تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

فضيحة فولكس فاغن تهز الثقة بالصناعة الألمانية!

Lebanon 24
28-09-2015 | 14:20
A-
A+
فضيحة فولكس فاغن تهز الثقة بالصناعة الألمانية!
فضيحة فولكس فاغن تهز الثقة بالصناعة الألمانية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لطالما كانت العلامة التجارية الشهيرة "فولكسفاجن" ترمز لبراعة الهندسة الألمانية ومتانتها، لكن أربعة أيام فقط، كانت كفيلة بتغيير ذلك جذرياً، حيث أرخت فضيحة الغش في اختبارات انبعاثات الديزل الأميركية بظلالها على الشركة، لتهز سمعة شعار "صنع في ألمانيا". خشية الشركات الألمانية الأخرى، كالمرسيدس، وبي إم دبليو، وغيرها، على سمعتها جاءت بمحلها، بعد اعتراف الشركة العملاقة لصناعة السيارات، بأنها تحايلت على اختبارات، تتعلق بانبعاثات عوادم سياراتها، التي تعمل بوقود الديزل. وذكرت وكالة "حماية البيئة الأميركية"، أن بعض السيارات بيعت في الولايات المتحدة، بعد تزويدها بأجهزة تمكن المحركات من معرفة أوقات اختبار الانبعاثات، ما يجعلها تحسن من أداءها وقت الاختبار لاجتيازه، مؤكدة أن "فولكس فاغن" مندفعة باتجاه زيادة مبيعاتها من سيارات الديزل في الولايات المتحدة، في إطار حملة تسويق حملت شعار "انبعاثات أقل". وكشفت الوكالة، عن وجود 482 ألف سيارة، زودت بتلك الأداة التي تخدع أجهزة قياس الانبعاثات في الولايات المتحدة وحدها، من بينها سيارات "أودي A3" التي تصنعها "فولكس فاغن"، من طرازات "جيتا"، و"بيتل"، و"غولف"، و"باسات". لكن الشركة اعترفت بوجود حوالي 11 مليون سيارة، تحتوي على أجهزة الخداع في جميع أنحاء العالم، أو ما يُعرف بـ"جهاز خداع اختبارات الانبعاثات". يوجد بعض التفاصيل البسيطة، عن كيفية عمل جهاز خداع اختبارات الانبعاثات، وذلك رغم تأكيد وكالة حماية البيئة، أن السيارات المزودة بذلك الجهاز، مدعومة ببرمجيات الكترونية تساعد المحرك على الإحساس بسيناريو اختبار الانبعاثات من خلال رصد السرعة، ووضعية تشغيل المحرك، إضافة لضغط الهواء، وحتى وضعية عجلة القيادة. وعندما تعمل السيارة في ظروف معملية مُراقَبة، والتي تتضمن وضع السياراة على منصة اختبارات الانبعاثات في وضع الثبات، تضع أجهزة الخداع السيارة بوضع يشبه وضع "الأمان" في الكمبيوتر، ليبدأ المحرك في العمل بمستوى أقل من مستوى القوة العادية له، ويظهر أداء أضعف من الطبيعي. وهنا تكون النتيجة الطبيعية أن يصدر المحرك انبعاثات نيتروجين أقل، ولكن ما أن تنطلق السيارة على الطريق، ترتفع نسبة الانبعاثات مرة أخرى. كيف استجابت فولكسفاجن لما حدث؟ يبدو أن وضع الشركة أصبح حرجاً، بعدما طفت تلك الأزمة على السطح، إذ يقول رئيس الشركة في الولايات المتحدة مايكل هورن: "إننا أخطأنا خطأً فادحاً"، كما أكد المدير التفيذي للشركة مارتن فينتركورن، أن الشركة فقدت ثقة عملائها، وثقة الرأي العام، وبدأت فعلياً بتحقيق داخلي. خسائر "فولكس فاجن"، لن تتوقف عند تكلفة سحب 500 ألف سيارة من الولايات المتحدة، وهي التكلفة التي تقدر بـ 6.5 مليار يورو، بل يمتد الأثر المالي على الشركة، إلى غرامة مالية يحق لوكالة حماية البيئة فرضها على الشركة. وعليه، من المتوقع أن يتعرض عملاق السيارات الألماني، للمزيد من الخسائر في حال لجوء العملاء، وحاملي أسهم الشركة، إلى القضاء للحصول على تعويضات، فضلاً عن تكهنات، تشير لإجراء "وزارة العدل الألمانية" تحقيقاً جنائياً بتلك الأزمة. إلى أي مدى انتشرت مشكلات فولكس فاجن؟ ظهرت تلك المشكلات بدايةً في الولايات المتحدة، لكنها امتدت إلى دول أخرى تضمنت بريطانيا، إيطاليا، فرنسا، كوريا الجنوبية، كندا، وبالطبع ألمانيا، وهي الدول التي فتحت بالفعل تحقيقاً في تلك المسألة، وتقول أستراليا، إنها تراقب الموقف الحالي، قبل اتخاذ أي إجراء. ويتسائل السياسيون، والمسؤولون، وجماعات الدفاع عن البيئة، من جميع أنحاء العالم، عن مدى شرعية اختبارات الانبعاثات التي تتعرض لها سيارات “فولكس فاجن، حيث بلغ عدد السيارات التي استخدمت فيها أداة التضليل نحو 11 مليون سيارة وفقاً للشركة، من بينها 2.8 مليون سيارة في ألمانيا نفسها. لقراءة النص كاملاً
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك