تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جعجع: ما نريده ليس أي رئيس والحوار إلى فشل

Lebanon 24
28-09-2015 | 01:08
A-
A+
جعجع: ما نريده ليس أي رئيس والحوار إلى فشل
جعجع: ما نريده ليس أي رئيس والحوار إلى فشل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يحرص رئيس "حزب القوات اللبنانية: الدكتور سمير جعجع، هذه الأيام، على أمرين أساسيين بمثابة "خطين أحمرين" لا يقبل المسّ بهما: التحالف "الثابت" مع تيار المستقبل والصداقة المستجدة مع التيار الوطني الحر. مقتنع إلى اقصى الحدود بورقة "إعلان النيات" مع التيار وديناميتها، ومتفاهم مع الرئيس سعد الحريري على الاستراتيجيات رغم بعض الاختلافات في التكتيك. في حواره مع "الاخبار"، يرسم جعجع خريطة طريق طاولة الحوار التي لا يشارك فيها. في رأيه، إن "الستاتيكو الإقليمي قائم، إلا إذا حصل تقدم في اليمن قد يخرق الأزمة، ويمكن أن ينعكس إيجاباً على سوريا، ومنها على لبنان. وللأسف لا أرى حلحلة قريبة. حزب الله لأسباب استراتيجية بمفهومه ولمصلحته الداخلية مسرور بالعرقلة الحالية ووجهة نظر العماد ميشال عون معروفة". لكنه غير قلق على الوضع الأمني، لافتاً إلى دور القوى المحلية في التهدئة، ومشيداً بدور الجيش، ومستبعداً أي انتخابات رئاسية إذا استمر الوضع القائم حتى عام 2016. جعجع العائد من قطر بعد السعودية يختصر نتيجة لقاءاته الخارجية بالقول إنها "جيدة جيداً"، ويؤكّد: "السعوديون، بخلاف بقية الأطراف الخارجيين الذين يتدخلون، يسألون ماذا نريد. إذا طرح أي شيء بين السعوديين والإيرانيين سيسألوننا عن الخيارات. لكن حتى الآن لم يطرح بعد هذا الموضوع، وأرى أن العلاقات بينهما تتأزم أكثر". وفي ما يأتي بعض نص الحوار: لـ "النأي بالنفس" منذ تشكيل الحكومة من أجل "صفر أخطاء" أم أنك شاهد زور على ما يحصل؟ لا هذه ولا تلك. أي حزب سياسي لا يحب أن يشارك في السلطة؟ الحزب السياسي موجود حتى لا ينأى بنفسه، بل يدخل في المجالات التي تتاح له. ولكن حين تحدث الأمور بغير ما تشتهيه سفنك، فالأفضل النأي بالنفس والقيام بأي أمر مفيد من موقع مختلف. علماً أن طريقة عمل الحكومة لم تؤدّ إلى أي نتيجة، والأزمة الأخيرة أكبر دليل على صحة موقفنا. إذا طالت الأزمة فهل ستبقى خارج الحوار الذي سينعقد في جلسات مطولة؟ الحكومة أو الحوار لا ينتجان أي شيء. لا نشارك في الحكومة، لكننا في صلب اللعبة السياسية أكثر بكثير من أطراف ممثلين فيها. وإذا كان هناك شيء جدي يحصل فهو ما نقوم به، سواء بالنسبة إلى عملنا في الخارج، أو داخلياً كمشروع الحكومة الإلكترونية الذي نعد الاقتراح في شأنه والحملة على المخدرات وغيرهما. الحوار سيفشل سيفشل الحوار ولو عقدت ست جلسات وأكثر؟ للأسف هذا رأيي، لأن المواقف ثابتة وتتكرر، وآخر من كرر موقفه (الأمين العام لحزب الله) السيد حسن نصرالله. لذلك، المشاركة في الحوار مثل ذرّ الرماد في العيون. لو كان هناك أمل بنسبة واحد في المئة في أن يتفق الأطراف المشاركون لكنا شاركنا. وسأقول أكثر: إذا اتفقوا على أمر واحد فقط فنحن سنمشي به، لأننا نعرف أنهم لن يتفقوا. السيد نصرالله تحدث عن الرئيس القوي ودعمه... (مازحاً) أنا مستعد. أنا لن أرفض للسيد حسن هذا الطلب. إذا كان يريد رئيساً قوياً ونظيفاً ويمثل في بيئته وقادراً على أن ينظم الأمور فأنا مستعد لذلك. يهمه دعم عون له هو حدد العماد ميشال عون كمطابق لهذه المواصفات. أما الرئيس فؤاد السنيورة، فرفض الرئيس القوي وفضّل الرئيس التوافقي. أنت مع نظرية أي منهما؟ هما يتحدثان عن أمرين مختلفين. السيد حسن يقول موقفه التقليدي لأن عون مرشح، وهم يهمهم دعم التيار الوطني الحر لهم، لذا مضطرون إلى دعمه. علماً أن لهم خلفية أخرى في الرئاسة. في نهاية المطاف المفتاح عندهم، وفي الوقت المناسب سيأخذون ثمناً كبيراً للانتخابات. أما السنيورة فيتحدث بواقعية حين يقول إنه لا 8 ولا 14 آذار قادران على أن يأتيا بالرئيس فلنذهب إلى رئيس توافقي. لا تزال عند رأيك بسحب ترشيحك إذا جرى التوافق على تسوية ما؟ ما زلت على موقفي نفسه. أنا أقصد بالرئيس التوافقي ليس أن يكون معه 90 في المئة من الناس، بل بمعنى الرئيس الفعلي. ففي آخر عشرين سنة، عنوان الرئيس التوافقي صار يعني الرئيس الضعيف الركيك الذي لا يمثل أحداً والكل يتجاذبونه ولا يتخذ قراراً. إذا كان الرئيس جدياً بالمعني التمثيلي أو بالمعنى التوافقي فلن نقول لا. لكن لن نقبل بأي رئيس، رغم استعدادي لسحب ترشيحي إذا جرت محاولة جدية لرئاسة الجمهورية. قرار المستقبل في يد الحريري في تيار المستقبل يظهر خطان: الرئيس الحريري وخط السنيورة وشهدنا ما حصل معه ومع عون أخيراً، مع أي توجه ترتاح أكثر؟ لست مع هذا التصنيف. حين يصدر الرئيس الحريري أي قرار يلتزم الجميع به. ولكن حين لا يكون هناك قرار، يتصرف كل شخص من موقعه وفقاً لقناعاته. السنيورة بصفته رئيس كتلة المستقبل يتعاطى بمواضيع لا يتخذ فيها الحريري قرارات مباشرة بها. هناك طبعان مختلفان لا قراران. لكن بسبب غياب الحريري، تصبح حرية الاجتهاد عند كل من المسؤولين على الأرض أكبر وتعطي هذا الانطباع. أسباب غيابه لا تزال قائمة؟ وهل أنت مع بقائه خارجاً؟ كلا. لست مع بقائه ولا للحظة خارجاً. لا تصطلح الأوضاع هنا إلا إذا عاد الحريري وأمسك اللعبة عنده كما يجب أن تمسك. ولكن الظروف التي أدت إلى بقائه خارجاً لا تزال قائمة للأسف. والتنسيق معه مستمر؟ بالتأكيد، وهناك كلام في كل المواضيع. اختلفنا في الرأي حول الحكومة، ولكننا لا نزال ننسق في كل الأمور المطروحة. نحن متفقون استراتيجياً ومختلفون تكتياً على بعض الملفات، مثل طاولة الحوار. أعتقد أنهم يقولون الآن إن الحق معنا، لأن الهدف من الحوار كان البحث في رئاسة الجمهورية، إلا أنهم يريدون أخذهم إلى قانون الانتخابات. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك