، لافتاً إلى أن العملية ليست سوى جزء محدود من نظام صارم وضعته الوكالة، لاستبعاد حدوث غش. وأشار إلى أن المعايير المُستخدمة في «بارشين» شملت رصداً عبر فيديو وكاميرات جامدة، فيما تُؤخذ العيّنات، واستخدام نظام تحديد المواقع لتتبّع العملية، وموافقة الوكالة على مكان نقل العيّنات، ومراجعة نظراء غير محددين لعملية التفتيش، وتقويم الأخطار ومراقبة صارمة للتأكد من اتباع التدابير خطوة بخطوة. وأضاف: «نحن واثقون تماماً من أن العملية والنتيجة ينسجمان تماماً مع ممارسات الضمانات التي نتبعها». لكن رضا نجفي، المندوب الإيراني لدى الوكالة الذرية في فيينا، شدد على أن بلاده «لم تسمح لأيّ من مفتشي الوكالة بدخول بارشين لأخذ عيّنات، أو الإشراف على ذلك»، معتبراً الأمر «خطاً أحمر». ووصف زيارة أمانو وفاريورانتا المجمّع بأنها «بروتوكولية استغرقت دقائق، لكي يتأكدا من أن المزاعم المُثارة حوله خاطئة»، لافتاً إلى أنهما «لم يحملا حتى هاتفاً خليوياً». وكان الناطق باسم المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بهروز كمالوندي أعلن أن «خبراء إيرانيين أخذوا الأسبوع الماضي عيّنات من نقاط محددة في بارشين، من دون حضور مفتشين من الوكالة الذرية، بما يراعي القواعد والمعايير المطلوبة، وسلّموها إليهم». وأشار أمانو إلى أنه وفاريورانتا دخلا مبنى في «بارشين» تراقبه الوكالة عبر صور تلتقطها أقمار اصطناعية. وتحدث عن «أعمال تجديد حديثة»، مستدركاً أن «لا معدات في داخله». وأضاف أن «الأعمال الضخمة التي نُفذت هناك منذ عام 2012، تُقوّض قدرة الوكالة على إجراء تحقق فاعل». ويبدو أن أمانو يشير إلى مبنى تشتبه الوكالة في أن طهران نفذت فيه تجارب سرية لصنع سلاح نووي، علماً أن معلومات أفادت أخيراً بـ «نشاطات مشبوهة» في محيط «بارشين». لكن كمالوندي ذكر أنها كانت أشغالاً لـ «إصلاح طريق» غمرتها المياه. وإذ ينتقد مراقبون وخبراء، موافقة الوكالة الذرية على أخذ طهران العيّنات في «بارشين»، اعتبر حميد بعيدي نجاد، مساعد وزير الخارجية الإيراني، أن زيارة أمانو «بارشين» الأحد، «كشفت زيف مزاعم المناوئين» لطهران. وسخر من «آلة دعائية غربية» تمارس «قصفاً إعلامياً» في شأن «نشاط نووي عسكري» في المجمّع. إلى ذلك، اعتبر أكبر تركان، وهو مستشار للرئيس الإيراني حسن روحاني، أن تطبيق الاتفاق النووي يتيح تسوية المشكلات الاقتصادية في البلاد، منبّهاً إلى أن كل يوم تأخير يكبّد طهران «خسارة 100 مليون دولار»، بسبب شبكة «فساد ضخمة» تستغلّ العقوبات المفروضة على إيران.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك