تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بحاح يتوقع قرب تحرير مأرب وينفي سيطرة متطرفين على عدن

Lebanon 24
28-09-2015 | 18:00
A-
A+
بحاح يتوقع قرب تحرير مأرب وينفي سيطرة متطرفين على عدن
بحاح يتوقع قرب تحرير مأرب وينفي سيطرة متطرفين على عدن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتهم نائب الرئيس اليمني ورئيس الوزراء خالد بحاح، إيران بتصدير الثورة إلى بلاده ودول أخرى. وأقرّ ببطء التقدم الذي يحرزه الجيش اليمني وقوات التحالف في محافظة مأرب، وعزا ذلك إلى الحرص على إرساء دعائم أمن حقيقي. كما أكد قرب تحرير مأرب. وقال إن حكومته لم تبدأ بعدُ إصلاحات عسكرية وأمنية. وكشف عن إعداد خطة زمنية مع قوات التحالف، الذي تقوده السعودية، في شأن إعادة بناء الأمن والجيش. وأضاف بحاح: «لا تسيطر أي جماعة متطرفة على أي بقعة في اليمن، باستثناء المكلا، ولكن ذلك لا ينفي وجود أفراد منهم في المدن اليمنية، وعدن من بينها»، نافياً سيطرة أي جماعات متطرفة على أي من أحياء عدن. وشن بحاح - في لقاء ليل أول من أمس في عدن مع وسائل إعلامية، بينها «الحياة»، هجوماً على النظام الإيراني، وقال: «ليست لدينا أي مشكلة في علاقة الجوار التي تربطنا بإيران، إلا أن المشكلة الحقيقية تكمن في إصرار النظام الإيراني على تصدير الثورة إلى اليمن وعدد من الدول». وزاد: «يجب على النظام الإيراني احترام إرادة الشعوب ورغباتها، ومتى حققت الثورة الإيرانية نجاحات سنقوم باستيرادها». وأكّد بحاح أن الأيام القريبة المقبلة ستشهد تحديد ملامح محافظة مأرب، سواء من طريق الحوار السياسي أم الحلول العسكرية، مشدداً على أنها توشك أن تحرر نهائياً. وفي شأن محادثات سلام محتملة في سلطنة عمان، قال: «تجاوزنا مرحلة التكتيك السياسي، وإذا كانت الجماعات الحوثية لديها نيات صادقة لتنفيذ القرار الدولي رقم 2216 فعليها إثبات ذلك من خلال مرحلتين، أولهما تسليم الدولة وإعادة السلاح، ثم الجلوس على طاولة الحوار لاستكمال الحل السياسي وتطبيق قرارات الأمم المتحدة». وأشار إلى أن اجتماعات مسقط تهدف إلى إتاحة الفرصة للحوثيين وأتباع صالح للتعبير عن وجهة نظرهم، ويقوم المبعوث الخاص للأمم المتحدة بنقل الرسائل إلى الرياض وصنعاء. وأوضح بحاح أن «الأمور شبه ناضجة في حال إثبات هذه الأطراف جديتها والتزامها». من جهة أخرى أكدت مصادر عسكرية رفيعة لـ «الحياة»، أن ميليشيا الحوثي تدرس خططاً لإعادة اجتياح العاصمة الموقتة عدن. وشددت على أن المقاومة وقوات التحالف نجحت في تحرير مأرب من الغرب (تبة المصارية) ومن الجنوب، واستعادت سد مأرب من المتمردين. ورجحت أن القوات الموالية للشرعية ستكمل قريباً السيطرة على الجهات الجنوبية من مأرب، وخصوصاً منطقة البلدة والجفينة. ولم تتوقف محاولات ميليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، اختراق الحدود السعودية المحاذية لليمن، وعلمت «الحياة» أن السعودية أحبطت أمس محاولة أكثر من 200 مسلح يمني الزحف باتجاه الأراضي السعودية. ونقلت وكالة «رويترز» أن العميد أحمد عسيري المتحدث باسم قوات التحالف نفى مسؤولية هذه القوات عن الغارة التي قيل إنها أدت إلى مقتل 27 شخصاً خلال مشاركتهم في عرس في بلد المخا. وأكد عسيري أنه لم تنفذ أي غارات جوية في تلك المنطقة في الوقت الذي أعلن فيه عن سقوط القتلى. وقال مصدر في المقاومة لـ «الحياة»، إن أقوى المواجهات منذ الحرب على تعز دارت صباح أمس بين المقاومة والميليشيا في ثعبات والجحملية (شرق المدينة)، وجوار بيت صالح، والكمب، وجوار كلية الطب، وحي الصفا، والأربعين، إثر هجوم للحوثيين في محاولات متكررة لإحداث اختراق لمواقع المقاومة، وتحت غطاء ناري كثيف، وبمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. وأكد المصدر أن الحوثيين تلقوا أشد الضربات من رجال المقاومة. وحققت وحدات الجيش اليمني الموالية للحكومة الشرعية، والتي تدعمها قوات التحالف، تقدُّماً متسارعاً أمس على جبهات القتال ضد مسلحي جماعة الحوثيين والقوات الموالية لهم غرب مدينة مأرب وجنوبها وشمالها، إذ اقتربت من السيطرة الكاملة على محيط سد مأرب وعدد من التلال الاستراتيجية في ظل غارات لطيران التحالف على المواقع الأمامية للجماعة. وفيما واصل طيران التحالف ضرب المواقع والمعسكرات التي تسيطر عليها الجماعة في صنعاء ومحيطها ومحافظات الحديدة وتعز وشبوة وصعدة وحجة، أكدت مصادر عسكرية أن الغارات دمّرت منصات لإطلاق صواريخ بالستية في محافظة البيضاء، نصبها الحوثيون لاستهداف مدينة عدن ومطارها أثناء إقلاع طائرة الرئيس عبدربه منصور هادي إلى نيويورك. وأكدت مصادر ميدانية لـ «الحياة» أن قوات جيش الشرعية والتحالف سيطرت أمس على جبل «البلق الأوسط» المطل على سد مأرب، كما فرضت سيطرتها على منطقة «مربط الدم» حيث الطريق الرئيسة الممتدة بين السد والمدينة، بالتزامن مع تحقيق اختراق شمال «تلة المصارية» الاستراتيجية غرب المدينة، والاقتراب من السيطرة الكاملة عليها. وأوضحت المصادر أن قوات الشرعية والتحالف باتت تسيطر على خطوط إمدادات الحوثيين باتجاه منطقتي «الأشراف» و «الفاو». وأكدت تدمير مخازن سلاح وآليات عسكرية للجماعة بالقصف الجوي والمدفعي على الخطوط الأمامية للمسلحين الحوثيين. وأشارت إلى عشرات الإصابات في صفوفهم بين قتيل وجريح، وأسر آخرين. وعلمت «الحياة» أن وحدات من جيش الشرعية وقوات التحالف اتجهت نحو حريب جنوب شرقي مأرب، لتحريرها من قبضة الحوثيين، بالتزامن مع غارات جوية للتحالف طاولت منطقة بيحان المحاذية، في محافظة شبوة، حيث تحدثت مصادر عن مقتل 15 حوثياً، وتدمير عربات عسكرية بالقصف على مناطق «مفرق الحمى والسليم ومبلقة والساق ونجد مرقد». وتسعى القوات المشتركة للجيش الشرعي والتحالف إلى طرد الحوثيين من مناطق مأرب والجوف، قبل التوجه شرقاً نحو العاصمة صنعاء لتحريرها من قبضة الجماعة. لكنها تعاني صعوبة في التقدُّم السريع بسبب وعورة التضاريس، واتساع جبهات المواجهة في محيط مأرب من الشمال إلى الجنوب، على مسافة 80 كيلومتراً. في صنعاء، استهدفت الغارات الجوية فجر أمس معسكر النهدين المطل على القصر الرئاسي، ومحيط القصر ومعسكر الحفا في نقم، ومعسكر الشرطة العسكرية ومواقع أخرى في جواره في منطقة شعوب، وسمع السكان انفجارات ضخمة. كما أغارت مقاتلات التحالف في محافظة الحديدة (غرب) على معسكر قوات الأمن الخاصة، وضربت مواقع في محافظة تعز التي تشهد معارك متواصلة بين «المقاومة» الموالية للشرعية وقوات الحوثيين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك