تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ما هو العدد الحقيقي للسوريِّين في لبنان؟

Lebanon 24
23-09-2015 | 00:01
A-
A+
ما هو العدد الحقيقي للسوريِّين في لبنان؟
ما هو العدد الحقيقي للسوريِّين في لبنان؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يظنّ البعض أنّ تدابير الحكومة على المعابر قبل 9 أشهر أوقفَت رقم النازحين عند المليون و300 ألف، وهو الرقم الذي أذاعته المفوّضية السامية لشؤون اللاجئين آنذاك. لكنّ مسؤولين يؤكّدون أنّ الرقم ارتفع على رغم التدابير. هناك أربعة عوامل تتحكّم بأعداد النازحين السوريين في هذه المرحلة: 1- إرتفاع عدد الوافدين بطرق غير شرعية، ومن خلال المعابر والممرّات الوعرة في الجرود الحدودية، حيث باتت هناك تجارة رائجة، روّادُها لبنانيون وسوريون، لإدخال السوريين والفلسطينيين مقابل مبالغ من المال. 2- هناك ارتفاع موازٍ بسبب الولادات الكثيفة التي يشهدها مجتمع النزوح في لبنان. وفي الإحصاءات أنّ أكثر من 50 ألف ولادة تمّت في صفوف النازحين منذ العام 2011 في لبنان. 3- في المقابل، هناك تراجع في الرقم بسبب إقدام السلطات اللبنانية على منع أعداد من النازحين من العودة إلى لبنان، بعد نزع صفة اللاجئ عنهم. والسبب هو أنّ هؤلاء استمرّوا في التنقّل بين سوريا ولبنان، ذهاباً وإياباً، خلافاً لقواعد اللجوء وقوانينه. 4- هناك تراجُع أيضاً بسبب إقدام أعداد من النازحين على التوجُّه إلى دوَل أخرى، أوروبية وأميركية خصوصاً، بطرُق شرعية أو غير شرعية. وهذا العامل تحديداً هو الذي يَستدعي من مسؤولي العواصم الأوروبية أعلى درجات الاستنفار، كبريطانيا وفرنسا، والتدخّل مع لبنان. وفي الموازاة، يجدر التذكير بأنّ أعداد السوريين غير المصنّفين في خانة النازحين تزداد أيضاً. وأوقفت مفوّضية اللاجئين "عدّادها" الذي كانت تصدر تقاريره أسبوعياً، وبالتفصيل. وثمّة مَن يعتقد أنّ السبب هو حال الضياع الذي باتت تعيشه المفوّضية، وعدم قدرتها على تقديم إحصاءات دقيقة. لكنّ البعض يرى أنّ سكوت المفوّضية يبيِّت أهدافاً معينة. وفي الخلاصة، يقول المعنيون بملف النازحين في لبنان أنْ لا إحصاءات دقيقة للنازحين السوريين والفلسطينيين حالياً. والرقم الذي يتمّ تداوله حالياً (1.3 مليون سوري و600 ألف فلسطيني) هو رقم تقريبيّ ولا يشمل كلّ فئات السوريين والفلسطينيين الموجودين في لبنان. وفي أيّ حال، هو يقارب 50 في المئة من السكّان اللبنانيين. لكنّ التقديرات التي يُجمِع عليها المعنيون تشير إلى أنّ الرقم الحقيقي وصَل مطلع 2015 إلى 2.5 مليون سوري وفلسطيني مقابل 4 ملايين لبناني (نحو 62.5 في المئة من السكّان). فهناك أكثر من 0.5 مليون سوري في لبنان بشكل عمّال مع عائلاتهم، ويقيمون في ورَش البناء والبيوت الزراعية والمصانع وبعض الأحياء السكنية. وفي البقاع والشمال خصوصاً، باتت هناك قرى سوريّة السكّان، وفيها نازحون لبنانيون. للاطلاع على النصّ كاملًا إضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك