تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إستهداف الجولان بالصواريـــخ من الأراضي السورية .. وإسرائيل تردّ

Lebanon 24
27-09-2015 | 18:51
A-
A+
إستهداف الجولان بالصواريـــخ من الأراضي السورية .. وإسرائيل تردّ
إستهداف الجولان بالصواريـــخ من الأراضي السورية .. وإسرائيل تردّ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت مرتفعات الجولان في اليومين الماضيين تطوراً لافتاً تمثّل في إطلاق صاروخ من سوريا بإتجاه القطاع المحتل من إسرائيل، وسرعان ما ردّ الجيش الإسرائيلي بضربات جويّة. ولم تمضِ ساعات قليلة حتى أطلق صاروخ آخر إلى المنطقة نفسها، فسارعت إسرائيل إلى قصف موقعين للجيش السوري في هضبة الجولان، معتبرة أن «النظام» مسؤول عما يجري في أراضيه. وبالتالي وصف مراقبون عسكريون هذا التطوّر بأنه جسّ نبض لهذه الجبهة المستجدة أخيراً بين سوريا وإسرائيل، وخصوصاً بعد التدخل الروسي لدعم نظام الرئيس بشار الأسد. اتفاق وقف النار في الزبداني بدأ: إجلاء مقاتلين إلى لبنانوأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان «أنّ مركبة تابعة للأمم المتحدة نقلت المقاتلين ووالد أحدهما من الزبداني الى لبنان بعد اتفاق مع القوات الحكومية وحزب الله حليف دمشق على منح المركبة مروراً آمناً». علماً أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بين النظام السوري و»حزب الله» من جهة وفصائل المعارضة المسلحة من جهة أخرى، يقتصر على منطقتين فقط في سوريا بدعم من إيران وتركيا والأمم المتحدة. وبموجب الإتفاق ستنسحب المعارضة من الزبداني القريبة من الحدود اللبنانية، مقابل سماحها بإجلاء المدنيين من بلدتين شيعيتين محاصرتين في محافظة إدلب شمال غرب سوريا. وكان إجلاء المصابين أحد بنود الإتفاق. وتوقّع المرصد ومقرّه في بريطانيا تنفيذ عملية إجلاء أوسع نطاقاً اليوم، لكنّ المقاتلين الإثنين- وأحدهما يتبع جماعة أحرار الشام المعارضة - في حال خطرة. وانتهك وقف إطلاق النار في إدلب خلال الليل للمرة الأولى منذ توقف الإشتباكات قبل ما يقرب من أسبوع. ووفقاً للمرصد السوري فإنّ القوات الحكومية ألقت براميل متفجرة على قرية تقع داخل منطقة وقف إطلاق النار، فقتلت خمسة أشخاص، وردّ المعارضون بقصف قرية الفوعة الشيعية القريبة. وفي بريطانيا، حذّر زعيم حزب العمّال المعارض جيريمي كوربين من أنّ روسيا وغيرها من الدول يمكن أن تغرق في «حرب بالوكالة» في سوريا، إذا لم يتمّ التوصل الى حلّ سياسي للأزمة في البلد الذي تمزّقه الحرب. وفي كلمة في اليوم الإفتتاحي للمؤتمر السنوي لحزب العمال في مدينة برايتون الساحلية، دعا كوربين الذي انتُخب في الفترة الأخيرة لزعامة الحزب، الى التحرك العاجل. (وكالات)قصفت مدفعية جيش الدفاع الإسرائيلي أمس موقعين للجيش السوري في وسط الشطر السوري من هضبة الجولان، رداً على سقوط قذيفة صاروخية اُطلقت من الأراضي السورية في منطقة خالية شمال هضبة الجولان من دون وقوع إصابات أو أضرار. وأعلن الناطق بلسان جيش الدفاع أن القصف الإسرائيلي جاء رداً على حادثي إطلاق النار من الجيش السوري باتجاه الأراضي الإسرائيلية خلال المعارك الدائرة داخل سوريا. وأكد الناطق أن جيش الدفاع يعتبر الجيش السوري مسؤولاً عما يجري في أراضيه ولن يتحمّل أي محاولة للمساس بسيادة دولته وبأمن مواطنيه، مشدّداً على أن الجيش لن يتسامح مع عمليات إطلاق الصواريخ أو أي محاولة لإلحاق الأذى بالجنود والمدنيين الإسرائيليين وسيادة وأمن البلاد. واللافت أن هذا الحادث كان الثاني من نوعه خلال يومين، إذ سقط صاروخ أُطلق من سوريا على القطاع المحتلّ من مرتفعات الجولان مساء السبت، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي، وذلك عقب سقوط صاروخ مماثل سقط قبل ليلة واحدة، من دون أن يتسبب في إصابات أو أضرار. وأفادت مصادر معارضة أنّ ضربات جوّية إسرائيلية أصابت أهدافاً تابعة للجيش السوري في مرتفعات الجولان. من جهة أخرى، نقلت «الهيئة الصحية» في «حزب الله»، إثنين من جرحاه في الزبداني، بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ، الى مستشفى دار الحكمة في بعلبك للمعالجة، وهما في حالة حرجة. وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان «أنّ مركبة تابعة للأمم المتحدة نقلت المقاتلين ووالد أحدهما من الزبداني الى لبنان بعد اتفاق مع القوات الحكومية وحزب الله حليف دمشق على منح المركبة مروراً آمناً». علماً أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بين النظام السوري و»حزب الله» من جهة وفصائل المعارضة المسلحة من جهة أخرى، يقتصر على منطقتين فقط في سوريا بدعم من إيران وتركيا والأمم المتحدة. وبموجب الإتفاق ستنسحب المعارضة من الزبداني القريبة من الحدود اللبنانية، مقابل سماحها بإجلاء المدنيين من بلدتين شيعيتين محاصرتين في محافظة إدلب شمال غرب سوريا. وكان إجلاء المصابين أحد بنود الإتفاق. وتوقّع المرصد ومقرّه في بريطانيا تنفيذ عملية إجلاء أوسع نطاقاً اليوم، لكنّ المقاتلين الإثنين- وأحدهما يتبع جماعة أحرار الشام المعارضة - في حال خطرة. وانتهك وقف إطلاق النار في إدلب خلال الليل للمرة الأولى منذ توقف الإشتباكات قبل ما يقرب من أسبوع. ووفقاً للمرصد السوري فإنّ القوات الحكومية ألقت براميل متفجرة على قرية تقع داخل منطقة وقف إطلاق النار، فقتلت خمسة أشخاص، وردّ المعارضون بقصف قرية الفوعة الشيعية القريبة. وفي بريطانيا، حذّر زعيم حزب العمّال المعارض جيريمي كوربين من أنّ روسيا وغيرها من الدول يمكن أن تغرق في «حرب بالوكالة» في سوريا، إذا لم يتمّ التوصل الى حلّ سياسي للأزمة في البلد الذي تمزّقه الحرب. وفي كلمة في اليوم الإفتتاحي للمؤتمر السنوي لحزب العمال في مدينة برايتون الساحلية، دعا كوربين الذي انتُخب في الفترة الأخيرة لزعامة الحزب، الى التحرك العاجل. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك