تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مليونان ومئتا ألف حاج في جبل عرفات اليوم

Lebanon 24
22-09-2015 | 20:52
A-
A+
مليونان ومئتا ألف حاج في جبل عرفات اليوم
مليونان ومئتا ألف حاج في جبل عرفات اليوم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بات نحو مليونين ومائتي ألف من حجاج بيت الله الحرام الليلة في مشعر منى، استعداداً للتوجه نهاراً إلى صعيد عرفات لإحياء الركن الأعظم في الحج. وأعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف في برقية رفعها إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن عدد حجاج الخارج بلغ هذا العام قرابة مليون وأربعمائة ألف حاج، بما يقل بنسبة 0،4 عن السنة الماضية، وهم يمثلون 164 جنسية من كافة دول العالم. ووصل ولي العهد مساء إلى منى للإشراف مع العاهل السعودي الملك سلمان، على ما يقدم لحجاج البيت الحرام من خدمات وتسهيلات ليؤدوا مناسكهم في يسر وسهولة وأمان واطمئنان، إلى جانب متابعة مراحل الخطة العامة لتنقلات الحجاج في المشاعر المقدسة. كما أعلن مستشار العاهل السعودي أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، الأمير خالد الفيصل، نجاح خطة تصعيد حجاج بيت الله الحرام من مكة المكرمة إلى مشعر منى، وأن حجاج الداخل بلغ عددهم نحو 800 ألف حاج. وأكد الأمير الفيصل أن الحالة الصحية والأمنية لجموع الحجيج جيدة. فقد بدأت الجموع الضخمة من الحجاج منذ ساعات الصباح الأولى بالتوجه سيراً على الأقدام، أو على متن مترو المشاعر المقدسة والحافلات، الى وادي منى الذي يبعد كيلومترات قليلة الى الشرق من مكة. ويحتضن الوادي مدينة من الخيام البيض التي تؤوي الحجيج في الليل قبل توجههم فجر التاسع من ذي الحجة، للوقوف في جبل عرفات، وهو اليوم الذي يبلغ فيها الحج أوجه. وقال الحاج المصري ولاء علي (35 عاماً) بينما كانت عيناه تغرقان بالدموع «إنها هدية من الله تعالى. لقد اختارنا لنكون هنا... أنا بغاية السعادة». ويطلق مسمى «يوم التروية» على اليوم الذي يسبق الوقوف في جبل عرفات لأن الحجيج كان تاريخياً يتوقفون في منى للتزود بالمياه ولتشرب الحيوانات التي كانوا يركبونها، قبل التوجه الى جبل عرفات الذي يبعد نحو عشرة كيلومترات. وفي العموم، يؤدي الحجاج طواف القدوم حول الكعبة مع بداية الشعائر، قبل أن يتوجهوا الى منى في يوم التروية، ومنها الى عرفات. وبعد يوم الوقوف في عرفات، ينزل الحجاج الى منطقة مزدلفة في ما يُعرف بالنفرة، ويجمعون الحصى فيها لاستخدامها في شعيرة رمي الجمرات. وفي اليوم الأول من عيد الأضحى، يقوم الحجاج بالتضحية بكبش ويبدأون شعيرة رمي الجمرات في منى. وتؤكد السلطات السعودية أنها اتخذت كل الاحتياطات ضد أي هجمات قد تسعى مجموعات متطرفة لتنفيذها خلال موسم الحج. وقال المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية منصور التركي «لقد تم اتخاذ كل التدابير لمنع المجموعات الإرهابية من استغلال موسم الحج للقيام بأعمال تخريب»، مؤكداً في الوقت نفسه أن السلطات «لا تستبعد أي احتمال». ويحل موسم الحج هذه السنة في الوقت الذي تستمر فيه السعودية بقيادة التحالف العسكري العربي ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن المجاور. أما على الصعيد الصحي، فإن المخاطر المرتبطة بفيروس كورونا المتسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ما زالت قائمة. وأكد وزير الصحة خالد الفالح أنه لم يتم تسجيل أي حالة بين الحجاج هذه السنة. وقامت السلطات الصحية السعودية بتخصيص 25 ألف كادر صحي إضافي لإحاطة موسم الحج بالعناية الصحية. وتكتظ شوارع مكة المكرمة وطرقاتها بالحجاج القادمين من شتى بقاع المعمورة يتحدثون بعشرات اللغات ويكافحون شدة القيظ وازدحام حركة المرور ويستخدمون أساليب مرتجلة لمعرفة مكان أصدقائهم وأبناء بلدهم والوصول إلى الأماكن المقدسة. وفتحت السلطات الطريق إلى منى وهي مدينة خيام هائلة تقع إلى الشرق من مكة يقيم فيها كل الحجاج خلال الأيام الثلاثة القادمة مع اقتراب الحج من ذروته بالوقوف على جبل عرفات وقضاء ليلة في سهل مزدلفة ورمي الجمرات. ومن المتوقع أن يؤدي نحو 2.6 مليوني حاج فريضة الحج هذا العام لكن الحكومة السعودية لن تعلن عن الرقم رسمياً حتى يوم الخميس حينما يصل الحج السنوي خاتمته بعيد الأضحى. (ا ف ب، رويترز، العربية، واس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك