تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

خطيب المسجد الحرام يهاجم إيران: من الدناءة التطبيل على مصاب مسلم

Lebanon 24
25-09-2015 | 09:58
A-
A+
خطيب المسجد الحرام يهاجم إيران: من الدناءة التطبيل على مصاب مسلم
خطيب المسجد الحرام يهاجم إيران: من الدناءة التطبيل على مصاب مسلم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ردّ خطيب المسجد الحرام الشيخ صالح آل طالب خلال خطبة الجمعة على الانتقادات التي أطلقتها بعض الدول ومنها إيران تجاه الملكة العربية السعودية بعد حادث التدافع في مشعر منى، معتبراً أنه "من اللئم والدناءة التطبيل على مصاب مسلم واستغلال مصابه لتحقيق مأرب دنيوية"، وهاجم إيران دون أن يسميها قائلاً: "من عجائب متصنعي البكاء على أرواح المسلمين ومظهري الحرص على دمائهم، أنهم هم اللذين يبعثون الميليشيات في العراق واليمن وسوريا". واذ دافع عن الاجراءات التي تتخذها المملكة لنجاح هذا الموسم، ذكّر أن "السعودية برجالاتها وأجهزتها ومؤسساتها تبذل جهودا لخدمة الحجاج والمعتمرين والزائرين وهي منذ عشرات السنين تدير موسم الحج بكل كفاءة واقتدار ورعاية تدعوا للفخار ولم يضر ذلك أو ينقصه حادث عرضي نجم عن تزاحم أو تدافع بعض الحجاج أو مخالفة لتوجيهات أو تعليمات". وقال آل طالب: "إذا كان قدر الله أن يختار بعض عباده شهداء في أحسن حال لهم وأشرف مكان ويبتلي آخرين بإصابة يؤجرون عليها فإن من غير المقبول أبداً أن تصادر كل الجهود والانجازات وأن يكون ذلك مدعاة للتشفي والمزايدات". واعتبر أنه "من اللئم والدناءة التطبيل على مصاب مسلم واستغلال مصابه لتحقيق مأرب دنيوية أو مكاسب سياسية "، مؤكداً أن "قادرة على إدارة شؤون الحج بلا مزايدات ولها السيادة بلا منازع على ما شرفها الله به من خدمة الحرمين الشريفين ". وقال إن "من فجور الخصومة أن يستغل أناس الحدث في التشكيك في الجهود أو الانتقاص من البذل في وقت شهد العالم فيه عظيم البذل وفائق العطاء"، وتابع: "للافادة من الحادث لتلافي أمثاله مستقبلاً ومحاسبة المقصر لأن لا تهدر جهود عشرات الالاف من المنظمين وخدم ضيوف الرحمن". وأكد أمام وخطيب المسجد الحرام أن "من السخرية المريرة أن يصطنع النواح على شهداء منى من له تاريخ إجرامي في الإلحاد بالحرم بقتل وتفجير فيه، وإدخال اسلحة وترويع للحجاج وتهديد للحجيج ومحاولات لصد الناس عنه"، وتابع: "من عجائب متصنعي البكاء على أرواح المسلمين ومظهري الحرص على دمائهم، أنهم هم اللذين يبعثون الميليشيات في العراق واليمن وسوريا لقتل مئات الالوف من المسلمين وتهجير الملايين ولتخزين المستودعات الضخمة للأسلحة، في كثير من بلاد المسلمين وهم اللذين يغرسون الكراهية فأولئك الراقصين على الجراح وهم أشد ما يكونون فرح لوقوعهم، لقد سقطت ورقة التقية وحزم المتشكك فيكم أمره وبان الصبح لكل ذي عينين". ونادى آل طالب في نهاية خطبته الحجاج بأهمية الإلتزام بالتوجيهات والتقيد بالتعليمات والهدوء والسكينة والوقار. (رصد "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك