تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

استراتيجة للتوقف عن.. القلق!

Lebanon 24
28-09-2015 | 03:46
A-
A+
استراتيجة للتوقف عن.. القلق!
استراتيجة للتوقف عن.. القلق! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف البروفيسور في علم النفس رونالد سيغل في جامعة هارفرد، عن استراتيجية يمكنها أن تساعد في التوقف عن الشعور بالقلق المزعج، أياً تكن أسبابه، وهي تستند إلى ممارسة "اليقظة" (Mindfulness). ونقل موقع "بيزنيس إنسايدر" عن سيغل إعطاءه تفسيراً مبسطاً لمعنى "يقظة" وهو "وعي التجربة الحالية بتقبل". ورأى أن الناس غالباً ما يعلقون في رؤوسهم، فلا يدعون العالم يدخل إليها، إذ يكتفون بالاستماع إلى قصص من حولهم عن هذا العالم، ويثقون بالأفكار اللامتناهية التي تخطر على بالهم بدلاً من الانتباه إلى الحياة من حولهم. وشدّد على أن أحد مبادئ "اليقظة" يتعلّق بأخذنا الأفكار بجدية شديدة، فنعتقد أنها تعني شيئاً دائماً، وهذا من بين الأسباب التي تدفعنا إلى اختبار القلق والعواطف السلبية. وبما أنّ أصعب ما يمكن فهمه هو أنّ الأفكار ليست حقيقة، إذ يراودنا الكثير منها، وبعضها جنوني وغبي، ولا يمكن تركها تشعرنا بالقلق أو الاحباط، رأى سيغل أنّ "اليقظة" تتطلّب القيام بخطوة إضافية. ونصح بالمراقبة وعدم إصدار الأحكام عند عدم التمكن من إبعاد الأفكار المثيرة للقلق، بل تركها ترحل من تلقاء نفسها، مؤكداً أنّ ممارسة "اليقظة" تساعد على تفادي الوقوع في شراك الأفكار غير المنتجة. وأوضح أنه يستحيل "إطفاء" الدماغ، وأنّه حتى بعد ممارسة التأمل لسنوات لا يمكن تصفية الذهن بشكل كامل، بل يمكن الرؤية من خلال هذه الأفكار المزعجة والتعرف إليها وعدم الشعور بأننا مكبلون بسبب تصديقها. ولفت إلى أن هذه الممارسة لا تقتضي إفراغ الذهن والتخلص من المشاعر السلبية والفرار من مشاكل الحياة، والتخلص من الألم، أو التمتع بنعمة لامتناهية، بل بتعلم تقبّل التجربة على حالها، وزيادة القدرة على تحمل التجارب المؤلمة. وشدد على أن البحث العلمي يظهر أن ممارسة "اليقظة" من خلال التأمل 3 ساعات أسبوعياً، مفيدة، وأنّ الناس يشعرون بتحسن ويصبحون أكثر ارتباطاً بعملهم بعد 8 أسابيع. ولفت إلى أن المفتاح الرئيسي للنجاح هو الانتباه، الذي يبدو أن كثيرين في أيامنا هذه فقدوه، ولكن لحسن الحظ يمكن استعادته من خلال التأمل، والتذكر بأن الأفكار ليست حقيقية، بل الحياة. وأضاف أنه لا بد من تسليط الانتباه على الحواس، وعلى العالم من حولنا، وعدم السماح لهذا الانتباه بأن يتشتت من خلال الغوص في هذا العالم. وأوضح أنه بدلاً من تخيّل لحظة الترفيه المقبلة، يمكن التركيز على الأصوات والمشاهد كما عند الوقوف في الصف وعند شراء القهوة أو السير في الشارع، وبدلاً من الشعور بالغضب بسبب تأخر القطار يمكن مشاهدة الركاب الآخرين وتأمل شكل المحطة حيث ينتظرون. وشدد على أنه يمكن القيام بالكثير من الأمور الممتعة، عبر التركيز على ما يحصل حالياً. ونصح أيضاً بالاعتراف بالأفكار، ومن ثم تسليط الانتباه على الحواس وأخذ نفس عميق وتحسس الكرسي الذي نجلس عليه والنظر إلى الشخص بجانبنا، وحتى كتابتها وإعطاءها أسماء وصفات مضحكة والتركيز على طريقة التنفس مجدداً. وخلص إلى 3 نقاط للتوقف عن الشعور بالقلق والتحلي بـ"اليقظة": 1 ـ الاقتناع بأنك لست أفكارك، وأنّ تفكيرك بها لا يعني أنها حقيقية. 2 ـ المراقبة وعدم إصدار الأحكام، والاعتراف بالأفكار لتركها تذهب وعدم مصارعتها. 3 ـ كتابة الأفكار المزعجة وإعطاءها صفات محددة، والتنبه إلى العالم من حولك (الأشياء والأشخاص). (ترجمة لبنان 24 – Businessinsider)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك