تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

جَدَل بين روسيا وأميركا و«النظام» يستهدف «داعش» في تدمر

Lebanon 24
23-09-2015 | 19:17
A-
A+
جَدَل بين روسيا وأميركا و«النظام» يستهدف «داعش» في تدمر
جَدَل بين روسيا وأميركا و«النظام» يستهدف «داعش» في تدمر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على رغم اقتناع عواصم القرار بضرورة التوصّل إلى حلّ سياسي للأزمة السورية، تستمر الدول الكبيرة المعنيّة بدعم الأطراف المتنازعة عسكرياً، وفي مقدمها روسيا التي أكدت مصادر عدة أنها بَنت قاعدتين عسكريتين إضافيتين في اللاذقية، وعُزّزت هذه المعلومات بصوَر موثّقة. وفي موازاة العنف المتزايد في الميدان السوري، تتكثّف اللقاءات الثنائية الدولية، أهمها اللقاء الذي جمع أمس بين الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، وقد أكدا فيه «ضرورة تفعيل العملية السياسية» في سوريا. أكّد هولاند وكاميرون، خلال لقائهما مساء الثلثاء في تشيكيرز بوسط انكلترا، «ضرورة تفعيل العملية السياسية»، وأبديا رغبتهما في العمل سوياً في ما يتعلق بالملف السوري، بحسب ما أفاد مصدر في الاليزيه. وقد أجرى الزعيمان «مباحثات معمّقة ومفصّلة وعن كثب، عرضا خلالها وجهات نظرهما، ولا سيما في ما خصّ سوريا وليبيا». مواقف متناقضة من جهة أخرى، يستمر تبادل الرسائل بين روسيا وأميركا حول سوريا، والمفارقة انّ بعضها مطمئن وبعضها الآخر يُنذر بالتوتر. على هذا الصعيد، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنه «إذا كانت الولايات المتحدة تتمسّك ببيان جنيف الذي دعمه المجتمع الدولي ووَقّعته واشنطن، فكيف يمكن الحديث عن طرح شخصيات أو سيناريوهات لتغيير السلطة أثناء الجمعية العامة للأمم المتحدة؟». وأكدت الوزارة، في بيان، أنّ «السوريين هم الذين يجب أن يقرروا مستقبل سوريا»، مشيرة إلى أنّ «واشنطن في حال طرحها الخطط لتغيير السلطة يجب أن تسحب توقيعها من بيان جنيف». في المقابل، قال وزير الخارجية الأميركية جيم كيري، في مقابلة مع صحيفة «لا ستامبا» الإيطالية، إنه أبلغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأنّ الولايات المتحدة تشعر بالقلق من دعم موسكو العسكري للأسد في الحرب السورية التي دخلت عامها الخامس. في هذا السياق، إنتقد الجنرال ديفيد بتريوس، القائد البارز السابق في صفوف الجيش الأميركي والمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، أداء الإدارة الأميركية الذي سمح بتدهور الوضع، واتهم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بمحاولة إعادة بناء إمبراطورية روسية. ولفتَ بتريوس، في شهادة له أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي، إلى انه على واشنطن إقامة مناطق آمنة للسنّة في داخل سوريا»، مضيفاً أنّ الوضع هناك «شبيه بكارثة تشرنوبيل على المستوى الجيوسياسي، ونتجَ عنه انتشار للتطرّف وفقدان للاستقرار في المنطقة والعالم». الى ذلك، دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس لدى وصوله إلى القمّة الأوروبّية المخصّصة لمسألة الهجرة في بروكسل إلى تنظيم مؤتمر جديد للأمم المتحدة حول سوريا بعد مؤتمرَي «جنيف 1» و»جنيف 2». وقال: «كلّ الذين يمكنهم المساهمة في إيجاد حلّ سياسي في سوريا عليهم أن يجلسوا حول الطاولة. هذا كان المبدأ الذي قام عليه مؤتمرا جنيف... وأنا أدعو إلى مؤتمر جديد يتاح لكلّ البلدان التي تريد عودة السلام إلى سوريا المشاركة فيه». وفي اعتراف صريح، ذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أنّ السفير السوري لدى موسكو رياض حداد أبدى أمس «ترحيب دمشق بوجود قاعدة عسكرية روسية في اللاذقية إذا قررت إقامتها، لأنها ستهدف الى مواجهة الإرهاب على أرضنا». وقد أظهرت صوَر جديدة من قمر صناعي بناء القوات الروسية قاعدتين عسكريتين إضافيتين في سوريا، حسب ما ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال». وأوضحت الصحيفة أنّ القاعدتين لم يُكشف عنهما سابقاً، وتقعان شمال اللاذقية. ولم يتأخّر الجيش السوري الحرّ في الردّ على كلام مساعد وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان الذي نفى وجود قوات لبلاده أو مستشارين في سوريا واليمن. وقد وَصفه المستشار القانوني للجيش الحر أسامة أبو زيد بـ«العَبثي والكاذب والمُبالغ فيه»، مؤكداً انّ «هناك مركز تجسّس لصالح الحرس الثوري الإيراني في قمّة النبي يونس في ريف اللاذقية». وأشار أبو زيد، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى «وجود مستندات في متناول المعارضة السورية، هي عبارة عن صور وفيديوهات نظّمت فيها تقارير سَلّمتها إلى جامعة الدول العربية وإلى الأمم المتحدة، تُثبت وجود ضبّاط إيرانيين يوجّهون الأوامر لمقاتلي الجيش السوري». أمّا الرئيس الإيراني حسن روحاني فلم ينفِ انّ بلاده ساعدت العراق وسوريا ضد مَن سَمّاهم الإرهابيين، بناء على طلب حكومتيهما. وقال، في كلمة له في الذكرى الـ35 لاندلاع الحرب العراقية الإيرانية، إنّ الجيش الإيراني هو «وحده القادر على قهر الإرهاب» إذا انتقل إلى بلد آخر في المنطقة. ميدانياً، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان انه قُتل 12 مدنياً على الأقل و20 مقاتلاً من «داعش» وجُرح عشرات آخرين جرّاء قصف جوي مكثّف من قبل طائرات النظام الحربية والمروحية بعشرات الصواريخ والبراميل المتفجرة استهدف طيلة يوم أمس أحياء عدة في مدينة تدمر في محافظة حمص. وطالَ القصف، وفق المرصد، مناطق عدة في مدينتي السخنة في ريف حمص الشرقي والقريتين في الريف الجنوبي الشرقي. من جهة أخرى، أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) أنّ 7 أشخاص أصيبوا، جرّاء انفجار سيارة مفخخة في حي الزهراء الموالي لـ«النظام» في مدينة حمص. واتهم النظام مَن يصفهم بالجماعات الإرهابية بالوقوف وراء التفجير. في حين واصَل «النظام» قصفه لأحياء حلب، وهذه المرة استهدف حي الهلك مُوقِعاً 12 قتيلاً في صفوف المدنيين. من جهة أخرى، نقلت وكالة «فرانس برس»، عن ‏مصدر أمني في دمشق، أنّ الجيش السوري استخدمَ، أمس، لأوّل مرة طائرات من دون طيّار تسلّمها من روسيا. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك