تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل يُصلح الحريري ما أفسده السنيورة؟

Lebanon 24
25-09-2015 | 01:23
A-
A+
هل يُصلح الحريري ما أفسده السنيورة؟
هل يُصلح الحريري ما أفسده السنيورة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحدث الرئىس نبيه بري خرقاً في جلسة الحوار الثالثة يمكن البناء عليه للانتقال الى مرحلة جادة لمقاربة الموضوعين الاساسيين لعناصر الازمة السياسية وهما رئاسة الجمهورية وقانون الانتخابات. وبعد الجلسة التي لم تستغرق اكثر من ساعتين وربع الساعة بدا رئيس المجلس متفائلاً لا سيما بعد سماعه لمداخلة العماد عون التي ضمنها اقتراحاً محدداً حول قانون الانتخاب، وبعد رصد معظم ردود الفعل والمداخلات الاخرى. وخلال النقاش اصرّ على النظر الى النصف الملآن من الكوب معرباً عن ارتياحه لمسار الجلسة الثالثة على الرغم من مداخلة الرئىس فؤاد السنيورة التي بقيت في اجواء الخطاب المتشدد قياساً للكلمات الاخرى. وتقول مصادر مطلعة ان عين التينة شهدت قبل يوم الحوار على مدى أيام اتصالات ومشاورات مكثفة لبلورة صيغة حل متكامل، وان هذه الجهود نجحت في الاتفاق المبدئي على التسوية على اساس شمولها استئناف عمل مجلس الوزراء والتشريع في مجلس النواب وحل عقدة ما سمى بالتعيينات الامنية على اساس التمديد لثمانية عمداء في الجيش اللبناني بينهم العميد شامل روكز. وتضيف المصادر ان هذه الجهود اخذت بعين الاعتبار التطور الايجابي الذي تحقق في جلسة الحوار الأخيرة بين "حزب الله" و"تيار المستقبل" والذي تمثل بالتوافق وتأييد صيغة التمديد للعمداء لجزء من معالجة ازمة الحكومة والمجلس. ووفقاً لهذه المعطيات والاجواء اعرب الرئيس بري أمام الحاضرين الى الطاولة المستديرة في المجلس خلال مداخلة النائب سامي الجميل عن امله وتوقعه حسم ازمة انعقاد جلسات مجلس الوزراء، مستبقاً الاجتماع السداسي الذي كان تقرر عقده بعد الجلسة الموسعة. وتقول المصادر انه في الاجتماع السداسي جرى مناقشة صيغة مكتوبة متكاملة، واجريت على بعض بنودها تعديلات تمهيداً لاقرارها وترجمتها بعقد جلسة للحكومة بعد عودة الرئىس سلام من نيويورك، لكن السنيورة ابدى موقفاً متشدداً من موضوع آلية عمل مجلس الوزراء بطريقة فاجأت المجتمعين وتجاوزت اجواء ومواقف رئىس الحكومة. ويقول مصدر مطلع ان السنيورة وجه بوصلته الى موضوع عمل مجلس الوزراء باعتبار ان معارضته للتمديد للعمداء ستكون نافرة وستشكل تجاوزا لموقف تيار المستقبل الذي سجل في الحوار مع "حزب الله". ويضيف المصدر ان السنيورة فضل الذهاب باتجاه التشدد في مسألة آلية عمل مجلس الوزراء متسلحاً بحجة الدفاع عن كامل صلاحيات رئىس الحكومة. وبسبب اصراره وتشدده انفلت الجو في نهاية الاجتماع السداسي الى شيء من الاحتياط بعد ان كانت الامور في الطريق الى انجاز تسوية "السلة الكاملة" للأزمة الراهنة. ورغم خروج المجتمعين في حالة من الغضب والاحباط فان الاتصالات استؤنفت بعد ساعات قليلة لتجاوز صدمة موقف السنيورة. ووفقاً للمعلومات فان سلام بقي على تواصل مع بري لاستدراك ما حصل. وقيل ايضا ان الرئيس سعد الحريري، الذي وصلته تفاصيل ما جرى في الاجتماع السداسي، لم يخف انزعاجه من الطريقة التي تعاطى فيها السنيورة، وهذا ما اضطر الثاني الى اصدار توضيح ينفي فيه معارضته للتمديد للعمداء. وتضيف المعلومات ان هذا التوضيح الذي صدر عن مكتب السنيورة قد حصل لسببين: اولاً لتأكيد موقف "المستقبل" بالنسبة لتسوية ما يسمى بمسألة التعيينات الامنية، وثانياً للتجاوب مع تشديد وتوجه الحريري لابقاء الاتصالات مفتوحة، وحسب ما توفر من معلومات ايضاً فان هناك جهوداً مكثفة يفترض أن تأخذ مداها في الأيام المقبلة. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك