تكاثرت في المرحلة الماضية الأحاديث عن عدم أحقية قائد فوج المغاوير شامل روكز في الترقيات نظراً للعديد من الأمور منها أن هناك ضباط أكثر أقدمية منه، وتالياً لديهم أولوية في الترقيات، فما حقيقة هذا الأمر؟
تتحدث مصادر مطلعة على ملف الترقيات عن أن كفاءة الضابط الميدانية هي الاساس في تحديد ما اذا كان الضابط يستحق الترقيات أم لا، وليس التصنيف في المدرسة الحربية الذي يكون عادةً تصنيفاً أكاديمياً.
وإذ اشارت المصادر إلى أن هذه الحملة غير المنطقية على روكز تهدف الى تشويه سمعته، اعتبرت أن "روكز هو الضابط الوحيد الذي حصل على أقدمية قتال وهو في رتبة عميد، إذ ان هذه الأقدمية يحصل عليها قلّة من الضباط الصغار الذين يظهرون شجاعة استثنائية في الميدان، غير أن العميد شامل روكز هو أول ضابط يحصل على هذه الأقدمية وهو في رتبة عميد".
وكشفت المصادر أن "روكز حصل على هذه الاقدمية في معركة عبرا، وحصل على أقدمية أخرى في معركة عرسال غير أنها لم توقّع بعد، الأمر الذي يجعله أقدم الضباط بين رفاقه".
ولفتت المصادر أن روكز أيضاً حصل على وسام الجرحى 5 مرات، في إشارة الى أنه أصيب 5 مرات في المعارك، "من المتعارف عليه أن الضابط يشارك ميدانياً في القتال حتى رتبة مقدم او رائد، إلا أن العميد روكز لا يزال حتى هذه اللحظة يشارك ميدانياً في المعارك وهو في رتبة عميد".
("لبنان 24")