تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن رداً على موسكو: موقفنا لم يتغيّر

Lebanon 24
23-09-2015 | 20:02
A-
A+
واشنطن رداً على موسكو: موقفنا لم يتغيّر
واشنطن رداً على موسكو: موقفنا لم يتغيّر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ردت الولايات المتحدة أمس على الكرملين مؤكدة أن موقفها من الأزمة السورية لم يتغيّر، في وقت دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى تنظيم مؤتمر جديد للأمم المتحدة حول سوريا «لكل البلدان التي تريد عودة السلام« إلى هذا البلد. ففي تصريح لافت، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس، إن الولايات المتحدة أصبحت أكثر تقبلاً للموقف الروسي إزاء الصراع في سوريا. وأشار لافروف إلى تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعد استئناف المحادثات العسكرية بين البلدين بشأن سوريا. وأضاف للصحافيين في موسكو «أعتقد أن الأميركيين أكثر تقبلاً بكثير (الآن) للحجج التي نقدمها منذ سنوات عدة«. ولكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي رد على التصريحات الروسية مؤكداً أنه «لا يوجد تغيير في موقفنا أو قلقنا بشأن ما تفعله روسيا في سوريا». وأضاف: «الوزير كيري كان واضحاً وثابتاً. نرحب بدور بناء تقوم به روسيا في مواجهة تنظيم «داعش» لكن إذا كانوا هناك لتأمين الأسد فهذا يتناقض مع أي جهود جادة لوضع حد للصراع«. وأدت زيادة الوجود العسكري لروسيا في سوريا الى تعقيد الجهود الأميركية لمحاربة تنظيم «داعش» في ذلك البلد. وينفذ تحالف تقوده الولايات المتحدة ضربات جوية ضد التنظيم طوال العام المنصرم. وفي تصريح منفصل قال مصدر ديبلوماسي روسي أمس، إن موسكو ترى أن فرص التوصل الى اتفاق دولي بشأن سوريا تعززت. وكان وزير الخارجية الأميركي حذر من أن الدعم العسكري الروسي لبشار الأسد قد يثير خطر حدوث مواجهة مع قوات التحالف التي تقاتل تنظيم «داعش« هناك. وفي مقابلة مع صحيفة «لا ستامبا« الإيطالية قال كيري إنه أبلغ لافروف بأن الولايات المتحدة تشعر بالقلق من دعم موسكو العسكري للأسد في الحرب السورية التي دخلت عامها الخامس. وقال كيري «هذه التصرفات قد تفضي لمزيد من التصعيد في الصراع وقد تؤدي إلى فقد المزيد من الأرواح البريئة وستزيد تدفق اللاجئين وتخاطر بمواجهة مع قوات التحالف التي تقاتل داعش في سوريا«. ويقول مسؤولون أميركيون إن روسيا حشدت قوات من مشاة البحرية ومعدات ثقيلة بينها دبابات وطائرات هليكوبتر في قاعدة اللاذقية الجوية الأمر الذي يثير احتمال تنفيذ مهام قتال جوية في المجال الجوي السوري. وقال مصدر ديبلوماسي روسي إن موسكو ترى زيادة في فرص التوصل لاتفاق دولي بشأن مكافحة الإرهاب في سوريا وحل الصراع الذي تسبب في مقتل ربع مليون شخص. وقال المصدر «لدى موسكو الآن نظرة متفائلة بشأن فرص التسوية في سوريا وتوحيد المساعي لقتال داعش«. ورأى لافروف أن أزمة اللاجئين تؤكد ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل القضاء على الخطر الإرهابي وتسوية الأزمة سياسياً. ودعت وزارة الخارجية الروسية واشنطن إلى التعاون البناء من أجل مكافحة الإرهاب وتشكيل تحالف واسع لمواجهة تنظيم «داعش» بفعالية على أساس القانون الدولي والدور المركزي للأمم المتحدة، وذلك تعليقاً على تقارير أشارت إلى إرسال مجموعة مسلحين من المعارضة «المعتدلة» تدربوا بمساعدة واشنطن إلى سوريا. وذكرت الوزارة في بيان صدر عنها أن هذه التقارير تأتي على خلفية تزايد الانتقادات داخل الولايات المتحدة نفسها بشأن برنامج تدريب مسلحين من المعارضة السورية «المعتدلة»، مشيرة إلى أن 54 من المسلحين المتدربين سابقاً قتلوا على يد عناصر «جبهة النصرة» بعد إرسالهم إلى سوريا في تموز الماضي. وأعادت الخارجية الروسية إلى الأذهان أن المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية ديفيد بتريوس أبدى رأيه سابقاً بأن «جبهة النصرة» يمكن اعتبارها «حليفة» في مواجهة تنظيم «داعش«. وأضاف البيان أن خبراء بارزين يعتبرون برنامج تدريب مسلحين «غير متطرفين» نوعاً من المهادنة للرأي العام أكثر من أن يكون جزءاً من السياسة الحقيقية في ظل عدم وجود سياسة واضحة لواشنطن بشأن سوريا. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: «إذا كانت الولايات المتحدة تتمسك ببيان جنيف الذي دعمه المجتمع الدولي ووقعته واشنطن، فكيف يمكن الحديث عن طرح شخصيات أو سيناريوات لتغيير السلطة أثناء الجمعية العامة للأمم المتحدة«. وأكدت زاخاروفا أن السوريين هم الذين يجب أن يقرروا مستقبل سوريا، مشيرة إلى أن واشنطن في حال طرحها الخطط لتغيير السلطة يجب أن تسحب توقيعها من بيان جنيف. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن روسيا لا تناقش التغييرات السياسية في سوريا مع غيرها من الدول، مؤكداً أن «الشعب السوري هو فقط الذي يناقش مستقبل بلاده ويتخذ القرارات«. وفي غضون ذلك، ذكرت وكالة «إنترفاكس« الروسية للأنباء أن السفير السوري لدى موسكو أبدى أمس ترحيب دمشق بوجود قاعدة عسكرية روسية في اللاذقية إذا قررت روسيا إقامتها. ونقلت «إنترفاكس« عن السفير رياض حداد قوله «إذا وافقت روسيا فإن سوريا سترحب بمثل هذه الخطوة لأنها ستهدف لمواجهة الإرهاب على أرضنا«. وأعلن جيش الأسد أمس أنه استخدم لأول مرة طائرات من دون طيار تسلمها من روسيا في عمليات ضد مجموعات متشددة وفق ما أعلن مصدر أمني في دمشق لوكالة فرانس برس. وقال المصدر «بدأت الحكومة السورية اليوم تستخدم طائرات من دون طيار روسية الصنع في عمليات ضد متشددين في شمال وشرق البلاد»، من دون أن يورد اي تفاصيل أخرى حول نوع هذه الطائرات أو المواقع التي استهدفتها. ودعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في بروكسل الى تنظيم مؤتمر جديد للأمم المتحدة حول سوريا بعد مؤتمري كانون الثاني 2012 وشباط 2013 والمعروفين باسم «جنيف 1» و»جنيف 2». وقال هولاند لدى وصوله الى القمة الأوروبية المخصصة لمسألة الهجرة «كل الذين يمكنهم المساهمة في ايجاد حل سياسي في سوريا عليهم أن يجلسوا حول الطاولة. هذا كان المبدأ الذي قام عليه مؤتمرا جنيف (...) وأنا أدعو إلى مؤتمر جديد يتاح لكل البلدان التي تريد عودة السلام الى سوريا المشاركة فيه». (أ ف ب، رويترز، روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك