تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الرئيس الصيني يستميل الأميركيين بصفقات ووعود عشية لقاء أوباما

Lebanon 24
23-09-2015 | 16:30
A-
A+
الرئيس الصيني يستميل الأميركيين بصفقات ووعود عشية لقاء أوباما
الرئيس الصيني يستميل الأميركيين بصفقات ووعود عشية لقاء أوباما photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يصل الرئيس الصيني تشي جينبينغ إلى واشنطن اليوم للقاء نظيره الأميركي باراك أوباما، في زيارته الأولى منذ توليه الرئاسة عام 2013. وفي محاولة لتبديد توتر بين العملاقين العالمين حول قضايا الأمن الإلكتروني والاحتباس الحراري وبحر الصين الجنوبي، وسعى الرئيس الصيني إلى استمالة رجال الأعمال الأميركيين خلال لقائه بهم في سياتل، فيما وقعت بكين اكبر صفقة في تاريخ الطيران مع شركة «بوينغ» لشراء 300 طائرة إضافة إلى اتفاقات تعاون مع شركات أميركية. وسيحاول الرئيسان الأميركي والصيني في لقائهما اليوم، تبديد خلافات أقلها حول القرصنة الإلكترونية، في ضوء اتهامات موجهة إلى خمس صينيين في أيار (مايو) الماضي، بالتجسس على شركات أميركية، كما سيحاولان تضييق التباين في وجهات النظر في ملفات الاحتباس الحراري وحرية الملاحة والحركة في بحر الصين الجنوبي. كما يثير التوسع العسكري الأميركي في المحيط الهادئ ارتياباً صينياً. الا أن الاطار الأكبر للشراكة الأميركية - الصينية وأهميتها الاستراتيجية للاقتصاد العالمي، جعلت البيت الأبيض يفتح أبوابه أمام تشي جينبينغ ورفع مستوى بروتوكول استقباله الى أعلى الدرجات، واستضافته بـ21 طلقة وعشاء دولة يحضره أركان الادارة ونخب الولايات المتحدة الاقتصادية. وإضافة إلى عقد شراء 300 طائرة «بوينغ» والذي يشكل واحدة من أكبر الصفقات في قطاع الصناعات الجوية في السنوات الأخيرة، وقّعت الشركة الأميركية «اتفاق تعاون» لفتح مركز للأعمال النهائية (أو التشطيب) لطائرات الرحلات المتوسطة «بي737» في الصين. ودعا الرئيس الصيني في خطاب بسياتل قبل مغادرته إلى واشنطن، إلى «نموذج جديد من العلاقات» بين البلدين يستند إلى قدر أقل من التشكيك وتفاهم أكبر. واعتبر أن على القوتين الأكبر عالمياً، السعي إلى تفهم أفضل «للنوايا الاستراتيجية» لكل منهما، محذراً من أن أي مواجهة يمكن أن تؤدي إلى «كارثة للبلدين وللعالم بشكل عام»، فيما يعتبر التعاون «صمام أمن للاستقرار العالمي». وأكد جينبينغ أن الصين لا تسعى إلى الخلاف على رغم التوتر الثنائي حول عدد من القضايا، وتطالب «بمزيد من التفاهم والثقة وبخفض التباعد والحذر». وفي محاولة لتهدئة القلق من دعم بكين المتزايد لشركاتها في منافسة شركات أميركية، وعد تشي بمعاملة المستثمرين الأميركيين في الصين بشكل عادل، مؤكداً «احترام المعايير التجارية الدولية لعدم التمييز». وفي مواجهة الهجمات المعلوماتية التي تشكل ذريعة لشكوى الشركات الأميركية ضد الصين، أكد أن بلاده «تدافع بقوة عن أمن الإنترنت»، مذكراً بأنها هي أيضاً «ضحية». وأكد استعداد بكين لوضع «آلية حوار مشترك على مستوى عال» مع الولايات المتحدة في هذا الشأن. إلا أن الرئيس الصيني ألمح في الوقت نفسه إلى أن تهديدات واشنطن بفرض عقوبات اقتصادية على مصالح صينية يشتبه بتورطها في هذه الهجمات «غير مناسبة». وأكد أن عمليات القرصنة «جرائم يجب أن تعاقب وفقاً للقانون وللمعاهدات الدولية ذات الصلة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك