تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

من "الفندقية".. إلى "البندقية"

سمر يموت

|
Lebanon 24
28-09-2015 | 14:10
A-
A+
 من "الفندقية".. إلى "البندقية"
 من "الفندقية".. إلى "البندقية" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قضت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن الطيار خليل ابراهيم، بإنزال عقوبة الأشغال الشاقة مدة ثلاث سنوات بحق الموقوف خالد محيش، وتجريده من حقوقه المدنية، بعدما أدانته بجرم "الإنتماء الى مجموعة مسلحة شاركت في معارك الأسواق في طرابلس خلال شهر تشرين الأول من العام 2014، بقصد اجتياح المدينة ومنع الجيش والقوى الأمنية من تطبيق الخطة الأمنية، ما نتج عنه جرح عدد كبير من العسكريين والمدنيين واحداث تخريب في الأملاك العامة والخاصة، كما أقدم على المشاركة في اجتماعات تهدف الى التحريض على الجيش". وكانت المحكمة استجوبت محيش الحائز على شهادة مهنية في الفندقية، فنفى أن يكون تلقى دروساً دينية. وأعلن أنه غير ملتزم دينياً، لكن يؤدي الصلاة كباقي الناس. وعن علاقته بالشيخ نبيل سكاف الملقب بـ"أبي مصعب" المعروف بتأييده المطلق لتنظيم "داعش" وتكفير الجيش، وهو صاحب العبارة الشهيرة "كل من يدخل الجيش هو مرتد"، وعبارة "كل مسلم سني يدخل الجيش هو كافر" ومدى علاقته به أجاب: "أنا عندي شقيقين في الجيش، فهل يعقل أن أستجيب لشخص يحرضني على إخوتي أو أي شخص آخر؟" وأشار الى أن "كل ما يعرفه عن "أبو مصعب" أنه صاحب "فان" يوزع فيها بائع للمحال التجارية، وعندما أصبح الأخير مطلوباً لم أعد أعرف عنه شيئاً، لكن كنت أسمع من الناس أنه كان يحرض على الجيش". وعن كيفية تعرفه على أسامة منصور (قتل في عملية أمنية في طرابلس) قال: "هو يسكن قرب منزل عمي وكنت اشاهده في الحيّ". أما عن علاقته بالشيخ ابراهيم بركات الذي تسبب باندلاع المعارك في أسواق طرابلس، نفى محيش أن يكون تعرف عليه بواسطة اسامة منصور أو أنه يعرف بأن بركات هو أمير "داعش" ويحمل لقب "أبو بكر" وأنه كان يكفر الجيش ويحرض عليه". وقال أنه يعرف بركات كرئيس لجمعية "القرآن والسنّة" الخيرية، وأن الأخير طلب منه تأسيس فرع للجمعية في منطقة المنية". وهنا عاد المتهم واعترف بأنه كان يحضر دروساً دينية في جامع حمزة في منطقة القبة، وهناك كان يلتقي الشيخ بركات داخل المسجد. وفي معرض نفيه التدرب على استعمال السلاح للقتال، عاد وأقرّ بأن شخصاً يدعى "أبو يزيد" دربه على استعمال رشاش كلاشنكوف بقصد حمياة الجمعية كي لا يدخلها أحد". مشيراً الى أن "مهمة هذه الجمعية كانت توزيع الفرش والحرامات والطعام للناس". وعن مكان وجوده يوم معركة الأسواق في 24 تشرين الأول، قال: "كان يوم جمعة، وهو يوم أعطل فيه عن العمل، فقصدت منزل الشيخ بركات في باب التبانة، للتحدث معه في تأسيس الجمعية، فشاهدت عدداً من الشباب يرتدون اللباس الأسود أعمارهم تتراوح بين الـ20 و30 سنة، وعددهم لا يتعدى الـ15 شخصاً، لا يضعون اي اشارة لأي تنظيم، وفي داخل المنزل رأيت صناديق خضار وبطانيات، ولم أر أي قطعة سلاح، وما أن شاهدني الشيخ ابراهيم حتى طلب مني المغادرة على الفور، فذهبت الى منزل عمي". ونفى المتهم أن يكون عمل حارساً لدى "أبو مجاهد" و"أبو يحيى" المجهولي باقي الهوية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك