تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كبارة: دفاع نصرالله عن عون يؤكد انه أداة لمحور إيران- الأسد

Lebanon 24
26-09-2015 | 06:34
A-
A+
كبارة: دفاع نصرالله عن عون يؤكد انه أداة لمحور إيران- الأسد
كبارة: دفاع نصرالله عن عون يؤكد انه أداة لمحور إيران- الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد كبارة أن الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله "كان واضحاً في مقابلته المتلفزة مع قناة المنار، إذ قال في الشأن الرئاسي إن لبنان "بحاجة إلى رئيس قوي شخصيته قوية لا يباع ولا يشترى ولا يخاف من التهديدات في المنطقة ويقدم المصالح الوطنية على غيرها". وقال في تصريح اليوم: "ان تعريف نصر الله يعني أمراً أساسياً وهو ألا يكون رئيسنا العتيد تابعا أو مؤيدا لحزب نصر الله، وألا يكون قابلا بسلاحه غير الشرعي، وألا يكون تابعا لمحور إيران وألا يكون متعاطفا مع بشار الأسد الذي يمثله في لبنان حسن نصرالله وتحالف 8آذار. وأضاف: "أما تطوع نصر الله للدفاع عن النائب ميشال عون وتأكيده بانه شخص مستقل ولا يرتبط لا بمحور ولا بسفارة ولا بأي بلد وغير تابع لحزب الله ويطبق قناعاته، فقد زاد من قناعتنا ومن قناعة اللبنانيين بأن عون هو أداة لمحور إيران- الأسد". وسأل حول تأييد نصر الله لإنتخابات نيابية وفق قاعدة النسبية: "عن أي نسبية يتحدث حسن نصرالله في ظل سيطرة سلاحه على الشيعة؟ وأي شيعي يجرؤ على الترشح في المناطق التي يحتلها بسلاحه؟". وتابع: "بما أن الشيعي الذي يتظاهر ضدك وضد ايران يقتل، ولا تجرؤ الدولة حتى على التحقيق في مقتله مع أن صور القتلة منشورة، كما حصل مع الشهيد المظلوم هاشم السلمان، فأي شيعي سيترشح ضد حزب الله كي يفوز بنسبية هنا او بمقعد نيابي هناك؟". وخلص كبارة الى القول: "بوجود سلاحك غير الشرعي يا نصر الله، لا دولة ولا رئاسة ولا إنتخابات. حزبك أصل المصائب وفصلها وتفصيلها، عسى أن يفصل الله بها". وختم مهنئاً أهل الزبداني السورية بالهدنة، معتبراً أن "حزب الله وإيران إستجدياها رغم كل عنتريات الحزب ووعوده بالانتصارات التي تحولت إلى هزائم على جثث شبابه". كما دعا كبارة في بيان الى "ترك معالجة ملف الترقيات العسكرية الى حكمة ودراية الرئيس سعد الحريري وحده لاتخاذ ما يراه مناسباً". وقال في البيان: "تابعت منذ فترة النقاشات والمواقف بشأن ما تم تداوله حول ملف الترقيات في المؤسسة العسكرية، واستمعت الى الكثير من المواقف والتصريحات. إنني ادعو الى ترك معالجة هذا الملف الى حكمة ودارية الرئيس سعد الحريري وحده لاتخاذ ما يراه مناسبا وهو الذي يتابع عن كثب سير عمل مجلس الوزراء والحوار الجاري، واضعاً نصب عينيه كيفية تفعيل عمل هذه المؤسسة لتسيير شؤون مصالح الناس".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك