تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوباما وبوتين ... و»الصراع البارد» بين الزعيمين

Lebanon 24
28-09-2015 | 19:24
A-
A+
أوباما وبوتين ... و»الصراع البارد» بين الزعيمين
أوباما وبوتين ... و»الصراع البارد» بين الزعيمين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توجّهت الأنظار أمس إلى اللقاء البالغ الأهمية الذي جمع بين الرئيسين الأميركي والروسي باراك اوباما وفلاديمير بوتين في نيويورك، وحتماً شكّلت الأزمة السورية الطبق الرئيسي لمحادثاتهما وخصوصاً بعد الكلمتين غير المتناغمتين للزعيمين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لذلك اتّسم اللقاء بالجديّة وشدّ الحبال في ما يتعلق بضرورة وجود رئيس النظام السوري بشار الأسد في مرحلة انتقالية سياسية أو ضرورة رحيله، إضافة إلى ملفات أخرى يخيّم عليها الصراع «البارد» بين الطرفين. بان كي مون يدعو موسكو وواشنطن والرياض وأنقرة لتسوية الأزمة السوريةتبادل أوباما وبوتين الأنخاب أمس خلال احتفال مقتضب أقيم في الأمم المتحدة. وخلال كلمة القاها في حفل غداء نظمه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تمنى اوباما الخير «لجميع الدول في الامم المتحدة وتحقيق السلام». وبعد تبادل الأنخاب مع عدد من القادة الجالسين على طاولته، رفع كأسه باتجاه نظيره الروسي وتبادلا الأنخاب مع ابتسامة فاترة. أما في اللقاء الثنائي الذي جمع بين القطبين، فدار النقاش حول ملفات عدة أهمها الرغبة في إنهاء الحرب الباردة بين الولايات المتحدة وروسيا، إضافة إلى ملفات شائكة كالأزمة الأوكرانية والعقوبات الغربية على روسيا وتوسّع الـ»ناتو» الذي يهدف إلى محاصرة روسيا. لكن بقيت حصة الأسد للأزمة السورية التي بدت فيها التجاذبات واضحة بين الزعيمين اللذين لم يختلفا على مبدأ التصدّي للإرهاب إلّا ان النقطة العالقة بينهما بقيت حول رئيس النظام السوري بشار الأسد، الذي كان قد وصفه أوباما بالـ»طاغية وقاتل أطفال». أما بوتين فأصرّ على ضرورة دعم الأسد وحكومته لمكافحة الخطر المتمثل بـ»داعش». وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن في وقت سابق أنّ بلاده ستعقد في الأيام القريبة المُقبلة اجتماعاً وزارياً لمجلس الأمن الدولي لبحث التنسيق بين جميع القوى التي تواجه تنظيم «داعش». وشدد بوتين في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على أنّ المراد من هذا الاجتماع الذي ستعقده روسيا بصفتها رئيساً للمجلس في دورته الحالية، هو تحليل التهديدات المحدقة بمنطقة الشرق الأوسط. وأفاد بأنّ روسيا تقترح بحث إمكانية التوصل إلى صياغة قرار لمجلس الأمن ينصّ بشأن تنسيق جهود جميع القوى المناهضة لتنظيم «الدولة الإسلامية» وجماعات إرهابية أخرى، مشدداً على ضرورة أن يعتمد هذا التنسيق على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة. بدوره، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون روسيا والولايات المتحدة والسعودية وإيران وتركيا إلى المزيد من الجهود لتسوية الأزمة السورية. وقال بان كي مون في مستهل المناقشات السياسية العامة في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة : «إنّ العجز الدبلوماسي لمجلس الأمن الدولي وغيره على مدى 4 سنوات أدى إلى خروج الأزمة السورية عن السيطرة»، مشيراً إلى أنّ المسؤولية الأساسية عن تسوية النزاع تقع على الأطراف المتنازعة في سوريا الذين «حوّلوا بلادهم إلى أنقاض». وأشار إلى أنّ قوى إقليمية تغذي النزاع في سوريا، داعياً مجلس الأمن ودول المنطقة الرئيسية للمضي قدماً في مجال تسوية الأزمة. وأكّد بان كي مون أنّه لا يوجد حل عسكري للنزاع في اليمن، داعياً جميع الأطراف المعنية للجلوس وراء طاولة المفاوضات وتسوية الأزمة من خلال الحوار بواسطة مبعوثه الخاص إسماعيل ولد الشيخ أحمد. من جهته، قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني: «علينا مواجهة جميع متطرّفي ومتشدّدي العصر»، مشيراً إلى أنّ حوار الحضارات سبيل للخروج من العنف.(وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك