تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حسن في خطبة الأضحى: الأوطان لا تقوم بلا مؤسسات دستورية

Lebanon 24
24-09-2015 | 04:55
A-
A+
حسن في خطبة الأضحى: الأوطان لا تقوم بلا مؤسسات دستورية
حسن في خطبة الأضحى: الأوطان لا تقوم بلا مؤسسات دستورية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أم شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، الصلاة صبيحة عيد الاضحى المبارك في مقام الامير عبدالله التنوخي في عبيه، بمشاركة جمع من الفاعليات الروحية والرسمية من ابناء الطائفة، وعدد من رؤساء اللجان واعضاء المجلس المذهبي والاهالي. والقى حسن خطبة العيد، وجاء فيها: "تعصف بنا رياح عاتية، نتطلع بأسى حين نرى أن خلافاتنا تتفاقم، وصفوفنا تتشتت، والبنى الوطنية التي بالكاد أقمناها منذ عهد الاستقلال باتت على قاب قوسين من الانهيار. والأوطان التي ارتفعت راياتها فوق نسيجٍ اجتماعي مؤتلف تتمزق تحت تهديدات أخطار كبرى لا يرى لها أفق. ويبقى الأمر الأساس الذي يجب أن لا ينساه أحد هو أن التجاذبات العقيمة بين مختلف القوى السياسية عطلت دور مؤسسات الحكم منذ سنوات"، مؤكدا في الوقت نفسه ان "الأوطان لا تقوم بلا مؤسسات دستورية، من هنا نكرر تأييدنا لحكومة الرئيس سلام ودورها في هذه المرحلة الدقيقة مع كل الدعم لقيادة الجيش والمؤسسات الأمنية لجهودهم وتضحياتهم، ونطالب بفصل الموضوع الامني عن الامور السياسية". وأردف: "صورة لبنان في الداخل والخارج تفتقر لرئيس للبلاد يقودها ويمثلها ويحافظ على دستورها، نطالب بانتخاب رئيس توافقي للجمهورية. لبنان يفتقر الى إدارة عجلة مؤسساته الدستورية عند كل استحقاق، تبقى طاولة الحوار المنفذ الوحيد لمعالجة الإشكالات المعقدة والمسائل المصيرية. صورة لبنان اليوم تفتقر الى الأمن الصحي، فلبناننا امام أزمة تلوث وأمراض، والتجاذب الحاصل على صحة كل مواطن وفرد أمر خطير لا تحمد عقباه. إننا مدعوون جميعا ان ننكب كل من موقعه في ورشة عمل لإنقاذ البلاد ومعالجة هموم الناس وقضاياهم. نتفهم المطالب لحياة كريمة ... ولكن؟ يليق بلبنان البقاء موحدا جامعا قويا لا يمكن أن يبنى وفق خريطة مرقعة من التسويات المرتبطة بالمصالح والمحاصصات الطائفية. كنا دائما نحذر من مغبة التهاون والاستهتار بالروح الميثاقية التي كان من شأن الحفاظ عليها أن تبعث الحياة قوية في نظامنا الديموقراطي. وما زلنا نحذر قائلين إلى أن العودة إلى تلك الروح، بصدق وإخلاص، كفيلة بإيجاد المخارج إلى فسحة الحلول".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك