تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

السعودية ترفض الاستغلال السياسي الإيراني للحج

Lebanon 24
27-09-2015 | 21:23
A-
A+
السعودية ترفض الاستغلال السياسي الإيراني للحج
السعودية ترفض الاستغلال السياسي الإيراني للحج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رفضت المملكة العربية السعودية الاستغلال السياسي الإيراني للمأساة التي وقعت في مشعر منى أخيراً، حيث سقط مئات القتلى في أثناء تدافع بين أعداد ضخمة من الحجاج في أثناء أدائهم مناسكهم، التي أنهاها مئات الآلاف أمس بسلامة وأمن. وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير «يُفترض بالإيرانيين أن يكونوا أكثر تعقلاً من أن يستغلوا سياسياً مأساة وقعت لأُناس يؤدون واجباً دينياً مقدساً«. وجاء كلام الوزير السعودي في سياق رده على أسئلة صحافيين قبيل لقائه وزير الخارجية الأميركي جون كيري, مضيفاً «سنكشف الحقائق عند ورودها ولن نخفي شيئاً إذا كان هناك أخطاء ارتكبت في الحج، وسيتحمل المسؤولون عنها كامل المسؤولية«. وختم الجبير قائلا «إن المملكة العربية السعودية لها تاريخ طويل، وخصصت موارد كبيرة في سبيل خدمة حجاج بيت الله الحرام، وإنجاح أداء مناسك الحج«. وجاء كلام المسؤول السعودي رداً على مطالبة إيران المملكة بالاعتذار بعد وفاة 769 حاجا في حادث تدافع في منى، متهمة المملكة بمحاولة التهرّب من تحمّل المسؤولية. وذكرت وسائل اعلام إيرانية رسمية أن 155 حاجا إيرانيا على الأقل لقوا حتفهم في حادث تدافع الحجاج يوم الخميس في منى، وما زال هناك 300 حاج إيراني في عداد المفقودين بينهم سفير إيران السابق لدى لبنان غضنفر ركن أبادي. ويقول مسؤولون إيرانيون إنه بعد مرور ثلاثة أيام على الحادث فإنهم يشتبهون في أن المفقودين قد لاقوا حتفهم. وقال الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي إنه يجب على الدول الإسلامية تحميل السعودية المسؤولية عن الوفيات. ونقل عنه موقعه على الانترنت قوله «لن ننسى هذه الحادثة ويجب أن تتابعها الدول بجدية. بدلا من اتهام هذا وذاك يجب أن يتحمل السعوديون المسؤولية ويعتذروا للمسلمين وعائلات الضحايا.» وتابع «العالم الإسلامي لديه الكثير من التساؤلات. وفاة أكثر من ألف شخص ليس أمرا هينا ينبغي أن تركز الدول الإسلامية على ذلك». وانتهى حجاج بيت الله الحرام من أداء مناسك ثالث أيام التشريق ورمي الجمرات، ليعودوا من منى إلى مكة المكرمة لاستكمال باقي المناسك لمن لم يؤد طواف الإفاضة أو السعي. وتزايدت أمس رحلات العودة ومغادرة مكة إلى المدينة للحجاج المتعجلين، الذين كانوا قد انتهوا السبت من أداء مناسك ثاني أيام التشريق. هذا وقد غادر 75 في المئة من الحجاج ، ظهر السبت مشعر منى إلى المسجد الحرام في مكة المكرمة، من أجل تأدية طواف الوداع، لينهوا تأديتهم لمناسك الحج. كما استطاع مليون و400 ألف حاج أداء نسكهم في منطقة الجمرات حتى الآن، دون تسجيل أي حادثة. فوسط خطة أمنية شاركت فيها الجهات المعنية بتسيير شؤون الحج ومؤسسات الطوافة وحملات الحج، تدفق الحجاج المتعجلون في اتجاه الحرم المكي لأداء طواف الوداع بعد توحيد مسارات 5 طرق وجعلها متوجهة فقط إلى الحرم المكي. غرفة العمليات التابعة لأمن الحرم المكي تقوم بدور كبير يتمثل في نقل المشاهدات عن امتلاء صحن الطواف وتوزيع الكثافة البشرية مع الإبلاغ عن مساحات فارغة أو أخرى لا تقبل الإضافات البشرية، وفتح طريق واحد عند الخروج من المسجد الحرام، وهو المتجه إلى محافظة جدة، خاصة أن الحجاج الذين أدوا طواف الوداع لن يعودوا إلى مشعر منى. الجهات الأمنية بدأت في تنفيذ خطة استقبال الحجاج القادمين من مشعر منى منذ وقت مبكر وأغلقت الطرق وجعلتها في مسار واحد في اتجاه الحرم المكي منذ الحادية عشرة صباحاً بتوقيت مكة حتى منتصف الليل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك