تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الفارّون من «داعش»... هل يساعدون في محاربته؟

Lebanon 24
21-09-2015 | 21:07
A-
A+
الفارّون من «داعش»... هل يساعدون في محاربته؟
الفارّون من «داعش»... هل يساعدون في محاربته؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حدّد باحثون من لندن هوية نحو 60 شخصاً فرّوا من تنظيم «الدولة الإسلامية» منذ عام، قد تشكّل شهاداتهم وسيلة مثيرة للاهتمام، تُستخدم لمحاربة التنظيم الجهادي. اطّلع «المعهد الدولي لدراسة التطرّف» في كينغز كوليدج - لندن على شهادات 58 فاراً بينهم 7 نساء من 17 جنسية مختلفة، أتوا من سوريا وتركيا وأوروبا وأوستراليا، شارحين الأسباب التي دفعتهم للانضمام الى تنظيم «الدولة الإسلامية» وتلك التي حملتهم على الفرار. وأشار المركز إلى أنّ «وجود هؤلاء الفارّين يضرب صورة الوحدة والتصميم التي يحاول تنظيم الدولة الإسلامية إظهارها»، داعياً الحكومات الى «الإعتراف بقيمة هذه الشهادات ومصداقيتها» وحتى ضمان سلامة أصحابها والإفادة من تجربتهم لمحاربة تنظيم «داعش» على الأرض وفي حملاته الدعائية. والسبب الأول للفرار من صفوف التنظيم المتطرّف كان ميله إلى محاربة المسلمين السنّة الآخرين أكثر من نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ثم الفظاعات التي ترتكب في حق السكان. وجاء في التقرير «انّ نصف هؤلاء على الأقل يشعر بالاستياء حيال الوحشية القصوى والعنف الذي يرتكب في حق أشخاص يزعم التنظيم أنّه يريد الدفاع عنهم، هم المسلمون السنّة في سوريا والعراق». والأسباب الأخرى هي الفساد داخل المؤسسات والحياة الصعبة والمخيبة. كل هذه العوامل تتناقض مع الوعود التي حملت الفارّين للانضمام الى تنظيم الدولة الاسلامية، كمحاربة نظام الأسد وقيام دولة إسلامية مثالية وعَيش حياة رفاه تحفل بالأعمال البطولية. وأضاف التقرير: «إنّ الغربيين يجدون خصوصاً صعوبة في التعايش مع انقطاع التيار الكهربائي وعدم توافر المواد الأساسية». وبحسب المعهد ستزداد هذه الظاهرة، مشيراً الى أنّ 17 مقاتلاً هربوا رسميّاً بين حزيران وآب 2015. وهذا الرقم «محدود» بالنسبة الى مجمل المقاتلين السابقين الهاربين من تنظيم الدولة الاسلامية لأنّهم يخشون كشف هذا الأمر لتجنّب تعرّضهم إلى أعمال انتقامية أو ملاحقات قضائية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك