تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل التقى وزير خارجية النروج

Lebanon 24
22-09-2015 | 06:02
A-
A+
 باسيل التقى وزير خارجية النروج
 باسيل التقى وزير خارجية النروج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، نظيره وزير الخارجية النروجية بورخي براندي، في حضور سفيرة النروج لين لاند والوفد المرافق. بعد اللقاء عقد الوزيران مؤتمرا صحافيا، استهله باسيل بالقول: "هذه الزيارة هي تعبير عن الصداقة القائمة بين بلدينا والتي تعكس دعم النروج الدائم للبنان. خلال الاجتماع ناقشنا الوضع في الشرق الاوسط وقلقنا ازاء التوسع الخطير للارهاب، وموجات النزوح الكثيفة التي تأتي نتيجة تفاقم همجية العنف. ان هذه التحديات تعيد رسم صورة المنطقة وتتمدد الى الغرب في الوقت نفسه وباتت مسائل عابرة لحدود الدول واصبحت تستدعي ردا دوليا شاملا. علينا ان نتحرك الان معا للحد من الاضرار والتكاليف التي تتكبدها مجتمعاتنا". وعن الكلفة الامنية أشار باسيل الى "الادارة الفعالة للحدود ومراقبة الخلايا الإرهابية الناشطة والنائمة هي أولويات عملنا، وتتطلب استثمارات ضخمة بعد تحذيرات كثيرة". ورأى باسيل انه "الى جانب الرد العسكري المباشر الهادف لانتزاع جذور الارهاب، إن الاستجابة الاكثر مردودية للتحديات التي يمليها الارهاب والهجرة، تقوم على الالتزام بايجاد حل سياسي طويل الامد يرتكز على تقاسم السلطة والتمثيل العادل وعلى احترام تطلعات الشعب وخياراته المشروعة لجهة قيادته او نظام حكمه وذلك من خلال اجراء انتخابات دون شروط مسبقة باستثناء شرط القضاء على الارهاب وتحقيق الامن، واجتثاث الايديولوجيات الارهابية والانخراط في برامج تربوية لمواجهة عوامل جذبها ولا سيما لدى الشباب". وختم: "نشكر النروج على دعمها السخي لقطاع التربية في لبنان ونتطلع الى مزيد من التعاون". بدوره قال الوزير النروجي: "انا سعيد لعودتي الى لبنان، وكما تعلمون تربط بيننا علاقات تعاون قديمة وجيدة نود ان نعززها اكثر ونتابعها، كما ان لدينا 20 الف جندي مشارك في اليونيفيل. نحن نعلم انه مع التحديات في المنطقة، يتحمل لبنان الكثير من المسؤوليات، ونحن نقدر ذلك ونسعى للقيام بكل ما في وسعنا لدعم بلدكم، ولهذا السبب دعا رئيس حكومة النروج الى عقد اجتماع دولي للمانحين هذه السنة، من اجل مساعدة سوريا والدول المجاورة لها بما فيها لبنان. الوضع غير مقبول ونحن نرى ان الاستجابة من قبل الدول لنداءات الامم المتحدة بالنسبة لتقديم المساعدات الانسانية هي اقل من 40 في المئة، لذلك فإن التحديات سوف تزداد وستترافق مع تدهور الاوضاع في سوريا والظروف الصعبة للنازحين في الدول المجاورة، كل هذا يشكل عوامل للهجرة بإتجاه أوروبا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك