تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تبني منشأتين عسكريتين أخريين شمال اللاذقية

Lebanon 24
22-09-2015 | 18:39
A-
A+
<br/><br/>موسكو تبني منشأتين عسكريتين أخريين شمال اللاذقية  <br/>
<br/><br/>موسكو تبني منشأتين عسكريتين أخريين شمال اللاذقية  <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال روب مانكس رئيس تحرير نشرة «آي.إتش.إس جينز انتلجنس ريفيو» امس إن صورا التقطتها الأقمار الصناعية في منتصف ايلول وحصلت عليها آي.إتش.إس جينز تظهر قوات روسية تطور منشأتين عسكريتين أخريين على الساحل السوري. وقال مانكس إن عمليات التطوير التي لم يكشف عنها النقاب من قبل تجري في منشأة لتخزين السلاح وقاعدة عسكرية شمالي اللاذقية، فيما يشير إلى أن روسيا تستعد لنشر قوات في الموقعين. وأفاد أن أحد المكانين يقع على بعد نحو سبعة كيلومترات شمالي اللاذقية والثاني على بعد ثلاثة كيلومترات إلى الغرب منه. وأظهرت الصور بناء مبان جديدة وتمهيد الأرض فضلا عن وجود خيام جديدة مثل التي تستخدمها وحدات الجيش الروسي. وأضاف أن أحدهما متاخم لموقع للصواريخ سطح جو. وفي الخصوص، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري امس إن تقييما للجيش الأميركي يشير إلى أن نوع الطائرات الروسية في سوريا يتسق مع مهمة «حماية للقوات». وأضاف «في الوقت الحالي فإن تقدير جيشنا وخبرائنا هو أن المستوى والنوع يمثل بالأساس حماية للقوات». غير أنه قال إنه بناء على قرارات روسيا في المدى البعيد فإن وجود الطائرات الروسية في سوريا ربما يثير بعض التساؤلات. في هذا الوقت، افادت مصادر عسكرية سورية ان دمشق تسلمت من موسكو مقاتلات وطائرات استطلاع فضلا عن معدات عسكرية لمساعدتها في محاربة المتطرفين في مؤشر لدور روسي اكثر تأثيرا في النزاع السوري. وقال مصدر عسكري سوري رفيع المستوى «نستطيع تأكيد وصول خمس طائرات روسية على الأقل وعدد غير محدد من طائرات الاستطلاع يوم الجمعة الماضي» الى قاعدة عسكرية في اللاذقية. واضاف المصدر «بدأ يظهر أثر السلاح الروسي على الأراضي السورية، وافتتح الجيش السوري استخدامه لهذه الأسلحة في مدينتي دير الزور والرقة تحديدا في استهدافات على أرتال لتنظيم الدولة الإسلامية»، حيث قتل ما لا يقل عن 38 من عناصر التنظيم في ضربات جوية «محددة». من جهة اخرى، قال حسين أمير عبداللهيان، نائب وزير الخارجية الإيراني، في مؤتمر صحافي في موسكو إن موسكو وطهران ستفعلان كل ما هو ممكن للمساعدة في حل الأزمة السورية. وأضاف: «تعتزم طهران وموسكو استخدام كل الإمكانات والاحتمالات لمساعدة سوريا على الخروج من هذه الأزمة». وشدد على أن بشار الأسد «سيكون جزءا من الحل السياسي في سوريا، في إطار أي مبادرة»، مضيفاً أنه لا ينبغي استبعاد المعارضة السورية أيضاً. دبلوماسيا، اجتمع موفد الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا ليومين مع رؤساء اربع مجموعات عمل محددة المهمات شكلتها الامم المتحدة تمهيدا لاستئناف المفاوضات المتعلقة بالازمة السورية. وأعلنت جيسي شاهين المتحدثة باسم دي ميستورا في بيان ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وافق على اسماء الاشخاص المكلفين ترؤس هذه المجموعات. وهؤلاء هم النروجي يان ايغلاند (الامين العام للمجلس النروجي للاجئين) للشؤون الامنية، والسويسري نيكولا ميشال (الرئيس السابق للشؤون القانونية للامم المتحدة بين 2004 و2008) للمسائل السياسية والقانونية، والخبير السياسي والاستاذ الجامعي الالماني المتخصص في الشؤون السورية فولكر برتيس للجوانب العسكرية ومكافحة الارهاب، والسويدية بريجيتا هولست آلاني لاعادة اعمار البلاد. وتشكل مجموعات العمل الأربع هذه اساس المقاربة الجديدة التي اقترحها دي ميستورا اواخر حزيران من اجل التوصل الى السلام في سوريا، وذلك بعدما اخفق مؤتمرا جنيف في وقف الحرب.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك